أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإخلاء الخان الأحمر شرق القدس المحتلة الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية موسى التعمري يتصدر تصويت هدف الموسم في الدوري الفرنسي الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع غوتيريش ملف مضيق هرمز أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس يبحثان التطورات الحديثة في علاج الصرع نائب الرئيس الأميركي: لقد أحرزنا تقدما كبيرا بشأن إيران الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس ايبولا قرعة خليجي 27 تكرر مباراتي ملحق كأس العالم 2026 تجديد اعتماد مختبر الرقابة الدوائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء #عاجل الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة الجامعة الأردنية تعلن نتائج انتخابات اتحاد الطلبة - أسماء تحويل دوام طلبة الجامعة الأردنية إلى التعليم عن بُعد الأربعاء والخميس الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع طفيف المركبات الكهربائية تتلقى الضربة الاقوى .. تراجع حاد بمبيعات سيارات الكهرباء والهايبرد بالأردن رجح التوصل لاتفاق قريبا .. ترمب: نحتاج إلى ضربة كبيرة لإيران للتوصل إلى اتفاق طبيبة أردنية تحصد المركز الأول في تقييم أبحاث أطباء جراحة العظام في أمريكا وزير النقل يبحث مع السفير الجورجي تعزيز التعاون في مجالات النقل وول ستريت جورنال: حلفاء ترمب في الخليج لم يعلموا بخطته الملغاة لشن هجوم على إيران العليا الإسرائيلية تأمر بإعادة فحص تعيين غوفمان رئيسا للموساد
أنا وأمّي وعشبة التنحيف
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أنا وأمّي وعشبة التنحيف

أنا وأمّي وعشبة التنحيف

03-05-2026 09:50 AM

كانت أمّي – أطال الله عمرها وشافاها- مغرمةً جدّاً طوال حياتها بكل أعشاب ووصفات التنحيف.. وكنّا في «قرية الكرامة» في الغور نادراً ما يذهب أحدنا إلى عمّان.. وكانت تسألني دائماً: متى طالع على عمّان..؟ فأعلم أن في الأمر غنيمة كبرى لي.. على طول أقول لها: بُكرة..! تقول لي: عشان بدّي أوصيك على «غرظ» من عند العطّار الذي خلف الجامع الحسيني.. !

ليس لديّ طلعة.. لكنّ الرزق الذي سيأتيني من «الحنونة» .. أعلم ما هو «الغرظ» .. أنه عشبة التنحيف.. ثمنها ربع دينار فقط.. كنتُ أقول لها : ست ليرات ونُص.. وهي تعطيني ليرتين ثلاثة زيادة.. المهم آخذ العشرة دنانير على البارد المستريح.. باكيت دخّان «ريم» أيّامها.. نصف فروجة مشوية في مطعم.. دخول سينما (عرض متواصل).. والأهم شراء كتابين ثلاثة من وسط البلد.. وعند العصر أعود أدراجي للغور.. للباصات.. أو للشعبطة ..!

ذات يوم.. كانت أمّي معي في عمّان.. وطلبت الذهاب للعطّار.. وحين وصلنا هناك.. طلبت كميّة الأعشاب مضاعفة.. يا فضيحة الفضيحة .. ماذا سأفعل الآن.. فرق السعر الذي كنتُ «ألهفه» منها كبير جداً جداً.. كانت أيّامها نصف الدينار من ورق وليست معدناً.. طلبتُ منها ثمن الكميّة لأريحها كما أدّعيتُ أنا .. أعطتني 13 ديناراً وهي واقفة تتفرّج عليّ كيف سأحاسب.. أخرجتُ نصف دينار ووضعتها فوق الـ 13 ديناراً ومددتها إلى البائع.. وحين مدّ يده؛ فركتُ بإصبعي الابهام النصف دينار إلى الأمام فأخذ النصف وبخفة يد سريعة وضعت يدي في جيبي ووضعتُ المصاري والكنز الثمين.. وحين تأكدتُ بأنها لم تشكّ في الأمر انفرجت أعصابي.. وغدّتني فروجاً مشويّاً (أيّامها كان دحّة)..!

بعدها بوقت.. دخلتُ السجن .. فاضطرتُ أمّي أن تطلب من أخي الأكبر شراء عشبة التنحيف.. فجاءها بصوته الشامت بي وبها: ابنك حبيب القلب كان يضحك عليكِ..

ولليوم.. ما زالت أمّي تقول: وقّف هالولد ودفع المصاري قُدّامي؛ و»بلفني» عينك عينك ولا حسّيت بشي..!

إللي حاب أشتريلو عشبة للتنحيف أو للضغط أو للسكري .. أو لهظاك أنا جاهز.. وخدمة التوصيل مجاناً..!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع