أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رئيس ديوان الخدمة : لن يتم فصل أي موظف في حال دمج الوزارات والمؤسسات الحكومية المفلح : لا يوجد شعب يحب جيشه كالأردنيين لا حرمان للطلبة من تقديم الامتحان النهائي واعفاء من دفع رسوم الفصل الثاني هيئة الطيران المدني: الأردن يبحث حلولا لعودة قطاع الطيران تدريجيا الشرفات: لا توجد ضرورة دستورية لإتخاذ اي قرار او خيار الأربعاء حالات إختناق في حريق منزل بمحافظة اربد سعد جابر : توصية بفتح المساجد والمقاهي 7 حزيران لدغة " نحله " تدخل مواطنا غرفة العناية الحثيثة في عجلون طبيب أردني يعالج طفله بعد أن عجز اطباء العالم عن علاجها مصر تسجل 789 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 14 حالة وفاة‎ منظمة الصحة العالمية تحذر من ذروة ثانية في المناطق التي يتراجع فيها فيروس كورونا دراسة حكومية لاحالة الموظفين ممن بلغت خدماتهم ٢٨ سنة فأكثر على التقاعد المعايطة: قرار اجراء الانتخابات بيد الملك وهو مرتبط بعدم التأثير على صحة المواطنين وثيقة : من الذي اقترح على الحكومة وقف صرف زيادات الموظفين 6 شروط لتوسع الانفتاح في الاردن الطبيب الاردني وائل الحسامي يحسم الجدل حول فيروس كورونا "COVID-19 " العجارمة: لا مبرر دستوري لحل مجلس النواب فرنسا: أي ضم لأجزاء من الضفة الغربية لن يبقى بدون رد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تحذر بشأن "كورونا والحر" وزير التربية: 20% من الطلبة لم ينخرطوا بعملية "التعلم عن بعد"
الصفحة الرئيسية رسائل الى المسؤولين مناشدة المسؤولين وضع قانون للمسائله عن الاخطاء...

مناشدة المسؤولين وضع قانون للمسائله عن الاخطاء الطبيه بكل انواعها

28-03-2010 10:30 PM

زاد الاردن الاخباري -

وصل لزاد الاردن المعاناة التالية من المواطن محمد الربابعة ننشرها كما هي لعلها تكون رسالة لكل صاحب قرار بايقااف مهزلة الاخطاء الطبية التي تحدث مع المواطن الاردني بلا اية قوانين رادعة :
اكتب مقالي هذا نقلا لواقعه حدثت معي بكل تفاصيلها سااسردها لكم واترك لكم التعليق

