أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
فرار أردني من السجن المركزي بصنعاء بعد فضيحة "الخشمان" ... حزب الاتحاد الوطني بدأ بالانهيار - أسماء 5 نواب فقط شاركوا في زيارة معان .. ومداخلة ساخنة لعطية 8 أسباب تورِّط السيسي في العدوان على غزة إسرائيل تطالب بسحب كأس العالم من قطر كيري يطرح صيغة جديدة لوقف إطلاق النار بغزة وسيغادر لو رفضت بالصور - الزرقاء : "يللي بتجهز للعيد ، بغزة كل لحظة شهيد" مرتفع جوي خلال الايام القادمة بالصور - صاروخ أردني يسقط طائرة استطلاع مجهولة فوق "الزعتري" // تحديث بالصور - الضفة الغربية تنتفض بوجه الاحتلال ... وعشرات الاصابات يرقا : مطلوب رئيسي بالمشاجرة يسلم نفسه للجهات الامنية الاميرة هيا بنت الحسين تكتب : رسالة مفترضة من الراحل الحسين الى نتنياهو وقاحة السفارة الإسرائيلية ...!! "الرفاعي" ينفي سعيه للحصول على منصب في الدولة الامير حسن "قلق" ...!! موجز الثانية عشر بعد منتصف الليل من "زاد الاردن" الملك يشارك المصلين إحياء ليلة القدر - صور تسريبات عبرية: تهدئة انسانية تبدا السبت لمدة 5 ايام وفتح المعابر وتسهيلات اقتصادية روفين ريفلين رئيساً لإسرائيل واخيرا ... نتائج "التوجيهي" عقب عطلة العيد مباشرة
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة أبوغزالة.. قضية جديدة.. أختام مزورة.. و الضحية...

أبوغزالة.. قضية جديدة.. أختام مزورة.. و الضحية المواطن

14-02-2012 06:16 PM

زاد الاردن الاخباري -

قضية جديدة.. فساد جديد.. و الضحية كالعادة المواطن 'الغلبان'..

مجموعة طلال أبوغزالة كانت قد خوّلت فيما مضى عدد من المكاتب لمنح شهادة الـICDL لكل من يتقدم للامتحان و ينجح به.. الوضع طبيعي جداً و منطقي، حتى الآن.

المشكلة تبدأ حين اشترطت دائرة الجمارك أن يحمل أصحاب شركات التخليص الجمركي شهادة الـICDL، و طبعاً بما أن مجموعة أبوغزالة من المجموعات المعتمدة في المملكة لمنح هذه الشهادة، فقد لجأ عدد من الموظفين لمكتب 'دار العلوم' في إربد، التابع -كما هو مفترض- لأبوغزالة.

و بالفعل تقدم أصحاب الشركات للامتحان، و حصلوا على الشهادات التي تحمل ختم 'مجموعة أبوغزالة'.. أيضاً طبيعي..

و حين توجههم لدائرة الجمارك لتقديم الشهادات، تفاجأوا برفضها من قبل الدائرة.. لماذا؟ لأن هذه الشهادات غير معترف بها..

و لدى البحث، تبيّن أن مجموعة أبوغزالة توقفت عن اعتماد هذا المكتب و مكاتب أخرى منذ مدة من الزمن، لأسباب مختلفة أبرزها قيام هذه المكاتب ببيع الشهادات مقابل مبلغ من المال. و بالتالي فإن الشهادات الصادرة عن هذه المكاتب لم تعد معتمدة من قبل أبوغزالة، أي أن الأختام مزورة.

السؤال هنا، لماذا لم تصدر مجموعة أبوغزالة اعلاناً أن هذه المكاتب لم تعد معتمدة لديها، و أن الشهادات الصادرة عنها غير معترف بها؟

و ما دور دائرة الجمارك في هذه القضية؟ لماذا لم تحدد مكان الحصول على هذه الشهادة بأن يكون من مجموعة أبوغزالة 'الأم'، لا من المكاتب التابعة لها؟

ما ذنب هؤلاء الأفراد الذين خسروا المال و الجهد و الوقت للحصول على هذه الشهادة المزورة؟