أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
دوريات أردنية في اماكن التنزه لمخالفة عديمي النظافة الرحالة عبدالرحيم العرجان يتسلق قمة جبل سربال بمصر ضمن مبادرة "دعوة من بلادي – الأردن" ميناء العقبة يعزز مكانته كمركز لوجستي عالمي بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية إيران: سنكشف عن قدرات لا يملك العدو أي تصور عنها إذا استمرت الحرب ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا تزداد 22 مليار يورو قاسم: نحن منتصرون في كل لحظة .. ومن يريد الاستسلام فليذهب وحده الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط نقيب الأطباء: 23 ألف طالب طب على مقاعد الدراسة بالأردن و20 ألفا يدرسون بالخارج سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية حرب إيران تلقي بظلالها على اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي رئيسة وزراء إيطاليا: تصريحات ترامب بشأن البابا غير مقبولة وزير الزراعة يقر استئناف تصدير البندورة الأمين العام لحزب الله يرفض المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل "أكسيوس": الولايات المتحدة اقترحت على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عاما ترمب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري نقيب الأطباء يحذر من بطالة متزايدة لدى الأطباء وفرص تخصص محدودة ترمب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق دوري الأبطال .. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة
الصفحة الرئيسية آدم و حواء كل يوم والأمهات بألف خير

كل يوم والأمهات بألف خير

20-03-2010 11:37 PM

زاد الاردن الاخباري -

سهير بشناق - كل يوم والأمهات بألف خير, فلا أحد أحق منهن, ان يحتفى به طوال العام .
وللاحتفال معانيه , بدءا من نشر وأعلاء قيمة البر بالأمهات والاباء  في عصر يسوده عقوق الوالدين وتتفكك فيه الاسر في مجتمعات كثيرة  لا تجد مناصا من الاحتفال بيوم واحد دون سائر الايام.
 ومعنى الامومة عظيم الشأن , ففي  تلك اللحظات التي لا تنسى  كانت هي تصرخ  من الالم لكنها مع كل صرخة مخاض تدعو الله عز وجل ان يحفظ   وليدها وهو من ادخل الفرح لقلبها منذ بدء حركته في أحشائها .
تراه فلا تسعها الدنيا, وتغيب لحظات الالم والمعاناة لان قلبها هو الأوسع , والاكثرحنوا, وكيف للغة ان تصف اللحظة الفارقة حين تشتم  الامهات رائحة أطفالهن وتضمهم ...فقد جاء الى الدنيا والى دنياها   هي من شاركها شهورا تسعة ,بدقا قها وثوانيها وبحلوها ومرها .
ادخل الفرح لقلبها رضيعا ولم تغب صورته شابا يافعا عن مخيلتها , وهذا  حال الامهات لا تتوقف مخيلتهن عن بناء الصورة للابناء يافعين وعائدين  اليها مع ابنائهم,ينادونها باجمل الالقاب واعزها على روحها .
هي الحياة بكل معانيهاها  الجميلة, فالحب الحقيقي يبدأ من قلبها ولا  يتغير بتغير الظروف ويبقى  ينبض بحب اطفالها وتدعو  لهم في صلاتها و  ترافقهم في  جميع مراحل حياتهم بما فيها من تعب وسهر وخوف..  ونحمل الهدايا للأمهات ولكن اي هدية  تفي الام حقها .! وماذا نقول لأمهات يعشن على صور أبنائهن منذ زمن ينتظرن كلمة حب واحدة   ولمسة عطف , فالام تعلم ان كل ما تقدمه لابنائها لا تنتظر مقابله سوى  ان تبقى الرحمة في قلوبهم عند الكبر فتجدهم حولها فتتحمل كل مصاعب  شيخوختها وهمومها .
وكم من الابناء يقدرون امهاتهم ولا يتذكرونها الا  في عيد الام فقط  فينسون تلك اللحظات من الحنو عندما كان عمرهم  سنة -والام تسهر وتبتهل  الى الله تعالى ليديم على طفلها عافيته وصحته ويكبر ليشكرها  .
 وما ان يتجاوز عامه الاول  حتى تتلقفه الام  وتبدأ بتدريبه على المشى   , وتمسي خطواته الاولى فرح حياتها ,فتعلن ذلك لكل من تحبه وتحتفي  بابنها فقد خطا ووقف على قدميه, وها هو يدخل عامه الثالث , فتصنع له  الوجبات اللذيذة وقد يقذف الطبق على الأرض , ولكنها الأم لا تغضب ,بل  تعيد الكرة لأرضاء مقلة عينيها.
ويكبر طفلها ويدخل عامه الرابع - فتعطيه قلما ليتعلم الرسم…  فيشكرها  بتلوين الجدران, والخربشات هنا وهناك وهي لا تغضب .
وعندما يدخل عامه الخامس تلبسه أحسن الملابس للعيد. فيشكرها  بتوسيخ ملابسه,فتعيد غسلها وكيها وترتيبها ولا تقابله الا  بالأبتسام.
وحين يصبح على اعتاب ست سنوات - تقوم بتسجيله في المدرسة.
فيشكرها  بالصراخ «لاأريد الذهاب»وتدرك بفطرتها انه ما زال متعلقا  بحبله السري ,وعليها ان تعيد اصطحابه الى حيث مكانه الطبيعي بين زملائه  على مقاعد الدرس.
 وعندما اصبح  شابا وعمره خمس عشرة سنة - كانت تبكي خلال نجاحه فيشكرها   بطلبه هدايا النجاح ,وتمني نفسها بان عوده سيقوى, وستفخر به وهو  يلازمها في زياراتها للاقارب حتى وان كان يطيل جلوسه مع اصدقائه.
 ولا يتوقف معنى الامومة حتى حين يبلغ «طفلها» الخامسة والعشرين فتساعده في تكاليف زواجه فيشكرها  بالسكن أبعد ما يمكن عنها هو وزجته   . وعندما يصل  الثلاثين ويتشاغب ابناؤه في بيته هو  - تقول له عددا من النصائح حول الأطفال. فيشكرها بقوله لا تتدخلين في  شؤوننا يا امي ..وينسى طبع الامهات ورقتهن وحرصهن.
 وما أعق الابناء  وحتى ان كانوا في سن الرشد وقد تجاوزوا الخامسة  والثلاثين ..فتتصل الام  لتدعوابنها للغداء فيشكرها  بقوله : أنا مشغول  هذه الأيام ,وان مرضت واحتاجت الى رعاية واخبرته بذلك يشكرها بالحديث  عن عبء ابنائه ومدارسهم واقساطهم .
ونتذكرها فنطرق باب بيتها مرة في مثل هذا اليوم  لنتفقد احوالها ويغيب عنا ان واجبنا الديني هو ان نزورها في كل  أيام العام لنبر بها كما ابرت بنا وأمضت الساعات الطوال تهز سريرا  وتبتهل بالصلوات والأدعية ,فالى كل الأمهات :كل يوم وانتن بألف خير .

الرأي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع