أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخلايلة: لا ردّ من السعودية حول الذهاب للعمرة براً جريمة مروعة في الأردن .. شاب يمزق وجه زميلته بالعمل بمشرط النائب السراحنة: بأي عين سنطلب من المواطن الالتزام في الاجراءات الصحية الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام القضاء أمام محك السعود

القضاء أمام محك السعود

17-12-2012 10:43 AM

تضع حادثة إعلان النائب السابق يحيى السعود عن إحتجازه 6000 بطاقة إنتخابية خلال مؤتمر صحفي عقده في رابطة أهالي الطفيلة القضاء الأردني أمام المحك من جديد ,فالقضاء ومنذ فترة وجيزة أغفل وتناسى حالات الإعتداء على شباب الحراك الشعبي في أكثر من مرة من قبل البلطجية في شوارع عمان عز الظهر, برغم الشكاوي وتقديم المعتدين بالأسماء والعناوين , ولا ننسى حالة الأعتداء على النشاط السياسي البارز ليث شبيلات والتي طوتها غياهب الجب وغيرها الكثير.

حادثة السعود متميزة في موضوعها وتوقيتها وأبعادها ولفلفتها تعني الطعن في نزاهة الإنتخابات النيابية المقبلة وهي التي يعول عليها جلالة الملك والشعب الكثير ويصرجلالته أمام جميع وسائل الإعلام الأجنبية وخطابه المهم أمام وجهاء وشخصيات وفعاليات متعددة في الديوان الملكي قبل شهر ونيف أن الإنتخابات القادمة نزيهة وديموقراطية وسوف تفرز مجلس نيابي يشكل ويتوافق على حكومة برلمانية تنهي عهداَ عنوانه الأبرز تزوير إرادة الأردنيين وفرض نمط من النواب لا يتمتعون بالكفاءة وقوة الأرادة وخانعيين للمؤثرات خارج جدران البرلمان وكانت سمته الابرز الفوضى والغياب والهزل ومنح صكوك البراءة للفاسدين مما أسهم في أطلاق يد طبقة النيوليبرالية والكمبرادورية في نهب البلد ومقدراته وتوريطه بمزيد من الديون وإنهاك المواطنين بزيادات الأسعار والتمهن بالشحادة على عتبات الخليجيين اللئام ووضع الأردن على أبواب المجهول.

أن الطريقة السافرة التي ظهر بها السعود وهو يعرض الاف البطاقات الأنتخابية توجه ضربة قوية لمسيرة الأصلاح السياسي ولكل المنجزات التي حصلت من تعديلات دستورية وقانون أنتخاب (لا يلبي الطموح) وأحزاب وقانون اجتماعات عامة وتأسيس نقابة المعلمين وغيرها وتعكس إستهانته بموسسات الدولة وقوانينها ،ولا يعيد الهيبة للدولة ولأجهزتها وأعادة الثقة للمنجزات الأصلاحية كافة الا تقديمه أي السعود للعدالة وتجريمه بالتهم السبعة الموجهة إليه, فما قام به يعد قتلاً لروح الأردنيين وتطلعاتهم لمستقبل أفضل لهم ولأجيالهم القادمة , كما يعطي دليلاً بفقدانه الأهلية لشغل مقعداً في مجلس النواب بعد سلوكاته المنحرفة داخل المجلس من مشاجرات وإعتداء على النواب الآخرين.

أما لفلفة القضية حينئذ فإننا – كما يقول الدكتور أرحيل غرايبة - أمام طبخة حصى.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع