أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح

موت في الحياه

14-04-2010 09:22 PM

لا تكاد الشمس تشرق.. وتبدأ أشعتها تنادي الناس..-هلمُّــو إلى أعمالكم-
حتى تبدأ مأساة التفكير كيف ولماذا وإلى متى..

حواجزٌ وتفتيشات.. أسئلةٌ وتعليقات.. صراخٌ وأحياناً نادرةً همهمات..
توحي بالكثير من الظلم والطغيان.. وتحول الحق إلى مِـنَّـه يتمننون بها علينا ..وهي السماح بأن نعبر الحاجز إلى مدينتنا الحبيبة..
كلما وقفت على تلك الحواجز.. تتزاحم أفكاري.. وترهق مخيلتي تلك الصور
صور دوائر المفاوضات.. والصرخات التي تتعالى في المطالبة بالحق.. على كراسي الذهب تلك

أصحو من غفوةِ الخيال على صراخ المجندة.. او ذاك الجندي وهو يطلب مني هويتي...
كي يتأكد أنني لست ضمن اللائحة السوداء - كما يزعمون -.. اللائحة السوداء؟!!

واللهِ تؤلمني هذه العبارة..
يؤلمني أن تتعنونْ نضالاتنا وحقوقنا بالجرائم وأن تُدرجَ أسماؤنا إن ابتغينا لحقنا طلباً في تلك اللائحة
يصبح الفرد فينا حينها.. مطالب.. محقوق.. ممنوع.. ميت.. ميت في الحياة ...


لا زالت في مخيلتي عالقة... تلك اللحظات التي فيهاينظر إليَّ الجندي.. ويخبرني أنه ليس من المسموح لي أن أعبر.. أو إن كان مِزاجه جيدٌ يسمح لي بالمرور... مع القليل من الشتائم والصرخات والنظرات المستهترة

يجول في خاطري أن أُخْـبَـرَ أكثر..

لكن .. لم يبقَ لي سوى أن أسأل...
أهو القدر؟؟ أم هو الموت في الحياة؟؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع