أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
هيئة النقل: شركتان جديدتان للنقل عبر التطبيقات الذكية و15 ألف سائق مرخص في القطاع دعمًا للنشامى .. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب الاتحاد الاوروبي يضرب الحرس الثوري بعقوبات جديدة بسبب مضيق هرمز تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟ مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية شلل في مضيق هرمز: تراجع حاد في تدفقات الطاقة العالمية #عاجل الأردن .. إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان كيف تحولت طموحات ترمب الخارجية إلى عبء داخلي؟ الحرس الثوري يعلن إنشاء حزام أمني جديد للمقاومة بين مضيقي هرمز وباب المندب أرمينيا تختار الغرب وتغضب بوتين .. ماذا تكشف أرقام الانتخابات البرلمانية؟ الأردن بعيد عن الموجات الحارة خلال 10 أيام قادمة دفعة قضائية جديدة تعزز منظومة العدالة في السعودية زراعة الأغوار الشمالية تطلق حملة لمكافحة آفة دوباس النخيل الحنيطي يتعهد بإعادة “الزعيم” إلى طريق الإنجازات عيد ميلاد سمو الأمير هاشم بن الحسين يصادف غدا الأردن .. اتحاد العمال يطالب برفع الحد الأدنى للأجور 30 دينارا
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث البترا .. بوصلة السياحة الغائبة ..

وضع سياحي ومشهد حزين يهدد مستقبل المدينة الوردية

البترا .. بوصلة السياحة الغائبة ..

09-06-2026 01:42 PM

زاد الاردن الاخباري -

البترا - خالد قطاطشه - تقف مدينة البترا اليوم عند مفترق صعب، فبين مجدها كإحدى عجائب الدنيا السبع وبين واقعها الحالي، تبدو "بوصلة السياحة" غائبة عن المشهد. صورة قاتمة تفرض نفسها على المدينة الوردية .. قطاعات متعثرة، منشآت تغلق أبوابها، ومستثمرون يقفون على حافة الإفلاس.

مشهد حزين يتكرر يومياً ، شوارع وأسواق وادي موسى التي كانت تعج بالزوار أصبحت أكثر هدوءاً . عدة فنادق خفّضت طاقتها أو أغلقت أجنحة كاملة، ومحال تجارية وبازارات اعتادت على صخب السياح أستدلت ستائرها. المشهد العام يقول إن السياحة هنا تمر بمرحلة ضبابية يصعب معها التكهن بالغد.

يقول أحد أصحاب الفنادق وعلى لسانه : "الغرف فاضية حتى بهذا الموسم والذي يفترض أن يكون موسم الذروة ،التكاليف ثابتة والكهرباء والرواتب ما بترحم. إحنا بنشتغل عشان ما نخسر أكثر، مش عشان نربح". حديثه يلخص حال عشرات المستثمرين الصغار والكبار في اللواء.

الركود لا يطال الفنادق فقط. شركات النقل، مكاتب السياحة، المطاعم، وحتى المرشدون السياحيون يشكون من شح العمل. الموسمية التي كانت مشكلة أصبحت أزمة، والزائر الذي يأتي غالباً ما يكتفي بـ3 ساعات داخل الموقع ثم يغادر دون مبيت، تاركاً خلفه خسارة اقتصادية للمنطقة بأكملها !!

مستثمرون مهددون بالإفلاس ..
تحت وطأة القروض البنكية وارتفاع كلف التشغيل، يواجه عدد من المستثمرين شبح الإفلاس. مشروعات ضُخت فيها ملايين الدنانير أصبحت عبئاً بدل أن تكون مصدر رزق. ويحذر خبراء من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي لموجة إغلاقات جديدة، وخروج رؤوس أموال من المنطقة نهائياً.

لا زال المشهد ضبابي.. والحلول ما زالت غائبة ،
رغم النداءات المتكررة من أبناء المجتمع المحلي، يبقى المشهد ضبابياً. لا رؤية واضحة قصيرة المدى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولا خطط عاجلة تعيد الثقة للمستثمر المتردد. والجميع يتساءل: متى ستعود البوصلة لتُشير من جديد إلى طريق التعافي؟

البترا ليست مجرد صخور وألوان.. البترا بيوت مفتوحة، وعائلات تنتظر الرزق. وحين تغيب البوصلة، يضيع الطريق.. ويضيع معه مستقبل مدينة بأكملها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع