أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بالعام الهجري الجديد #عاجل ترمب يعلن توقيع الاتفاق مع إيران .. وهذه أهم بنوده نتنياهو: لا أتفق دائماً مع ترمب .. وإسرائيل لن تنسحب من لبنان صندوق النقد: إعادة إنتاج النفط إلى مستواه ستستغرق وقتا وزير الصحة: نعمل على الحد من هدر الأدوية عبر الأتمتة أمانة عمان: 3500 طن نفايات ترد إلى محطاتنا يوميًا ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب إسبانيا تكتفي بالتعادل أمام الرأس الأخضر في افتتاح مشوارها بكأس العالم رئيسة صندوق النقد: لا تباطؤ عالميا في الأفق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة البدور: استحداث أقسام في مستشفى حمزة بتكاليف بسيطة الإفتاء: الثلاثاء أول أيام السنة الهجرية الجديدة بدء تجهيز كسوة الكعبة المشرفة 2026 داخل المسجد الحرام (صور) مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس .. وخبراء يوضحون الأسباب الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد محمود عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027 مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً 90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن
تحديات ما بعد المؤتمر الثامن لحركة فتح
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام تحديات ما بعد المؤتمر الثامن لحركة فتح

تحديات ما بعد المؤتمر الثامن لحركة فتح

21-05-2026 05:41 AM

أثار عقد المؤتمر الثامن لحركة فتح لغطاً كبيراً، ولا سيما فيما يتعلق بآلية اختيار أعضاء المؤتمر ومدى حيادية لجنة العضوية أو بالنسبة لمخرجاته النهائية، وما يتردد عن تلاعبٍ في النتائج، وهو ما عبّر عنه قدورة فارس بمطالبته بتعديل النتيجة.
انتهاء المؤتمر لا يعني أن الحركة استعادت عافيتها وحلت كل مشاكلها الدخلية وما عليها من استحقاقات لمواجهة العدو الصهيوني ، وهنا تبرز قضايا تحتاج لمعالجة سريعة منها: وضع استراتيجية لمواجهة الاحتلال ،البرنامج السياسي للحركة ،الانقسام بين شطري الوطن ،الانقسام داخل حركة فتح ،ترضية الغاضبين والمحتجين على نتائج المؤتمر ،تصويب علاقة الحركة ببقية الفصائل والأحزاب حتى التي داخل المنظمة مثل الجبهة الشعبية.
أما بالنسبة لقطاع غزة فإن الجانب الإيجابي تمثّل في فرز ثلاثة أعضاء للجنة المركزية من المقيمين في القطاع، وهم: أبو ماهر حلس، وإياد صافي، وتيسير البرديني، الأمر الذي يحدث لأول مرة وهو ما طالبنا به فبيل انعقاد المؤتمر.
أما تحديات ما بعد المؤتمر فتكمن في العلاقة التي ستكون بين هؤلاء الأعضاء في كيفية توزيع المهام بينهم مناطقياً أو وظيفياً، وضمان وجود رؤية تكاملية لمواجهة التآكل التنظيمي ومنع تداخل الصلاحيات، وهو ما يتطلب أيضا التخلي عن الفردية في القيادة وإنشاء مجلس قيادي مصغر للقطاع يجتمع دورياً لإقرار الخطط ومراجعة الميزانيات وإعادة تركيب الهيئة القيادية العليا للحركة في القطاع والتي كان يتفرد بقيادتها أحمد حلس.
وهناك تحديات ميدانية ستواجه القيادة الجديدة لحركة فتح، ومنها حركة حماس التي يُطلَب بقاؤها إسرائيلياً وأمريكياً، وحتى من دول عربية وإقليمية. كذلك كيفية التعامل مع التيار الإصلاحي لفتح (جماعة دحلان)، إضافة إلى مشكلة المفصولين من الحركة، وملف تفريغات 2005، والاحتياجات المعيشية لأبناء فتح وعائلاتهم؛ حيث يتلقى أبناء التيار وأبناء حماس المساعدات من تنظيماتهم، في حين تُمنع عن أبناء تنظيم فتح إلخ.
Ibrahemibrach1@gmail.com












تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع