الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية
موسى التعمري يتصدر تصويت هدف الموسم في الدوري الفرنسي
الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع غوتيريش ملف مضيق هرمز
أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة
جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس يبحثان التطورات الحديثة في علاج الصرع
نائب الرئيس الأميركي: لقد أحرزنا تقدما كبيرا بشأن إيران
الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس ايبولا
قرعة خليجي 27 تكرر مباراتي ملحق كأس العالم 2026
تجديد اعتماد مختبر الرقابة الدوائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء
#عاجل الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة
الجامعة الأردنية تعلن نتائج انتخابات اتحاد الطلبة - أسماء
تحويل دوام طلبة الجامعة الأردنية إلى التعليم عن بُعد الأربعاء والخميس
الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع طفيف
المركبات الكهربائية تتلقى الضربة الاقوى .. تراجع حاد بمبيعات سيارات الكهرباء والهايبرد بالأردن
رجح التوصل لاتفاق قريبا .. ترمب: نحتاج إلى ضربة كبيرة لإيران للتوصل إلى اتفاق
طبيبة أردنية تحصد المركز الأول في تقييم أبحاث أطباء جراحة العظام في أمريكا
وزير النقل يبحث مع السفير الجورجي تعزيز التعاون في مجالات النقل
وول ستريت جورنال: حلفاء ترمب في الخليج لم يعلموا بخطته الملغاة لشن هجوم على إيران
العليا الإسرائيلية تأمر بإعادة فحص تعيين غوفمان رئيسا للموساد
زاد الاردن الاخباري -
لم يكن مستبعَدا تقديم السياسي اليساري الفرنسي جان لوك ميلانشون ترشحه في الانتخابات الرئاسية لعام 2027، لكن رجْع الصدى الفوري بعد إعلانه -يوم الأحد الماضي- ترشحه -أثناء حوار له على القناة الفرنسية "تي إف 1"- أثار أسئلة بشأن الانقسامات المبكرة داخل كتل اليسار، وفرص الفوز أمام تيار أقصى اليمين الصاعد بقوة في استطلاعات الرأي.
وفي حين تتوالى التأكيدات داخل حزب "فرنسا الأبية" بأن ميلانشون هو المرشح الوحيد للحزب في الانتخابات الرئاسية، وأن اختياره جاء ثمرة نقاش جماعي وتقييم لسياق دولي وجيوسياسي مضطرب؛ تُظهر النقاشات في المنابر الإعلامية الفرنسية تحفظات مبكرة ضد الترشيح الرابع على التوالي لهذا السياسي المخضرم منذ عام 2012.
ميلانشون والشرق الأوسط
بعد آخر انتخابات رئاسية حل فيها ثالثا خلف مارين لوبان والرئيس إيمانويل ماكرون، تعهد ميلانشون بالتنحي لإفساح المجال أمام جيل أصغر سنا، لكنه أعلن الآن عزمه الترشح مجددا العام المقبل في مواجهة حزب التجمع الوطني الذي سيرشح إما مارين لوبان أو جوردان بارديلا، مستعينا ببرنامج لا يخلو من أطروحاته الاعتيادية والمنتقِدة لسياسات إسرائيل والولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
ورغم تواتر الاتهامات له بـ"معاداة السامية"، فإن خطاب جان لوك ميلانشون لم يشذ عن نهجه المعهود، حيث ربط ترشحه وبرنامجه الاقتصادي -بما في ذلك أزمة الوقود والمالية في فرنسا- بضرورة أن تتصدى باريس للإبادة في قطاع غزة، وللحرب التي أدارت رحاها الولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط، من الحملة العسكرية على إيران إلى الخروق المستمرة في جنوب لبنان.
كما حذر من اندلاع حرب واسعة النطاق ومن تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية المحتملة على فرنسا، داعيا إلى التصدي لما وصفها بأنها "قوى من ورق"، والاصطفاف خلف عالم يتوحد من أجل السلام.
ووفق البرنامج الانتخابي لميلانشون، فإن فرنسا مطالبة بالاستعانة بثقلها الدبلوماسي الدولي لفرض حلول سياسية للأزمة العالمية بسبب الحرب في الشرق الأوسط، تقوم على:
إعلاء راية القانون الدولي.
عقد تحالف مع إسبانيا سيسمح بحشد الدعم من أمريكا اللاتينية وآسيا وأوروبا.
وقف الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
حظر بيع الأسلحة لإسرائيل ومقاطعة حكومة بنيامين نتنياهو.
حظر الطيران العسكري الأمريكي فوق الأجواء الفرنسية.
توقعات الربح والخسارة
رغم الزخم الذي يحيط بخطاب ميلانشون المناوئ للسياسات الأمريكية والإسرائيلية، فإن خصومه في الداخل ينظرون إليه كشخصية مثيرة للجدل والاستفزاز.
ويقول معلقون سياسيون وخبراء استطلاعات رأي إن شعور الناخبين العام بالتحفظ تجاهه سيحول دون فوزه، حتى لو سمحت له الانقسامات بين الوسط واليسار بوصوله إلى الجولة النهائية من السباق الرئاسي.
ويجادل المعارضون بأن زعيم "الجبهة الشعبية من أجل فرنسا" -المعارضة لأقصى اليمين- بات الآن الأكثر رفضا من قِبل الناخبين بنسبة تفوق 80%، وفقا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة "إبسوس بي في إيه" في أبريل/نيسان الماضي، وشمل أكثر من 10 آلاف ناخب.
ومن المآخذ على ميلانشون أنه أعلن قرارا يتعارض مع وعود سابقة ومتكررة بالتوقف عن الترشح في كل مرة. وجاءت الانتقادات -بشكل خاص- من الكتلة الاشتراكية.
ويقول المتحدث باسم الكتلة في الجمعية الوطنية (البرلمان) رومان إسكنازي إن الترشيح يمثل تيارا يساريا راديكاليا يتبناه جزء من الناخبين اليساريين، لكن ميلانشون لن يتمكن من الفوز على حزب التجمع الوطني اليميني، حسب رأيه.