أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الكويت .. سحب الجنسية من 2182 شخصا بينهم الداعية نبيل العوضي تربوية الأعيان تقر مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إصابة 10 جنود إسرائيليين في اشتباكات جنوب لبنان خلال زيارة وفد كلية الدفاع الوطني لمصانع الشركة في غور الصافي ميلوني تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري بين إيطاليا وإسرائيل قطر: أي تلميحات لوجود مناقشات مع إيران حول وقف هجماتها علينا عارية عن الصحة عاجل - المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات "مالية الأعيان" تقر مشروع قانون التصديق على اتفاقية قرض بين الأردن وإيطاليا ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 757 منذ وقف اتفاق إطلاق النار هيئة الطاقة تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي لبنان يدخل محادثات مع إسرائيل من دون أي أوراق قوة مليون و 185 ألف دينار الدفعة الثانية لقروض اسكان موظفي الأمانة استطلاع: رغم إرهاق الحرب، غالبية الإسرائيليين تعارض الهدنة مع إيران بزشكيان يتهم واشنطن بعرقلة اتفاق إسلام آباد ويدعو لدور أوروبي أمانة عمّان تمنح خصومات وإعفاءات على الضرائب والرسوم رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط الأردن .. إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً تركيا تنفي تهديد أردوغان (باجتياح إسرائيل) عاجل-قائد القيادة المركزية الأميركية يصل إلى تل أبيب أبو السمن يدعو لمراجعة دورية لخطط كليات الهندسة لمواكبة سوق العمل
الصفحة الرئيسية آدم و حواء الإدمان على قول «نعم» .. سذاجة

الإدمان على قول «نعم» .. سذاجة

23-03-2010 11:22 AM

زاد الاردن الاخباري -

يتضمن أسلوب العمل الصحي القدرة على رفض طلبات الزملاء في العمل في بعض الأحيان. ويرغب الكثير من مدمني ومدمنات قول «نعم» في إسعاد الآخرين على حساب راحتهم الشخصية مهما كان الثمن.

ديرك وينديموث، أستاذ علم النفس في معهد العمل والصحة التابع لمؤسسة التأمين ضد المخاطر الاجتماعية في درسدن (ألمانيا)، يقول إن هؤلاء الأشخاص لا يسدون معروفا إلى أنفسهم لأنه ينظر إليهم في نهاية اليوم على أنهم «أغبياء لأنهم قاموا بأداء العمل بدلا عن آخرين».
 
ويضيف وينديموث أنه في بعض الأحيان يكافأ العاجز عن قول «لا» بمواجهة المزيد من المشكلات «لأن حجم العمل يزداد أمامه وبالتالي يعمل تحت ضغط»، وأكثر من هذا فإن نيران حسن النية قد ترتد عليه عندما يكثر العمل ويعجز عن إنهائه في الوقت المحدد. وأوضح وينديموث أنه سرعان ما يدخل من يقولون دائما «نعم» في حلقة مفرغة، وبمجرد أن يسود عنهم انطباع بأنهم ساذجون ، تتراكم عليهم أحمال الاعمال فيما ينعم باقي الزملاء بقضاء وقت العمل «بسلام وهدوء».
وحسنا أن تقول «لا» ولكن ليس بصورة قاطعة، وإنما يمكنك ان تتخلص من طلب رئيسك في العمل بكلمات بارعة مثل «عمل؟ اعتبرني غير موجود!» لأن أسلوب الرد الفظ عادة ما يظل في عقلية من قوبل به.

وتنصح مؤسسة تأمينية ألمانية الموظفين بشرح سبب ضيق الوقت لديهم وعجزهم عن القيام بعمل معين حتى لا يثيروا كراهية زملائهم.

ويحذر الخبراء من الردود غير اللائقة، مثل «هذه ليست مشكلتي».

ويقترحون عرض البدائل، مثل عرض إنهاء العمل في وقت لاحق أو عرض تقاسم العمل مع زميل آخر، أو نقل المهمة لزميل آخر والقول «لماذا لا تطلب من فلان.. فهو على دراية أكبر بالموضوع ويمكنه إنهاء العمل أسرع وأفضل مني».
ووفقا للاخصائيين فإنه من الممكن أن يستعين مدمنو قول «نعم» بطلب وقت للتفكير عندما يحاول زملاؤهم حملهم على القيام بعمل ما لأنهم غالبا لا يكونون مستعدين للرد بالرفض


د ب ا





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع