أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام كشف الخلل .. بداية للإصلاح إذا توفرت النوايا...

كشف الخلل .. بداية للإصلاح إذا توفرت النوايا لذلك

18-05-2026 10:48 AM

في الدول التي تحترم وعي شعوبها لا تتحول التصريحات السياسية الى مجرد عناوين عابرة تتناقلها المنصات ثم تمضي دون أثر بل تصبح الكلمة مسؤولية والمعلومة أمانة والموقف اختبارا حقيقيا لصدق الانتماء وحجم الإحساس بالمسؤولية الوطنية


وحين يقف نائب او سياسي او صاحب موقع مؤثر ليتحدث عن فساد او تجاوزات او سلوكيات تمس مؤسسات الدولة او المال العام فإن الناس لا تنظر الى حجم الإثارة بقدر ما تترقب ما بعد التصريح لأن المواطن لم يعد يكتفي بسماع العبارات الحادة او التلميحات المبطنة بل يريد أن يرى طريقا واضحا يقود الى الحقيقة ويعيد الاعتبار لفكرة العدالة والمحاسبة


وعندما يكون التصريح صادرا عن شخصية وطنية عرفت بالكفاءة والنزاهة والحرص على الدولة فإن الشارع يتعامل معه بوصفه جرس إنذار وطني ورسالة إصلاح تستحق الاحترام والتقدير لأن الغاية هنا لا تكون استعراضا ولا بحثا عن حضور إعلامي بل سعيا صادقا لتوجيه الأنظار نحو أماكن الخلل أملا بالتصويب والمعالجة وحماية مؤسسات الوطن من أي عبث او تقصير


لكن المشهد يختلف حين تتحول بعض التصريحات الى مساحة للمهاترات او محاولات استعادة الأضواء بعد مغادرة المواقع الرسمية فتبدأ لغة الندب والعويل واستعراض البطولات المتأخرة وكأن الوطن لم يكن يستحق كلمة صادقة أثناء وجود أصحابها في مواقع القرار وهنا يدرك المواطن أن بعض الأصوات لا تحركها المصلحة العامة بقدر ما يحركها الحنين للموقع او الرغبة في تصفية الحسابات


الأردنيون اليوم أكثر وعيا من أي وقت مضى وهم قادرون على التمييز بين النقد الوطني المسؤول وبين الخطاب الذي يستخف بعقولهم او يحاول جرهم نحو الجدل العقيم فمجلس النواب مجلس الأمة ومجلس الشعب ومنابر العمل العام ليست ساحات للاستعراض ولا أماكن لصناعة الضجيج بل مؤسسات يفترض أن تحمي هيبة الدولة وتعكس صورة النخبة القادرة على حمل هم الوطن بوعي ومسؤولية


الأردن الذي واجه أزمات كبرى واستطاع أن يحافظ على تماسكه يحتاج اليوم الى قرار جماعي وليس أمنية يكون أكثر عمقا وصدقا يؤمن بأن كشف الخلل بداية للإصلاح لا مادة للمزايدات وأن قيمة المسؤول لا تقاس بحدة التصريحات بل بقدرته على تحويل كلماته الى مواقف وخطوات تحفظ للدولة هيبتها وللمواطن ثقته بأن هناك من يعمل لأجل الوطن لا لأجل المصالح والمقاعد العابرة...








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع