أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
جريمة مروعة في الأردن .. شاب يمزق وجه زميلته بالعمل بمشرط النائب السراحنة: بأي عين سنطلب من المواطن الالتزام في الاجراءات الصحية الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا الفايز: تجاوزنا كورونا بأقل الأضرار الصحية والاقتصادية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام العشائر الأردنية الأصيلة .. والحقوق الناقصة

العشائر الأردنية الأصيلة .. والحقوق الناقصة

11-04-2010 10:00 PM

مذ نشأة الدولة الأردنية وحتى الآن ما زالت العشائر الأردنية الأصيلة تتلقى الصدمات والكدمات والهزات والأعاصير السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها وتتحمل وتصبر في الضراء والبأساء وحين البأس ومستعدة أن تأكل البصل والخبز على الدوام وتضحي بأرواحها وبأبنائها فداء وانتماء للوطن وولاء لآل هاشم من عبدالله الأول إلى عبدالله الثاني المصدر الرئيس لوحدة وألفة الأردنيين جميعا كل الأردنيين.
علميا ومنطقيا إن السكان الأصلاء الأقحاح هم المسيطرون على كل شيء سواء في القطاع العام أو الخاص وكذلك مؤسسات المجتمع المدني ويعتبرون مراكز القوى وأصحاب صنع القرار وثروات البلاد والكراس السياسية والسيادية توزع على الجميع بغض النظر عن العدالة المهم انهم يسيطرون على كل شيء وهذا موجود في دول الخليج مثلا ولم آت بجديد ، وإذا تعرضت بلدانهم لا سمح الله لأي مكروه فإن السكان الأقحاح يتلقون الرصاص بصدورهم وترتوي الأرض بدمائهم ولا يهربون بأموالهم وأبنائهم إلى مكان آمن فهذه فعلة ناقصي أو عديمي الإخلاص والوفاء والانتماء والولاء.

عشيرة بني حسن على سبيل المثال لا الحصر من أكبر العشائر الأردنية الأصيلة ويقال عنها لكثرتها عشيرة المليون من حيث العدد فقط أما من حيث التأثير والتمثيل السياسي والدبلوماسي والإداري فإنها عشيرة المليون ولكن الأصفار من الشمال وهي بحق عشيرة الحقوق الناقصة فلا سفراء ولا وزراء ولم يتولَ أحد من أبنائها تشكيل حكومة منذ التأسيس حتى الآن وكأنهم لاجئون يعيشون في بلد آخر غير بلدهم ومن باب التخدير فإن العشيرة يمثلها رهط من الأشخاص لا توجد لهم قواعد شعبية داخل العشيرة نفسها فلا يهمهم سوى مصالحهم الخاصة ولا تجدهم العشيرة في أوقات الحاجة فهم يعيشون في أبراج عاجية بعيدة كل البعد عن مضارب أهلهم وعشيرتهم وهؤلاء الرهط كالخمر والميسر فيهما إثم كبير ومنافع للناس ولكن إثمهما أكبر من نفعهما.

تبّاً للطائفية والعنصرية ومن يروج لهما فليس منا من دعا إلى عصبية كما أخبرنا الرسول الكريم ولكن أنا هنا أروج للعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وإعطاء كل ذي حق حقه لأنها متطلبات الوحدة واللحمة الوطنية أساس قوة الوطن الأم وكلنا مع السياسات التي تقوي الوطن و قوة الوطن من قوة المواطن بينما سياسات الاحتكار والتوريث كما هو الحاصل في مؤسسة الضمان الاجتماعي مثلا تطرد الكفاءات وتضعف الوطن والمواطن .. والاحتكار والتوريث هي أكبر عدو للوحدة الوطنية فلماذا لا يتم إشراك الكفاءات الصامتة البعيدة عن الأضواء على مستوى الدولة ولكنها فاعلة ومؤثرة ولها شعبية عند عشائرها ولم تسبب عجزا ومديونية أو تعقد صفقات كازينو مشينة من أساتذة الجامعات والمعلمين والمهندسين والأطباء في مجلس الأعيان مثلا فهذه حقيقة دفينة في صدور الأغلبية الصامتة التي تتكلم بها جهرا فيما بينهم فلماذا نخفي الحقيقة فهل البوح بالواقع ونقل الواقع جريمة...وكلنا مع شعار التغيير ؛ أي تغيير الواقع للأحسن..وكل العشائر الأردنية الساحقة والمسحوقة وهي تشكل غالبية مع التغيير المنشود وهي رغم حالتها البائسة ستدافع عن الوطن والملك في أول اختبار قادم من عدو وستبرهن أردنيتها وهاشميتها وانها الأولى في حمل المسؤولية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع