عاجل.. إرادة ملكية بحل مجلس النواب واجراء انتخابات مبكرة الملك يأمر بتأمين حافلة لنقل 51 حاجا كازاخستانيا بعد تدهور حافلتهم في منطقة الوالة القاضي.. معنيون بالحفاظ على الأمن لأنه حاضنة للاستثمار والسياحة وبعض رجال الأمن ارتكبوا أخطاء والمُدان سيعاقب زاهي وهبي عبر أثير هوا عمان الحجاج الأردنيون يلجأون إلى البعثة الطبية الفلسطينية لتلقي العلاج مدير الأمن العام يفتتح مركز إصلاح وتأهيل "أم اللولو" وعددا من المباني البحر الميت.. اعلى تركيز للاوكسجين في العالم التلوث يرسم المشهد في عمان الإعلامي زافين يزور مقر ملتقى الإعلاميين الشباب العرب ويوقع على جدارية القدس نسمات عليلة قاتلة… محطة رفع غرب الزرقاء متحسرة على النسمات التي تعيد بعض جماليات الطبيعة التي اندثرت


 

    

وراء احداث مصر والجزائر الكروية..هل هناك ايدي إيرانية؟؟

نبيل عواد المزيني

 

شبابنا .. وثقافة الحياة .. وتقبل الآخر

فيصل تايه

 

الدبلوماسيّة التي لا تُطعمُ خبزاً

عبدالناصر هياجنه

 

الباديه المجني عليها

راكان الزوري الخضير

 

تعظيم سلام الى نشاما الجوازات

وليد المزرعاوي

 

لا يا صحيفة الفجر الجزائرية .... أبناء غزة ليسوا فئرانا

سامي الأخرس

 

لأننا نحب الوطن ... فكل عام والوطن بألف خير

عيد ابورمان

 

أبو بدلة

المحامي خلدون محمد الرواشدة

 

لماذا شجع العرب الجزائر...؟!!!

محمد حسن العمري

 

التفكك الأسري ظاهرة تحتاج إلى حل (3) أبناؤنا هم الضحايا بكل تأكيد

د. آية عبد الله الأسمر

 

العلاقات العربية معلقة بكرة القدم

المهندس رابح بكر

 

ضـريـبـة المـوتـى

الشيخ محمد عايد الهدبان

 

مؤتمر القدس دين وتاريخ هدية عمان إلى الصامدين في بيت المقدس

ياسر العجوري

 

المرأة و العمل النقابي

المهندس هشام خريسات

 

المطلوب من الجميع معرفة....

رجا البدور

 

عظَّم الله أجركم في التعليم

موسى إبراهيم أبو رياش

 

التعليم العالي يحتضر، والمحتضر لا يعرف إلا طريق المقبرة!

د. خالد سليمان

 

الدكان للبيع ولنا الله

المحامي خلدون محمد الرواشدة

 

عندما تنقلب الرياضة الى ... قذارة وحقارة

عاطف الكيلاني

 

الحكومة الإلكترونية: الحلم البعيد!

د. خالد سليمان

 

Home > آراء وأقلام > الاعلام المسئول ... سعد السيلاوي أنموذجاً

Wed, 01 Jul 2009 01:05:00 +0000

 

الاعلام المسئول ... سعد السيلاوي أنموذجاً

زاد الاردن -

هناك نوعان من الصحافة والإعلام تسيطر على البلد ، الاولى هي صحافة مهنية احترافية ، والأخرى تلتبس لبؤس الردح واغتيال الشخصية تفتقد لوضوح الرؤية وبتالي الهدف ، ذات مصالح شخصية فردانية .
قبل أيام عرضت قناة العربية حلقة جديدة من برنامج مهمة خاصة بعنوان اللحظة الفاصلة "السجون الأردنية"قدمها الإعلامي سعد السيلاوي ، تميزت بإتقان ، انعكس ايجابياً على الحلقة منذ بدايتها ، جراء ألأسلوب التشويقي المبني على المعلومة والجدية ، والمباشرة في طرح الموضوع من خلال التخلص من المقدمات المملة.
هذه المقدمة ليست الا صورة لما تم عرضة على شاشة العربية بعين مشاهد وقف ساكنا برفقة سؤال ، لماذا نفتقد في إعلامنا لأمثال السيلاوي ـــ طبعاً هنا لا ننفي وجود إعلاميين لا يشق لهم غبار ، لكنهم للأسف خارج المعادلة لكنهم داخل الإطار ، ما زالوا يحاربون من بعيد من قامة سميح المعايطة ــــ دونما ان اجد إجابة شافيه، مما جعلني أحيلها الى المقبل من الأيام علها تجيبني .
نظرة عامة على أحوال وواقع إعلامنا يقودنا الى الشعور بتطوره وتقدمة خلال السنوات الماضية ، الا ان هذا التقدم والتطور وتلك الحرية التي سقفها السماء ، اصتدمت بطريق مغلق جراء اتكال على حجج من نوع قتل روح المثابرة ، غياب المغامرة والخروج عن المألوف ، قادته الى تعليق تقهقره على شماعة الحكومات والقراراتها والجهات الأمنية ووصايتها ومشارط رؤساء التحرير ، هذه كلها حملها الصحفي الإعلامي ، على كاهله برضاه حتى كسرت ظهره ، مع العلم ان هناك إمكانيات عالية جدا وكوادر كبيرة لكنها قتلت نفسها بيدها وحالت دون تقدمها حتى ان عجزت هذه الطغم من تقديم شي جديد شنت حرب على جسدها وأدخلت في اتون حروب ومهاترات لا تغني او تسمن من جوع ، نحو "الخلاف بين الصحافة والنواب ، خزعبلات الوطن البديل ، صحافة المناسبات ، اعلام عند الطلب ، ومسح الاجواخ ، اغتيال الشخصيات "غاب على أثرها المجتمع وايجابياته وتعمقت السلبيات ، وبدلا من ان يكون الشعب هو هدف إعلامنا أضحت المصالح الشخصية وتصفه الحسابات هي التي تحكم خطى سيره حتى أوقعت نفسها وابتعدت عن إستراتجيتها الام وهي التثقيف ، كما انها لم تستطيع ان تهدم حاجز السلطة مع انها تمتلك أسلحة وفاعلية اكبر منها ومساحات لا حدود لها .
في أجواء هذا الجدل البيزنطي ، اطل سعد السيلاوي ليقدم حلقة غاية بالروعة ، ليتبادر هنا الى الأذهان سؤال كيف تمكن السيلاوي من الولوج الى السجون وتخطي المحرمات وفق نظرية بعض الإعلاميين خلال عشرة أيام ، هنا لابد من القول : لو تم توجيه احد إعلامينا من الجالسين فقط لشرب لقهوة والشاي ، للكتابة تقرير يتناول الأوضاع في السجون للرد على اتهامات المنظمات الدولية ، لقال ان هذا فوق طاقته و الأجهزة الأمنية تمنع الكتابة عن هذه المواضيع كما ان ابواب السجون مغلقة بوجوهنا ، فنجيب كيف تمكن السيلاوي من انجاز هذا العمل وهل منعته الجهات صاحبة العلاقة ام ان المعادلة لها صيغة أخرى تدور في اطار من مهنية ، وتلكوا الإطراف الأخرى عن القيام بواجبها لجبنها وعدم جرأتها التي هي شرط أساس في العمل الإعلامي . الغريب في إعلامنا انه لا يأخذ القضايا المطروحة في البلد بعين من الاهتمام باعتبارها درب للتثقيف والتغيير والإصلاح ، وتقود صوب تأكيد ديمقراطية وتشد من أزرها ، بعيداً عن تالية أزلام من كتاب وصحفيين وإعلاميين على حساب آخرين فقط بوساطة مجاملات وإرضاء هذا او ذاك لا بمهنية ، ودونما ان تقدم تحليل او مقال او تقرير عميق في طرحة ونقاشة يعالج قضية ما ، دونما ان نبني أصنام من إعلاميين وصحفيين شاءت الصدف ان يكونوا كذلك وحتى لو قرر مثلاً تلفزيوننا الموقر وجرير مرقه تقديم شي على هذا الموال لكان بعد فوات الأوان لا طعم له ولا رائحة او لون .
الحاصل اليوم ان بعض الأسماء تضخمت بشكل كبير وتغولت وطغت على مؤسساتنا الإعلامية فهي صاحبة القول الفصل الذي يستوجب الطاعة .
لن نتوقف عن أرباب صحافة وأعلام الظاهر الصوتية التي لا تحمل معنى او مبنى في طروحاتها ، بل سنقف عن اصحاب الحزب الاحترافي المسئول والمشهود له من خلال التركيز على المبدع دوما سعد السيلاوي كبير مراسلي العربية واحد عرابيها .
فسعد إضافة لوسامته و شعره الاجعد ، وطوله الفارع وصوته الرخيم ، ابو ضحكة جنان ، وهي صفات لابد من توافرها في ممتهني الاعلام ، هو رجل مهني يعرف اين يغوص ، وماذا يقدم من وصفات إعلامية ذات هدف تنويري يسهم في تأكيد الانجاز الأردني بواسطة التركيز على قضايا ذات أهمية بحيث تحول الاعلام بين يديه الى إعلان ترويجي يحمل صورة نموذجية متطورة عن الأردن .
هذا لم يتأتى من فراغ ، بل من تعب على فكرة اختمرت وتحولت لفعل بأسلوب مدروس يحاكي الأساليب العالمية . يا ترى ما هو الفرق بين السيلاوي الذي جعل الموضوعية والمهنية نبراساً له ، قاده للنجاح ، وبين هؤلاء الذي يصحون كل يوم بهدف تخريب الوطن بواسطة مقالات وتقارير غير مسئولة تعمل على الإساءة للوطن ، كما نتساءل لماذا غاب إعلامنا وفضائيتنا وصحفنا عن تقديم مثل هذه المواضيع ام ان كثرتها كما غثاء السيل لا فائدة ترجى منه .
لابد من القول ان الوسامة والصوت الذي امتاز به السيلاوي ليس كافياً للنجاح الذي تم تحقيقه بعد سنوات السهر والمتابعة ، وانما هناك عنصر أخر لابد من إضافته الى هذه الوصفة وهو الثقافة ، فتلك الصفات لا قيمة لها ان لم تقترن بثقافة متنوعة ومتابعة حثيثة للواقع ، ومغامرة ، ذات صله بالعمل الإعلامي الواقعي، وهو الشيء نفتقده في مؤسساتنا الإعلامية.
سيظل السيلاوي دوماً كما عرفناه باحثاً عن الحقيقة صانعاً للخبر ، وكم نتمنى ان يتم اللحاق بعض من الكوادر الإعلامية للتدريب على يد هذا المبدع ، عله يصلح ما تم إفساده بيد القائمين على إعلامنا الذين جعلوا من مؤسساتنا حديقة خلفية لهم ولعوانهم ، خاصة ونحن نعيش اليوم في ظل صحافة واعلام متهم يدافع عن نفسه امام الشعب لا عن الشعب ، للابتعاد عن مشاكل ومصائب هو بغنى عنها ، لضمان استمراره .... ، آه ... ذك ضمان اقصد هو بقاء الكراسي ملتصقة بهؤلاء جالسين فوقها وفوق صدورنا .
لذا يتوجب على رعاة مؤسساتنا الإعلامية الذين لم يأتوا بجديد يذكر منذ سنوات التخلص من هذه الأفكار والانطلاق للقيام بالدور المنوط بهم باعتبارهم سلطة رابعة ، في ظل أجواء ديمقراطية تم وئدها ، جراء عدم استغلالها بالصورة الأمثل ، وغياب الرغبة والتفكير وفق عقلية القرن الماضي ، وذك حتى يغفر لهم الشعب أخطاءهم لا البقاء ساكنين ففي الحركة بركة كما يقال .

في النهاية لابد من كلمة حق بعيداً عن المجاملة قريبة من المهنية نزجها الاخواننا في قناة العربية وفي مقدمتهم الفارس الحر النبيل سعد السيلاوي ، على ما قدم ، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً ، فكان كما حبة قمح انبتت سبع سنابل في كل سنبله مائة حبه خيراً وعطاء ، تميزاً وإبداعاً ، زرع في ارض الواقع وقلوبنا حتى بتنا نردد ان الصحافة بحق مهنته المتاعب وصاحبة الجلالة اعيد لها تاجها بعدما تم سرقته في وضح النهار على يد بعض المدعين الذين قيل لنا ظلما وزورا وبهتانا انهم إعلاميون فتحية للعربية وسعد السيلاوي ... " ابو ضحكة جنان ".

خالد عياصرة
Khaledayasrh.2000@yahoo.com

خالد عياصرة

اشترك بخدمة زاد موبايل وكن أول من يعلم

ارسل كلمة sub zad الى  زين  97978 أورنج 90205 أمنيه 90205 اكسبرس 90205

 

تنويه :

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع زاد الاردن' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشرأي تعليق يتضمن اساءة أوخروجاعن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار زاد الاردن
علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

 تعليقات القراء

New Page 3
Comment Script

1-

  تسلملي يا خلودي يا رائع
بحبك كتير وبحب كل شي بتكتبه
مزيدا من التقدم والرقي

 

07/18/2009 -20:09

/Lubna_al bayadir  

2-

  1 - احترم السيلاوي ولا شك انه صحفي جيد ولكنه ليس انموذج.
2 - ان البرنامج ما كان سينجح لولا السماح له ولغيره من الدخول الى السجون وهذه نقطة يجب ان نعترف بها وهذه ثمرة من ثمرات ابو حسين الله يطول عمره ووجود رجال الامن العام الاوفياء.
3 - لوقام بهذا التحقيق الصحفي سميح المعايطة لكان اكثر تشويقا او حتى راجي المجالي او امجد المومني او الزعبي
4 - لولا الديمقراطية في بلدنا لما سمح للدخول الى هكذا مواضيع
5 - اتحدى ان يعملو تحقيق كهذا باي دولة عربية غير الاردن
مع الاحترام

 

07/24/2009 -11:19

محمد احمد  

       
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

This comment form is powered by GentleSource Comment Script. It can be included in PHP or HTML files and allows visitors to leave comments on the website.
 

اردنيات | عربي ودولي | ملفات ساخنة | آراء وأقلام | أخبار خفيفة | اقتصاد | آدم وحواء | أخبار الفن | أريد حلا

ترتيب الموقع عالميا

 

جميع الحقوق محفوظة لـ " زاد الاردن " ولا ما نع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر

HOME | JORDANZAD, © 2005-2008 All rights reserved.

Powered by: PHPCow.com