قبل عدة اسابيع وبينما كنت في بيتي شعرت بصداع في رأسي حتى انني شعرت بعدم القدرة على حفظ توازني فتناولت دواء لتخفيف الالم وذهبت للنوم معتقدا ان الامر سينتهي ولكن للاسف الشديد في اليوم التالي بقي الصداع كما هو فقلت في نفسي لا بد من الذهاب الى المستشفى فاتصلت باحد اصدقائي يعمل موضفا في البنك الاسلامي واخبرته بحالي فاجابني انه سيرافقني وكان نفس اليوم عطله رسميه فاحضر سيارته وذهبنا الى قسم الطوارىء في المستشفى وحضر الطبيب وطلب اخذ عينه دم وبالفعل تم اخذ العينه وبعد اقل من ساعه جاء الممرض بالنتيجه عندها اخبرني الطبيب بالذهاب الى قسم الاشعه لاخذ صورة طبقيه مستعجله وصورة اخرى للامعاء والكلى وكما هو معلوم ان المواطن حتى يتسنى له الحصول على صورة طبقيه لابد من الانتظار من ثلاثه الى اربعه شهور واما ان يكون الامر على هذه العجله فاالموقف يشير الى اشارة غير جيدة حول صحتي فطلبت من صديقي ابو محمد ان يخبرني ما هي الحقيقه فاجابني ان الامر من قبيل الاطمئنان فقط ولكنه كان يتكلم معي ولكن بطريقه لم تعجبني ولم اراها من قبل فعرفت ان هناك امر خطير فذهبنا الى الاشعه وتم تصويري صورة طبقيه وصورة تلفزيونيه للامعاء والكلى وتم ارسال الصور الى الطبيب الذي طلبها وقد كنت في حالة نفسيه سيئه وخاصه بعد ان تم حجز سرير لي في المستشفى وعرفت انني قد دخلت في قسم الباطنيه وسالت الطبيب ان يخبرني بالواقع وان لا يخفي الحقيقه عني فاجابني بان دورة قد انتهى الى هنا وانك الان في قسم الكلى وغدا ستعرض على اخصائي الكلى لان هناك مشكله لديك فنضرت الى مرافقي وصديقي فوجدت علامات الحزن فااستسلمت للامروطلبت من اخي ابو محمد ان يتركني ويذهب لبيته ورفض في البدايه الا انني اصررت على ذلك وكنت حتى هذه اللحظه لم اتناول لا طعام ولا شراب وبالرغم انني كنت جائعا الا انني بعد المشاهد التي توالت بالنسبه لي لم يعدلنفسي اي رغبه بالطعام او الشراب وقدم المستشفى وجبه العشاء فتركتها ولم اذق منها شيئا وتجمع حولي اخواني المرافقين للمرضى واقنعوني بشىء من الطعام والعصير الا انني اخبرتهم لا نفس لي وفي اليوم التالي حضر اطباء الاختصاص في قسم الكلى والممرضين في القسم واحاطوني حتىشعرت ان حالتي اصعب من اي حاله في المستشفى فتناول رئيس القسم الاضبارة التي على سريري ونظر فيها وقال لي هل يوجد من اهلك احد معه مرض الكلى قلت لا فقال لي يؤسفني ان اخبرك بان كليتيك في عطل تام ولا يعمل منهما سوى 11% فقط فقلت له يادكتور اعيدوا فحصي ثانيه الامر فيه غلط ولا اشكوا من شىء فقال لي هل نحن نتجني عليك فسكت وسلمت امري لله فقال لي غدا سيتم اخذ خزعه من كليتك وبعدها فقاطعته وقلت وماذا بعد فقال عليك ان تكون مؤمن وتقبل بارادة الله ثم وضع الاضبارة مكانها وخرج عند ذلك اتصلت بزوجتي واخبرتها بان تعتني ببناتي فقالت لي اين ذاهب اخبرتها بسفر طويل وعندما الحت لمعرفه الحقيقه اخبرتها بها عندها لم تتمالك نفسها من البكاء واغلقت موبايلي بعد ان طلبت منها ان لا تخبر احد من اهلي وبعدها ذهبت للوضوء ثم ا استقبلت ا لقبله وصليت ركعتين لله واستغثت الله ببكاء ورجاء والدعاء( اللهم عبدك ابن عبدك ابن امتك الى اخر الدعاء )ثم اتصلت بقريب لي يعمل طبيب في مستشفى الزرقاء واخبرته بوضعي وطلبت ان لا يخبر احدا واستسلمت للامر ولكنني كنت في وضع لا احسد عليه وشعرت بعطف المرضى ومرافقيهم بوضعي وبعد ساعتين من اتصالي مع الدكتور ناصر وصلني واخذ يطمن بي وعندما قرا الاضبارة شاهدت وضعه تغير فقلت في نفسي يبدوا ان الامر صحيح فقال لي اريد ان اخذ عينه دم واتصل مع صديق له طبيب في نفس المستشفى وفعلا تم اخذ العينه وبعد ساعه جاء ابن عمي وهو يبتسم ويزف لي البشرى ان وضعك طبيعي ولا يوجد ما قرات فلم اصدق ما سمعت وبكيت من الفرحه ولكنني بالرغم من اطمئناني الكبير الا انني بقي لدي شك كون ابن عمي طبيب جراحه وليس اخصائي كلى وفي اليوم الثالث جاء اطباء الكلى ليخبروني ان هناك تغير قد حدث ونريد التاكد من ذلك فاخذوا عينه دم مني للمرة الثالثه وبعدها اخبروني ان وضعي طبيعي وجاء رئيس القسم واخذ عينه دم لمرة رابعه ليعلن بعدها ان العينه التي ادخلتك قسم الكلى هي لشخص اسمه على اسمك ونحن نعتذر على هذا الغلط

هذه الواقعه لو حدثت في امريكا او اوروبا هل ينتهي الامر على كلمه اعتذار ثم هل هذه الكلمه تساوي ثلاث ايام عيشتها في المستشفى انحرمت فيها من النوم والطعام والشراب حتى الماء كان ينزل بصعوبه اليس ان ماحدث هو عمليه قتل بطيء فلو كان الذي حدث معي حدث مع شخص مريض بالقلب ماذا سيحدث له
اناشد المسؤولين في بلدي العزيز وضع قانون للمسائله عن الاخطاء الطبيه بكل انواعها





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع