أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
امتناع لاعبي نادي السلط عن التدريب الحكومة الأردنية عن ارتفاع الألبان: سوق يحكمه العرض والطلب شبهة خطأ طبي في وفاة شاب اردني وتشكيل لجنة تحقيق نتائج الضرر البيئي لتلوث ميناء الحاويات الأربعاء الحنيفات: نحتاج مليار متر مكعب من المياه لزراعة القمح عمرو: قانون الاستثمار يهدف لتعزيز الحقوق والامتيازات وفاة شاب أردني في تركيا إحباط محاولة تصنيع مادة الكريستال المخدرة بالأردن انخفاض مستوردات قطع السيارات 26% إطلاق ملتقى (أنا أشارك) لدمج الشباب الأردني بالعمل السياسي ولي العهد يلتقي عمداء شؤون الطلبة بالجامعات الرسمية - صور عمال بوزارة الشباب لم يستلموا رواتبهم منذ شهر ونصف عين أردني: المشاريع تساعد المواطن بالاعتماد على ذاته 31 رحلة بين عمّان وصنعاء منذ بدء الهدنة الاحتلال يزعم إحباط تهريب أسلحة عبر الحدود الأردنية مليون مسافر عبر مطار الملكة علياء الشهر الماضي حماية الأسرة: 10 آليات للتواصل مع مقدمي البلاغات والشكاوى البنك المركزي: الأردن ملتزم بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب الواقيات الذكرية بين المسروقات .. تفاصيل سرقة 3 صيدليات في الاردن الملك يؤكد ضرورة الاستفادة من الخبرات الدولية لتعزيز وسائل حماية الاتصالات

كن زميلي !!

22-03-2010 10:02 PM

زاد الاردن الاخباري -

اخلاص القاضي - في بيئة العمل بمطلقها ثمة علاقات متشعبة تعكس مجتمعا مصغرا يحتوي بين  جنباته ومكاتبه وغرفه جملة من التشابك والتضارب والتلاقي والتناغم  .  

وبين ركام المشهد الوظيفي الذي يبدو للوهلة الاولى عملا فحسب تنمو  علاقات   جميلة تبنى على اسس متنوعة فتبدأ بزمالة حقة, وقد تتوج بزواج.
وكما يقول زوج اربعيني : فقد تعرفت الى زوجتي عندما كنت اعمل في احدى  الصحف  وكانت زوجتي- زميلتي انذاك - تعمل بوظيفة ادارية في قسم   العلاقات العامة في ذات الصحيفة. ويتابع اعجبت بها من النظرة الأولى  فهي  انسانة جميلة وجذابة , وقررت التعرف عليها من خلال الزمالة قبل  مفاتحتها بموضوع الزواج  ، حيث درس كل منا طبع الاخر وتعود عليه، واطلع  على ثقافته وطريقة  تفكيره وتعامله مع المواقف التي يتعرض لها،  و نجحت  الزمالة في التحول الى حب حقيقي توج بالزواج.

 وحول علاقتهما بعد الزواج  يقول : ان الزمالة الوظيفية ساعدتنا في حياتنا الزوجية التي  تقوم على اساس الحوار الذي يعد سرا من اسرار التفاهم وحل المشاكل التي  تعترض سبيل حياة الازواج والزوجات . وختم بقوله الان وبعد 10 اعوام من  الزواج اعيش حياة زوجية سعيدة مع زوجتي وطفلي ، وبفضل الحب الذي يجمعنا  استطعنا التغلب على المشاكل  كافة, ويعلق مازحا :» لولا الوظيفة لما  حظيت بزوجة عرفتها عن قرب وعرفت طيبها واخلاقها «.   الثلاثينية راما  الهادي - موظفة قطاع عام – ترى ان  تصاعد نسبة العنوسة في المجتمعات  الشرقية لاسباب مختلفة يدفع بعض الفتيات للبحث في بيئة العمل عن زوج  مناسب وكذلك يفعل بعض الشباب ،لافتة الى انه  ليس من العيب ان تكون  بيئة العمل هدفا لذلك حيث يعرف الزملاء بعضهم بعضا ,  وتقول :  تعرفت  من خلال تنقلي بين عدد من الوزارات والمؤسسات بحكم عملي  على  فتيات  ارتبطن بزملائهن في العمل .

 وتنبه الى عدم فهم تحرك الانثى بصورة خاطئة في بيئة العمل لانها تتصرف بعفوية فتكون على طبيعتها  تمازح وتضحك وتشارك زملاءها  القهوة والشاي .  وتبين  راما بان هناك عدة عوامل تساعد على تقارب  الزملاء والزميلات في العمل الواحد ومنها تبادل الهموم الاسرية للطرفين   وقد تتوسع علاقة الزملاء الى ما بعد اوقات الدوام الرسمي فتأخذ الطابع  الاسري اللطيف الذي يحافظ على استمرار العلاقات وديمومتها .
  اخصائي علم الاجتماع الدكتور عبد العزيز الخزاعلة  يقول : ان مكان  العمل يتميز بالإتصال والتفاعل الاجتماعى المباشر الذى يؤدي الى تعميق  الصلات بين الزملاء نتيجة لوجود قيم وأهداف مشتركة ومحببة الى كل منهم  فتتحول علاقة الزمالة مع الوقت الى  صداقة وهي علاقة وسطى بين الزمالة  والحب .  وللدكتور محمد الحباشنة استشاري الطب النفسي رأي في هذا  الموضوع حين يعتقد ان العمل ليس البيئة المناسبة للحب ، والحقيقه كما  يضيف هي ان الصداقة والزمالة فيه بحكم العادة تتحول الى شيء يشبه الحب .

   وحول الزمالة الوظيفية التي تتعزز بين زملاء متزوجين  اصلا يقول: المهم ان ندرك الفرق بين علاقة واخرى ونرسم الحدود التي  تؤمن طريقة تعامل محترمة تنعكس ايجابيا على جو العمل دون ان يكون  مسموحا تحول ساحة العمل الى فرصة لتأليب المتزوجين بعضهم على بعض.
و يقول الدكتور محمود السرطاوي استاذ علم الفقه واصوله في  الجامعة الاردنية لا يجوز الاختلاط بين الرجال والنساء في بيئة عمل  واحدة دون ضوابط الشرع « فما اختلى رجل بامرأة الا وكان الشيطان  ثالثهما « مشيرا الى انه ومن هذا المنطلق فان الخلوة ممنوعة نهائيا  ،  واذا كان لابد من  الاختلاط   بسبب ظروف العمل فيشترط عدم الخلوة وان  تلتزم المسلمة باللباس الشرعي الكامل ، كما يلتزم الرجل بعدم النظر الى  المرأة وزينتها . ويضيف : لم يحرم الإسلام الحب الطاهر بل مهد  له طرائق شرعية واضحة ومنضبطة تحفظ الحقوق وتظهر الواجبات وتعلي من شأن  المرأة وقدرها.

الرأي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع