توصيات للتعامل مع الطقس الحار
عشرات القتلى والجرحى بانفجار يستهدف قطارا في باكستان
باحثون: أسلوب الحياة الصحي يقلل خطر الإصابة بالسكري حتى مع العوامل الوراثية
مستشار الزعيم الإيراني: إدارة مضيق هرمز "حق قانوني" لضمان أمننا القومي
ترحيب ومسار سريع .. هل تعود بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي؟
الملك وماكرون يؤكدان ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاستدامة وقف إطلاق النار
مواجهة متوترة .. حرب أعصاب بين بكين وتايبيه في بحر جنوب الصين
في حكم "تاريخي" .. محكمة النقض تؤكد مسؤولية بلجيكا عن جرائم بحق أطفال "الميتيس" بالكونغو
اكتشاف مادة تحمي الخلايا من التلف في مشروب شائع
العيسوي: التحديث الشامل المسارللمستقبل .. وتمكين المرأة والشباب ركيزة الرؤية الملكية
في عيد الاستقلال الـ80 .. "الوطني لحقوق الإنسان" مسيرة راسخة في تعزيز سيادة القانون
هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟
مانشستر يونايتد ثاني أغلى نادٍ في العالم بقيمة 6.5 مليار دولار
الحكومة المصرية تنفي إصدار ورقة نقدية فئة 10 آلاف جنيه
جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر إنذار إخلاء لسكان عدد من البلدات والقرى اللبنانية
الاستقلال الـ80 .. التعليم العالي قصة نجاح متجددة عززت مكانة الأردن
شريان حياة للمودعين .. المصرف المركزي يقطع الطريق على شائعات وقف الدولار النقدي
دائرة الأراضي والمساحة تحتفل بعيد الاستقلال الـ80
سوريا .. انتخاب أعضاء مجلس الشعب في الحسكة وريف حلب
زاد الاردن الاخباري -
تشير الدكتورة يلينا سولوماتينا خبيرة التغذية، إلى أن ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم حالة "صامتة" لا تكتشف إلا بعد أن يلحق ضررا كبيرا بجدار الأوعية الدموية ويحفز نقص التروية.
ووفقا لها، من المهم فهم أن النظام الغذائي يؤثر بشكل مباشر على المخاطر الأيضية، إذ تحفز بعض العادات الغذائية إطلاق مركبات ضارة في الجسم، ما يساهم في اختلال التوازن الأيضي.
وتقول: "الكوليسترول لا يظهر إلا بعد أن يلحق الضرر بجدار الأوعية الدموية ويؤدي إلى نقص التروية. وعند حدوث نقص التروية، يعاني الشخص من ضيق التنفس والتعب وصعوبة التركيز. بعبارة أخرى، تظهر أعراض ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم بعد أن يلحق الضرر بالجسم".
وتؤكد الخبيرة أن تطور فرط كوليسترول الدم عملية معقدة ومتعددة العوامل. تلعب الاستعدادات الوراثية، ووظائف الكبد، ووظائف الأمعاء، وجودة النوم دورا مهما.
ويؤدي الحرمان المزمن من النوم إلى تغير مستوى الكورتيزول، ما يؤثر سلبا على جميع أجهزة الجسم على المدى الطويل. وغالبا ما يترافق خلل النواقل العصبية مع الاكتئاب والتهيج غير المبرر، الأمر الذي يتطلب عناية متخصصة.
وتقول: "يرتبط هذا أيضا بمستوى التوتر. فالأشخاص الذين يميلون إلى النظرة التشاؤمية للحياة أكثر عرضة للوقوع في ما يعرف بـ"انخفاض الدوبامين". ويعتبر الجسم عندما يتعرض للتوتر، بأنه إشارة على عدم قدرة الشخص على التعامل مع الموقف".
واستجابة لذلك ينشط الجسم آليات دفاعية، ما يزيد من مستوى الغلوكوز والكوليسترول، وهما عنصران أساسيان لإصلاح الخلايا. ويمكن في الاستجابة النفسية الجسدية للتوتر، أن يتفاقم تلف الأوعية الدموية بسبب التدخين أو العوامل البيئية. وبالإضافة إلى ذلك، ينسى المرضى أن اختيار الطعام يوميا يتطلب نهجا واعيا لتجنب العواقب الوخيمة. كما من الضروري تحديد استقرار لويحات تصلب الشرايين. لأن أعراض مرض نقص تروية القلب خفية، وانفصال اللويحات يشكل التهديد الرئيسي للحياة.