أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رجل يطعن زوجته أمام محكمة شرعية بالأردن العرموطي: هل يعلم وزير الداخلية القرالة مديرا لـ (إدارة وتشغيل الموانئ) طلاب توجيهي: امتحان التاريخ سهل الخصاونة يؤكد أهمية مرحلة "التوجيهي" كمحطة مهمَّة في مستقبل الطلبة 8 إصابات بحادث على طريق عمان / اربد 1000 حاج راجعوا عيادات البعثة الاردنية المجالي: غرامات بحق أي منشأة لا تشمل عامليها بـ"الضمان" اتحاد المصارف العربية: التضخم العالمي لن يستمر أكثر من عامين العملات الرقمية تربح أكثر من 7 مليارات دولار في يوم مؤسسة المواصفات والمقاييس تشدّد الرقابة على موازين الأضاحي والأسواق الأردن يعزي بضحايا حادثة إطلاق النار في مركز تسوق في الدنمارك الخصاونة ووزير التربية يتفقدان طلبة التوجيهي عشرات المتطرفين يقتحمون باحات الأقصى الدول العربية أمام موجة غلاء قاسية الأندية الأردنية تشكو تأخر صرف مستحقاتها المعايطة يفجر تصريحا ناريا بعد انهاء خدماته الهندي: حجوزات الفنادق لم تصل لمستويات عيد الفطر إقبال ضعيف على شراء الأضاحي وتوقعات بتحسن الطلب أسعار الذهب محليا الاثنين
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري تحليل اخباري - الجزيرة .. تناقض الشعار مع...

تحليل اخباري - الجزيرة .. تناقض الشعار مع المضمون

24-03-2010 12:05 AM

زاد الاردن الاخباري -

من حق اية محطة ان تتخذ الشعار الذي يناسبها وما تعتقد انه يتوافق مع فلسفتها، وهذا دأب طال الفضائيات التي تتوسل الشعبية وترنو الى ان تصل الى كل بيت ، ومن بين تلك الفضائيات التي نجحت نجاحا منقطع النظير محطة الجزيرة التي اتقنت بامتياز اللعب على وتر الشعبوية فحازت على النسبة الاعلى من نسب المشاهدين.

بيد ان تناقض الشعار مع المضمون والانتقائية في تطبيق المبادئ المهنية من شأنه ان ينتج احد امرين :اما الامعان في تجهيل المشاهدين وتسطيح رؤاهم بما يلائم السياسة التحريرية للمحطة واما ان تنكشف على حقيقتها محطة تتناقض والقيم الاخلاقية التي دونتها في ميثاقها.
بالامس بثت محطة «الرأي والرأي الاخر» برنامجا عن الاردن استضافت فيه شخصيتين تمثلان لونا معارضا واحدا كرس كل وقته – أي البرنامج – للنيل من السياسات الاردنية  سواء حيال القضية الفلسطينية او تجاه مجمل القضايا الاقليمية ولطرافة المشهد ان كلا الضيفين يتسابقان في النيل من وطنهم وسط فرح غامر من لدن مقدمة البرنامج التي اسقط في يدها لأنها لم تجد اية مبررات للتحريض فالضيفان جاهزان للتعبئة والتحريض ضد بلدهما.

اللافت ان الضيف وهو بالمناسبة زكي بني ارشيد الذي كان صاحب الجهد «المشكور» في شق صفوف حزبه واضحى بالتالي شخصية اشكالية غير قابلة للاحتمال سياسيا، فيما كان الضيف الثاني السيدة توجان فيصل التي ابدعت وصفة «دقيقة» للازمات التي تمنتها لبلدها.

ليس مهما ما قالاه الضيفان في تلك الساعة فالمكاتيب تقرأ عادة من عناوينها خصوصا اذا كانت تحوي ذات الخطاب وذات الخط وذات الحبر ذي الرائحة غير المستحبة غير ان خيانة المبادئ المهنية عبر اظهار الرأي وطمس الرأي الاخر تظهر ان هناك نية مبيته لاظهار نصف المشهد بما يوجه المشاهد توجيها نحو رأي محدد الغاية منه النيل من دولة شقيقة لا ذنب لها سوى انها دولة منفتحة تسمح للمعارضة بابداء رأيها مهما كان مجانبا للصواب والعقلانية.

خيانة المبادئ  المهنية من قبل المحطة الاوسع انتشارا تنبئ بان الاعلام العربي لم ينضج بعد بحيث يحترم ذكاء المشاهد العربي الذي يبدو انه سيبقى يشاهد بغرائزة بدلا من عينيه بفضل محطات تنتهج الخطاب الغرائزي الموجه والمليء بالضغائن.


عن الرأي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع