بينما كانت جيما هيوتون، ابنة الخمسة عشر ربيعاً تجلس في الطابق الأرضي من منزل العائلة في مانشستر الشهر الماضي، كانت شقيقتها التوأم لين في الحمام بالطابق العلوي. وفجأة – تقول جينا – انها شعرت بأن شقيقتها تواجه مشكلة وانها بحاجة إلى المساعدة العاجلة.
وبالفعل، توجهت جينا إلى الأعلى لتجد ان شقيقتها مصابة بنوبة أعيتها عن الحركة داخل “البانيو” المملوء بالماء، فسارعت إلى انتشالها من الماء وأجرت لها بعض الإسعافات الأولية التي ساعدتها على التنفس ثم طلبت لها الإسعاف
تصرف جينا هو الذي أنقذ حياة لين من دون شك
وقال رجال الإسعاف إن تصرف جينا السريع هو الذي أنقذ حياة لين من دون شك، “ببساطة لو لم تلق لين المساعدة من شقيقتها لما بقيت على قيد الحياة”.
أما جينا فعزت ذلك إلى “الحاسة السادسة” كما قالت: “لقد شعرت ان شقيقتي في ضيق فأسرعت إلى مساعدتها، وحين صعدت إلى الحمام وجدتها تحت الماء. في البداية اعتقدت انها ربما تغسل شعرها أو انها تمارس بعض الألعاب في الماء، ولكن حين اقتربت منها وجدت ان بشرتها تحولت إلى اللون الأزرق فأدركت انها في نوبة صرع، فاتصلت بالإسعاف”.
1-
هاي الحاسه السادسه بتصير مع شريحه كبيره من الناس مو شرط يكونو توائم
وبتصير على مسافات بعيده خصوصا ازا كان الواحد غريب وبعيد عن حبايبه واهله بضل حاسس بألامهم او بشيئ سيئ لاسامح الله حصل معهم واقوى احساس اللي بكون نابع من عندالام او عند الاب .ولهلاء العلم محتار بهدا الموضوع .
07/03/2009 -00:10
عرين