رغم دخول موسم الصيف والذي يعول التجار علية كثيرا لتحقيق مبيعات تعوضهم عن الاشهر الماضية من خلال زيادة الطلب على الالبسة لكثرة حفلات الاعراس والتخرج الا ان قطاع الألبسة في السوق المحلية ما زال يشهد ركودا واضحا ما دفع عدد كبير من التجار لاجراء تخفيضات على معروضاتهم من كافة انواع الالبسة وصلت في بعض الاحيان الى 60 بالمائة في محاولة لكسر الركود الذي أصاب القطاع حسب نقيب تجار الأقمشة والألبسة صلاح حميدان.
ويشهد السوق المحلي انخفاضا ملموسا في مبيعات قطاع الالبسة وتراجعا ملحوظا عن الاعوام السابقة بنسبة 50 في المائة بسبب انخفاض القوة الشرائية للمواطنين وضعف السيولة.
وردّ تجارّ اسباب الانخفاض الى انشغال المواطنين بامتحانات الثانوية العامة وعدم بدء موسم الاعراس بشكل فعلي وانتظار عودة المغتربين الاردنيين وتراجع اعداد المغتربين الخليجيين القادمين للمملكة مقارنة بالاعوام السابقة والذين كانوا يساهمون بزيادة المبيعات ، وانخفاض القدرات الشرائية للمواطن وارتفاع تكاليف الشحن واختلاف سعر صرف العملات ما اثر سلبا على الاسعار بشكل عام.
وفي جولة لـ "الدستور" على الاسواق المحلية لرصد حركة السوق قال تاجر الالبسة يونس علي ان الموسم مع بدء الصيف لم يكن متوقعا اذ يلاحظ ان انخفاضا للمبيعات وصل في بعض المحال للنصف لاسباب كثيرة كانخفاض اعداد المغتربين الذين يأتون كل صيف للمملكة ويتسوقون بكميات كبيرة نظرا لانخفاض الاسعار مقارنة مع مناطقهم ولكن ارتفاع الاسعار بشكل ملحوظ دفع كثيرا من المغتربين للتوجه الى مناطق اخرى.
و قال لؤي جميل ان الاسواق تشهد حالة من الركود ، خصوصا في مجال الالبسة وقد يكون انشغال الاهالي بامتحانات"التوجيهي" سببا ، اضافة الى انخفاض السيولة وتشدد البنوك في منح التسهيلات والقروض البسيطة والتي تشجع المواطنين على شراء الالبسة.
وقال التاجر نزار غندور إن المبيعات انخفضت خلال الشهرين الماضيين 50 في المائة عما كانت عليه في وقت سابق ، ما اضطره وغيره من التجار الى تخفيض الاسعار بنسب كبيرة لتشجيع المواطنين وتنشيط الحركة التجارية وتصريف البضائع خوفا من التكديس وكذلك للوفاء بالالتزمات الشهرية للبنوك وتجار الجملة.
وتوقع تاجر اخر ان تشهد الاسواق اقبالا كبيرا مع بداية الشهر المقبل حيث الانتهاء من الامتحانات وبدء موسم الاعراس وحفلات التخرج فيعوضهم ذلك عن حالة الركود التي شهدتها الاسواق في الاشهر الماضية.
من جانبه قال نقيب تجار الألبسة والأقمشة صلاح حميدان ان الحركة التجارية مع بداية الموسم الصيفي لم تكن كالمعتاد مثل السنوات السابقة حيث تراجعت بنسبة 50 في المائه عن العام الماضي بسبب انخفاض القوة الشرائية للمواطن وتوجه المواطنين لشراء الضروريات فقط.
واضاف حميدان لـ"الدستور" ان انخفاض الحركة التجارية دفع التجار الى تخفيض الاسعار بنسب متفاوتة لجذب الزبائن وتنشيط الاسواق مما دفع عددا كبيرا منهم الى البحث عن هامش ربحي بسيط في ظل تقلص القدرة الشرائية ، مشيرا الى ان ارباح التجار انخفضت عما كانت عليه في السابق ليستطيع التاجر تصريف البضائع خوفا من تكدسها وتعرضه للخسارة.
يشار الى ان تعليمات وزارة الصناعة والتجارة اجازت الإعلان عن التنزيلات على واجهة المحل وفي وسائل الإعلام المختلفة على أن تحدد مدتها ونسبتها وتتم ازالة كافة الإعلانات المتعلقة بالتنزيلات عند نهاية الفترة المحددة لها مباشرة ويمنع استخدام أي عبارة للدلالة على وجود تخفيضات في الأسعار عدا كلمة" تنزيلات".
ويتم الإعلان عن أسعار التخفيضات للعرض الخاص إما بشطب السعر القديم ووضع السعر الجديد أو الإعلان بشكل بارز عن وجود عرض خاص.
الدستور - جهاد الشوابكة
1-
ان السبب الرئيسى هو ضعف الامكانيات المادية وعدم توفرها نظرا الى امتناع البنوك بمنح تسهيلات شخصية بمبالغ محدودة حيث الاكثرية تقترض فى مثل هذا الوقت من كل عام نظرا لوجد المناسبات السعيدة وعودة الاشقاء والاهل وموسم الصيف
ان الراتب الاساسى وحدة لايكفى جميع متطلبات الحياة المهمة واعتمادنا الدائم على القروض نظرا لضعف الراتب وشح السيولة
06/20/2009 -23:00
خليل سابا الجلدة