اصدرت المحكمة العليا في نيودلهي الخميس حكما غير مسبوق وصف بانه اول خطوة نحو منح المثليين حرياتهم في المجتمع الهندي المحافظ الذي يخضع لتشريعات يرجع عهدها الى حقبة الاستعمار البريطاني وتحظر المثلية. واعتبرت المحكمة في قرارها ان التشريعات الموجودة حاليا تمثل تمييزا بحق المثليين وانتهاكا لحق المساواة بين المواطنين والافراد الذي يكفله الدستور. ويحظر التشريع الهندي الحالي "الوصال الجسدي المخالف للطبيعة" تحت طائلة التغريم والسجن لمدة تصل الى 10 اعوام. وعلى الرغم من ان القضاء الهندي قلما لاحق المثليين الا ان الشرطة كانت تستخدم هذا التشريع من اجل مضايقتهم. وكان المستعمر البريطاني هو من وضع هذا التشريع في العام 1860. وجاء القرار استجابة لعريضة تقدمت بها مؤسسة "ناز" التي تعنى بالدفاع عن حقوق المثليين ورفع الوعي بالايدز. وقال المدير التنفيذي للمؤسسة انجالي غوبالان "نحن جميعا مبتهجون وسعداء، هذه هي البداية فقط فالمعركة ستستمر الى ان ينال كل مثلي جميع حقوق المواطن العادي". وفيما ان الحكم لا يسري من الوجهة الادارية سوى على العاصمة الهندية، الا انه يضع الحكومة امام خياري استئنافه امام المحكمة العليا او ابطاله على مستوى الهند كلها. وقد تعرض الحكم بالفعل لانتقادات الجماعات الدينية، وخصوصا المسلمة والمسيحية منها. واعتبر احمد بخاري امام جامع مسجد في نيودلهي، اكبر جوامع الهند، ان الحكم "خاطئ بشكل مطلق ونحن لن نقبل باي قانون مماثل". بدوره، قال الاب بابو جوزيف المتحدث باسم مؤتمر الاساقفة الكاثوليك في الهند "على الرغم من احترامنا لرأي المحكمة الا اننا ما نزال نعتبر المثلية سلوكا غير مقبول في المجتمع". وكان المثليون في الهند قطعوا اشواطا في التعبير عن انفسهم خلال الاعوام الاخيرة، ونظموا مسيرات في مدن كبرى مثل نيودلهي ومومباي. وعلق مصمم الازياء الهندي المثلي وينديل روديريكس على الحكم قائلا "اشعر باشد الفخر لكوني هنديا اليوم". وتضاربت مواقف اعضاء الحكومة على اختلاف اطيافهم بين وزراء ايدوا العريضة وآخرين وقفوا بوجهها. وامتنع وزير العدل فيرابا مويلي عن التعليق على الحكم في انتظار دراسته مليا. ولقي الحكم ترحيب وكالة "الايدز" التابعة للامم المتحدة ومنظمة "هيومن رايتس ووتش" ومنظمات غير حكومية مدافعة عن حقوق المثليين.
اشترك بخدمة زاد موبايل وكن أول من يعلم
ارسل كلمة sub zad الى زين 97978 أورنج 90205 أمنيه 90205 اكسبرس 90205
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع زاد الاردن' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشرأي تعليق يتضمن اساءة أوخروجاعن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار زاد الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
تعليقات القراء
New Page 3
Comment Script
1-
يعني مثلي وهندي
شو في سخط أكثر من هيك
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
07/02/2009 -23:13
يزن سليم
2-
الله يلعن الشاذين جنسيا وين ماكانو مقرفين ويستحقو اللعن الى يوم الدين..
07/03/2009 -00:19
kirsa
3-
ما هم بحد ذاتهم مرض بالمجتمع لا بد من استئصاله ...
حدا بشـرّع الفساد بالمجتمع !!!
07/03/2009 -00:23
أردنية حرة
4-
سلامتكو والعافيه
07/03/2009 -01:15
البطل
5-
الله يعافينا
07/03/2009 -23:27
الله يعين
6-
والله مره صارت قصه معي رحت على حديقة الحيوان وانا فيها عم بتفرج عالحيوانات لفت نظري انه ما في عائلات بهذا اليوم وكل اللي موجودين بتمشوا كانو من الشباب اللي هم gay وحسيت حالي انا اللي شاذه بيناتهم فبعدين سألت حدا مسؤول واتفاجأت اتاري هدا اليوم مخصص للشاذين من الشباب وطبعا ما كملت الرحله واطلعنا
بس كانت مناظر مقرفه والعياذ بالله .
هدول الشاذيين لازم يا اما ينقتلو او يتعالجوا .
07/04/2009 -03:25
عرين
7-
يزن انتا رائع تعليقك خلاني امزع من الضحك فعلا عقولة ستي ناقص العوره مكحله بمعنا اخر فوق ماهو هندي لسا شاذ
07/04/2009 -20:20
كفاك غرور
8-
لينتظروا
وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ( 102 ) )
يقول تعالى : وكما أهلكنا أولئك القرون الظالمة المكذبة لرسلنا كذلك نفعل بنظائرهم وأشباههم وأمثالهم ، ( إن أخذه أليم شديد ) وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " إن الله ليملي للظالم ، حتى إذا أخذه لم يفلته " ، ثم قرأ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ) .
07/14/2009 -15:10
اهي عن المنكر
This comment form is powered by GentleSource Comment Script. It can be included in PHP or HTML files and allows visitors to leave comments on the website.
1-
يعني مثلي وهندي
شو في سخط أكثر من هيك
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
07/02/2009 -23:13
يزن سليم