#عاجل ترمب يعلن توقيع الاتفاق مع إيران .. وهذه أهم بنوده
نتنياهو: لا أتفق دائماً مع ترمب .. وإسرائيل لن تنسحب من لبنان
صندوق النقد: إعادة إنتاج النفط إلى مستواه ستستغرق وقتا
وزير الصحة: نعمل على الحد من هدر الأدوية عبر الأتمتة
أمانة عمان: 3500 طن نفايات ترد إلى محطاتنا يوميًا
ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير
الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب
إسبانيا تكتفي بالتعادل أمام الرأس الأخضر في افتتاح مشوارها بكأس العالم
رئيسة صندوق النقد: لا تباطؤ عالميا في الأفق
الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة
البدور: استحداث أقسام في مستشفى حمزة بتكاليف بسيطة
الإفتاء: الثلاثاء أول أيام السنة الهجرية الجديدة
بدء تجهيز كسوة الكعبة المشرفة 2026 داخل المسجد الحرام (صور)
مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس .. وخبراء يوضحون الأسباب
الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار
الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد
محمود عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027
مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً
90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن
في الخامس والعشرين من ايار من عام ستة واربعين ولد الاستقلال الاردني كاعلان تاريخي لقيام دولة اختارت منذ لحظتها الاولى ان تكون وطنا مستقلا صاحب قرار وسيادة وهو اليوم الذي انتقل فيه الاردن من مرحلة التأسيس الى مرحلة بناء الدولة الحديثة بقيادة الهاشميين الذين حملوا مشروع الدولة بعقل الدولة لا بعقل السلطة وبمنطق المسؤولية لا بمنطق المكاسب العابرة
ومنذ عهد الملك المؤسس عبدالله الاول الذي وضع اللبنات الاولى للدولة الاردنية مرورا بالملك طلال الذي رسخ الدستور كمرجعية وطنية تحفظ الحقوق وتصون مؤسسات الدولة ثم عهد الملك الحسين بن طلال الذي قاد الاردن بحكمة استثنائية وسط اخطر التحولات الاقليمية وبنى علاقة عميقة بين القيادة والشعب حتى اصبح الاردن نموذجا في الثبات السياسي والاستقرار رغم قلة الموارد وكثرة التحديات
ويواصل جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم حمل هذه الرسالة بثبات القائد المؤمن بوطنه والمدرك لحجم التحديات المحيطة بالمنطقة فقد استطاع الاردن في عهده ان يحافظ على توازنه السياسي والامني وسط اقليم ملتهب وان يبقى صوت الحكمة والعقل والدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية كما عمل جلالته على تعزيز مكانة الاردن الدولية وتطوير مؤسسات الدولة والسعي المستمر لبناء اقتصاد قادر على الصمود رغم الضغوط والازمات المتلاحقة
وفي ظل هذه المسيرة يبرز سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني بوصفه امتدادا لنهج القيادة الهاشمية الحديثة حيث يحظى بحضور واسع بين الشباب ويعكس صورة القائد القريب من الناس المؤمن بقدرات الجيل الجديد والطامح لمستقبل اردني اكثر تطورا وحداثة وهو ما يمنح الاردنيين مساحة واسعة من التفاؤل بان القادم يحمل فرصا جديدة لاستكمال مسيرة البناء والانجاز
وفي يوم الاستقلال لا يمكن الحديث عن الوطن دون الوقوف باجلال امام الجيش العربي والاجهزة الامنية الذين كانوا وما زالوا السور الذي حمى الدولة وصان استقرارها ففي الوقت الذي سقطت فيه دول وتفككت مجتمعات بقي الاردن قويا بثبات جيشه واحترافية اجهزته الامنية ووعي رجاله الذين حملوا ارواحهم دفاعا عن الوطن وحدوده وامنه الداخلي بكل شرف واخلاص
لقد اثبت الاردن عبر عقود طويلة ان قوة الدولة لا ترتبط فقط بحجم الموارد بل بقدرتها على حماية مؤسساتها والحفاظ على وحدتها الوطنية والتمسك بقيادتها الشرعية وهو ما جعل يوم الاستقلال ليس مجرد ذكرى وطنية بل مناسبة متجددة لاستحضار معنى الانتماء الحقيقي والعمل من اجل وطن يستحق من ابنائه المزيد من الصدق والعطاء
ويبقى الاستقلال الاردني عنوانا لوطن عرف كيف يصنع من التحديات فرصة للبقاء ومن الحكمة طريقا للثبات ومن وحدة شعبه وقيادته قصة وطن لا تنكسر مهما اشتدت الظروف وتعاظمت التحديات