أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أجواء ربيعية دافئة الى حارة نسبيا 16 قتيلا بينهم 14 تلميذا في اطلاق نار بمدرسة ابتدائية في تكساس الفايز من دارة غنيمات: لسنا جمهورية موز بل دولة عمرها 100 عام صندوق النقد: 'سياسات سليمة' رسمها الأردن ساعدت في الحفاظ على استقرار الاقتصاد بمناسبة الاستقلال، الأمن العام يطلق حملة وطنية للتبرع بالدم تحت عنوان “نخوتنا بدمنا” محللون عسكريون : الخطر يكمن بمن يقف وراء عصابات التهريب التي تسعى الى اخلال الامن في الاردن - فيديو الصين تهدد بتدفيع واشنطن "ثمنا لا يطاق" بسبب تايوان الاستقلال عنوان للسيادة والحرية العبادي يتساءل: لماذا تراجع المرشحون لموقع نائب عمدة عمّان زيارة مرتقبة لولي العهد السعودي إلى الأردن حركة غير مسبوقة على المزارع الخاصة صحيفة مصرية تكذب تصريحات أردنية بخصوص اسعار الدجاج الأمن يوضح تفاصيل المشاجرة بمطعم في الفحيص 200 ألف مراجع لعيادة الطب النفسي التابعة لوزارة الصحة تفاعل واسع مع حملة مقاطعة الدجاج بالأردن استشاري أوبئة: احتمالية تحوّل "جدري القرود" لجائحة ضئيل جداً الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ76 الملك ينعم على الشهيدة أبو عاقلة بوسام مئوية الدولة بعد الاردن .. مصر توافق على رحلات جوية مع صنعاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعطل مشاريع كبيرة جدا في المسجد الأقصى
الصفحة الرئيسية آدم و حواء صديق الطفولة .. أين هو الآن؟

صديق الطفولة .. أين هو الآن؟

19-03-2010 02:31 PM

زاد الاردن الاخباري -

تبقى ذكريات الطفولة عالقة في اذهاننا رغم مرور السنوات. وكثيرا ما نذكر تفاصيل تلك المرحلة وما تحمله من مغامرات وتفاصيل "الشقاوة" فتجدنا كثيرا ما نرجع بذاكرتنا الى صديق الطفولة والذي كان يشاركنا اللعب والدراسة وغيرها من تفاصيل الحياة اليومية.

وعادة ما نتوقف حين نسرد للآخرين تفاصيل مغامرات الطفولة عند شخص كان يشاركنا هذه المغامرة ، فنتساءل في دواخلنا عن احواله وعن مكانه وعما اذا ما كنا لا نزال في ذاكرته خاصة اذا كان ذلك الشخص هو صديق الطفولة.

ثمة اشخاص ما زالوا يحافظون على صداقتهم منذ الطفولة ، والتي قد تزيد على عشرات السنين وما زالت تربطهم بهم علاقة انسانية حميمية تعدت حدود الصداقة التقليدية. واخرون ما زالوا يتذكرون صديق الطفولة بعد ان فرقتهم الايام واخذتهم مشاغل الحياة وابعدتهم الهموم الخاصة وبقيت الذكريات هي الشيء الوحيد الذي يجمعهم.



صدفة

ويذكر "هاني شاهين" 30 عاما ، ذلك الموقف الذي اعاده الى ايام الطفولة عندما شاهد احد اصدقائه والذي كان صديقه الحميم في المرحلة الابتدائية ، فمنذ الصف الاول الابتدائي استمرت صداقتهما اربع سنوات كانا خلالها لا يفترقان ابدا ، حتى انهما كانا يجلسان في نفس المقعد المدرسي. ولا تنتهى رفقتهما حتى بعد انتهاء الدوام حيث انهما كانا يسكنان نفس الشارع .

وتحدث هاني عن صديقه "وليد" ، والذي افترق عنه بعد ان غادر البلد برفقة اهله وذلك بسبب التحاق والده بعمل في احدى الدول العربية حيث قام والده باصطحاب اسرته معه .

واشار هاني الى انه شعر بوحدة شديدة بعد سفر صديقه وكان يتمنى ان يجتمعا مرة اخرى في يوم من الايام. وأضاف:مضت الايام والسنون وكنت دائما اتذكر صديقي وليد والذي انقطعت اخباره عني منذ اللحظة الاولى التي غادر فيها البلد برفقة اهله ، ولم تكن هناك اي وسيلة اتصال يمكن ان تجمعنا طوال تلك الفترة. ولم اكن اتخيل ان تجمعنا الايام في يوم من الايام عن طريق الصدفة .

يقول : كنت ابحث عن دواء قد وصفه لي الطبيب لحساسية الجلد وقد كان هذا الدواء غير متوفر في معظم الصيدليات الامر الذي اضطرني الى الاتصال بالطبيب وسؤاله عن المكان الذي يمكن ان اجد فيه هذا الدواء ، حيث انه غير متوفر في كافة الصيدليات وقد وصف لي الطبيب مكان مستودع الادوية الذي يتوفر فيه هذا العلاج .

وزاد:عندما ذهبت الى مستودع الادوية للحصول على الدواء ، لم اكن اتخيل ان يكون الشخص المعني بتأمين الدواء لي في المستودع هو صديقي "وليد". ومنذ اللحظة الاولى التي شاهدنا فيها بعضنا البعض تعرف كل منا على الاخر. وقد استمر عناقنا لاكثر من عشر دقائق واخذ كل منا يطرح الاسئلة على الاخر عن احواله وتفاصيل حياته ودراسته وغيرها من احداث الحياة التي فرقتنا.

وذكر هاني انه ومنذ تلك اللحظة التي جمعته بصديق طفولته "وليد" لم يفترقا حتى الان.



استمرار الصداقة

واكدت "ابتسام نعيمات" 21 عاما ، ان علاقتها بصديقة الطفولة ما زالت مستمرة حتى الان. واشارت الى انهما لم تفترقا منذ الصف الخامس الابتدائي حتى الان ، وقد اتفقتا على ان تنتسبان الى نفس الجامعة ودراسة نفس التخصص "اللغة العربية" وذلك لكي تبقيا معا.

وقالت ابتسام: تجمعني بصديقتي "هديل" علاقة قوية جدا حيث إن هناك الكثير من الصفات التي تجمعنا ولهذا نجد بأن علاقتنا منسجمة. واشارت الى انها تشارك صديقتها هديل كل تفاصيل حياتها العامة والخاصة ولا تذكر في يوم من الايام انهما اختلفتا في اي امر ، حتى انهما تختاران نفس الملابس ونفس الحقائب ولهذا يعتقد الكثيرون انهما اختان.

وكذلك ذكر "محمود سالم" 32 عاما ، ان علاقته بصديق الطفولة "مصطفى" ما زالت مستمرة حتى الان ، إلا انه اصبح في الفترة الاخيرة دائم الانشغال عنه بسبب زواجه ودخوله معترك الحياة الزوجية بكل تفاصيلها.

وتحدث محمود عن تفاصيل علاقته بصديقه مصطفى الذي كان رفيقه في المدرسة منذ الصف الاول الابتدائي حتى بعد التخرج من الجامعة فقد كانا يشبهان بعضهما البعض لدرجة ان الكثيرين كانوا يعتقدون بانهما اخوان .

واضاف انهما تخرجا من نفس الجامعة مع اختلاف تخصص الدراسة التي اختارها كل منهما. فقد اختار هو دراسة التربية الرياضية بينما التحق مصطفى بكلية العلوم وكانا خلال فترة دراستهما الجامعية يلتقيان بعد انتهاء محاضراتهما ويبقيان معا حتى نهاية اليوم.

واضاف انهما كانا يتفقان في الاجازة على السفر للاستمتاع بالعطلة :حيث كانا يتشاركان في الرفقة في كل المناسبات الاجتماعية لاسرتيهما وقد اصبح كل منا يشعر انه احد افراد اسرة الاخر.

وتمنى محمود الا يكون زواج صديقه عاملا مفرقا بينهما بعد ان اصبح صديقه دائم الانشغال عنه.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع