أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ذوو ضحايا حريق مطعم الجامعة: قضاء وقدر المفلح: الأردن بذل جهودا للقضاء على الفقر 15300 قضية مخدرات بالأردن خلال عام 2021 العميد العوايشة: 43% من الجرائم المرتكبة في الأردن تقع على الأموال 9225 قضية إلكترونية بالأردن خلال عام 2021 فيروس كورونا: حزب العمال البريطاني يدعو إلى تطبيق تدابير الخطة “ب” في إنجلترا بدء العمل بالتوقيت الشتوي في 29 تشرين الأول الجاري 21 قضية منظورة بتزوير شهادات المطاعيم العوايشة: لا قتلة مأجورين في الأردن 17113 جريمة في الأردن منذ بداية العام بريطانيا تسجل 38 وفاة و36567 إصابة بكورونا العمري: الطفلة ليلان تعاني من تأخر في النمو الحركي خدمات جديدة على تطبيق سند ولي العهد: التغير المناخي يعد من أهم تحديات العصر التي لا تلقى الاهتمام المطلوب افتتاح فرع لجويل بإربد دون التزام بالتباعد الأردن يتجاوز 850 الف إصابة بكورونا مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب

الآن فهمناكم

31-10-2012 01:42 AM

في كل مرة يتحدث فيها جلالة الملك ليبين نهجه الملكي الإصلاحي ، و ارى ما يتبع ذلك من حراكات تخطر ببالي فكرة هذا المقال. و أخشى ما اخشاه ان نصل للمرحلة التي نخاطب فيها جلالة الملك و نقول لجلالته "الآن فهمناكم". نعم أقصد ما أقول و أعيه، و ينتابني فزع من هذا المجهول الذي يريد البعض ان يجرنا إليه رغم كل الجهود الإصلاحية. تذكرت هذا و أنا أقرأ عن الهتافات التي اطلقها الحراكيون المفرج عنهم أو استقبلوا بها بعد العفو الملكي.
لست هنا لتحليل الخطاب، فقد سبقني اليه الكثيرون. و لكني أردت التوقف عند نقطة مهمة جدا أقول بها بكل في كل مناقشة على الفيسبوك او الجلسات العادية و هي أن جلالته لكل الأردنين من الشمال للجنوب ومن الشرق الى الغرب، وجاء حديث جلالته بشكل واضح ليؤكد هذه الفكرة، فقد كان حديث جلالة الملك أمام هذا الجمع الغفير في الديوان و الي جمع أطياف المعارضة من أقصاها لى أقصاها ليبين للجميع انه لنا كلك نحن أبناء الأغلبية الصامته ، ليحفظ حقوق هذا الفئة التي لا يمثلها أي حزب او حراك، و انما ينظرون الى أهلها أنهم ناخبون جيدون سيصوتون لهم، و هذا ما أعطاني الطمأنينة ان البلد ما زالت بيد أمينه ان شاء الله.
من المفرح في اللقاءات التي بثها التلفزيون الأردني لآراء الناس و منهم أقطاب المعارضه أن الكل وجد في خطاب جلالة الملك ما يريد، و تبسمت عندما شاهدت ان منهم أيضا من وجد في الخطاب ما يدعم وجهة نظره التي يخالف فيها مجموعات أخرى.
اثبت جلالته في هذا الخطاب بأن خيوط الإصلاح كلها بيد جلالته بحكم الدستور و يجب ان تتم تحت مظلة الدستور حتى يصل لكلٍ حقه، و التحدي الكبير هو كيفية الوصول لهذا الخيمة الدستورية لعمل المزيد من الإصلاحات. فعندما تتمثل كل شرائح الشعب بالمجلس عندها فقط يتم الإصلاح الحقيقي.
لهذا إذا أردنا أن نصنف انواع الحراكات بالأردن فإننا يمكن أن نقسمه الى ثلاثة اقسام: حراك اصلاحي حزبي يريد للإصلاح ان يكون على طريقته ليضمن تربعه على السلطة اطول فترة ممكنه. و هناك حراكُ المولاه كما اصطلح على تسميتهم و هو الذي يخالف الطريقة التي يطالب بها الإصلاحيون بالإصلاحات و لا يرفض الإصلاحات نفسها، و ذلك خشية منه أن تنجر الأردن الى أتون الصراعات، والعاقل من اتعض بغيره. و هناك الحراك الأهم و هو الحراك الملكي الذي فاق كل الحراكات، و أهم ما فيه هو انه ما زال الباب الذي يلجأ اليه كل الحراكيين. و هو الحراك الذي يملك القلوب حقاً.
و في الختام أريد أن أقول إذا كان جلالة الملك عبد الله الأول بن الحسين هو المؤسس لدولة الأردن في القرن العشرين فإن جلالة الملك عبد الثاني بن الحسين هو المؤسس لدولة الأردن الحديث في القرن الحادي العشرين. فلنضع يدنا بيد جلالته حتى لا نجد أنفسنا بعد مدة نقول لجلالته : الآن فهمناكم.
كل عام و الأردن و القائد و الأردنيون كلهم إصلاحيون ومولاة و صامته بألف خير.
alkhatatbeh@hotmail.com
alkhatatbah.maktoobblog.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع