الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية
موسى التعمري يتصدر تصويت هدف الموسم في الدوري الفرنسي
الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع غوتيريش ملف مضيق هرمز
أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة
جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس يبحثان التطورات الحديثة في علاج الصرع
نائب الرئيس الأميركي: لقد أحرزنا تقدما كبيرا بشأن إيران
الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس ايبولا
قرعة خليجي 27 تكرر مباراتي ملحق كأس العالم 2026
تجديد اعتماد مختبر الرقابة الدوائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء
#عاجل الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة
الجامعة الأردنية تعلن نتائج انتخابات اتحاد الطلبة - أسماء
تحويل دوام طلبة الجامعة الأردنية إلى التعليم عن بُعد الأربعاء والخميس
الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع طفيف
المركبات الكهربائية تتلقى الضربة الاقوى .. تراجع حاد بمبيعات سيارات الكهرباء والهايبرد بالأردن
رجح التوصل لاتفاق قريبا .. ترمب: نحتاج إلى ضربة كبيرة لإيران للتوصل إلى اتفاق
طبيبة أردنية تحصد المركز الأول في تقييم أبحاث أطباء جراحة العظام في أمريكا
وزير النقل يبحث مع السفير الجورجي تعزيز التعاون في مجالات النقل
وول ستريت جورنال: حلفاء ترمب في الخليج لم يعلموا بخطته الملغاة لشن هجوم على إيران
العليا الإسرائيلية تأمر بإعادة فحص تعيين غوفمان رئيسا للموساد
زاد الاردن الاخباري -
أطلق الفنان عمر الطعاني أغنية جديدة بعنوان هذا أني من إربد، جاءت بمثابة رد فني على الفنان عمر العبداللات، في عمل يحمل هوية محلية واضحة ونَفَسًا أردنيًا صادقًا يعكس روح الشمال وأصالته.
الأغنية، التي كُتبت باللهجة الأردنية القريبة من الناس، حملت رسالة فخر وانتماء لمدينة إربد، حيث استحضر الطعاني ملامح المكان وتفاصيله اليومية، مقدمًا صورة وجدانية عن المدينة وأهلها، من خلال كلمات تعبّر عن عمق العلاقة بالأرض والهوية.
ومن أبرز العبارات التي لاقت تفاعلًا بين الجمهور قوله:
“إربد تربتها حمرة”،
في إشارة رمزية إلى أصالة الأرض وعمق الجذور والانتماء المتوارث عبر الأجيال.
العمل لم يقتصر على وصف المكان جغرافيًا، بل تجاوز ذلك إلى رسم صورة اجتماعية وإنسانية لأبناء الشمال الأردني، بما يحمله أهلها من دفء وبساطة وترابط، وكأن الرسالة التي أراد الفنان إيصالها هي:
“مش بس أنا من إربد… إربد هي اللي ساكنة فيّي”.
وجاءت الأغنية بطابع شعبي معاصر يمزج بين البساطة والهوية المحلية، مع الحفاظ على الروح التراثية التي تميز الأغنية الأردنية، لتعيد التذكير بأهمية الأعمال الفنية التي تعبّر عن الناس وتحكي بلسانهم، لا أن تكتفي بالغناء لهم فقط.
ويرى متابعون أن الأغنية تمثل امتدادًا لحالة فنية متجددة تعيد الاعتبار للأغنية المحلية المرتبطة بالمكان والهوية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى أعمال تعكس الثقافة الأردنية بمختلف تفاصيلها ولهجاتها وموروثها الشعبي.
عمر الطعاني يرد على عمر العبداللات بأغنية “هذا أنا من إربد” بروح شمالية أصيلة pic.twitter.com/7LGPL8UAIj
— زاد الأردن الإخباري (@JordanZad1) May 8, 2026