أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المجالي يحذّر : الوضع سينفجر في الأردن بأي لحظة !! "شهر العسل" مع السلفيين انتهى باعتقال المقدسي سائقو باصات يستغلون طلبة لنقلهم من مادبا إلى جامعة البلقاء التطبيقية "اطلاق نار" يقطع الكهرباء عن معان ترجيح استمرار الأمطار اليوم وغدا كولسات لحوم الأضاحي - صور ائتلاف نيابي يدعم الطراونة رئيسا أمير الدليم: اقترحنا تدريب مسلحينا في الأردن بعد موافقة الحكومة تهديد اسرائيلي : يبدو أن الأردنيين نسوا حرب الستة أيام فقدان الطفل "محمد سلامه" في المحطة إخلاء 38 طالبا ومتنزها حاصرتهم المياه في وادي زرقاء ماعين أبو عبيدة: القدس ستكون شرارة التحرير مندوب الاسد : نواجه مرتزقة تم تدريبهم في الأردن وتركيا والسعودية بالصور - عملية انقاذ طفل 10 اعوام سقط في سيل الزرقاء النائب الأعور يحذر من دخول عناصر اجرامية ومخربة من خلال العمالة الوافدة إربد : حفل زفاف في صالة افراح يتحول لساحة معركة ووقوع اصابات البت بطعون مرشحين لفرعية اربد الثانية ... الاحد هل سيُعدَم محمد مرسي؟ اقرار مشروع موازنة 2015 بدون ملاحق لعامين متتاليين العلماء يكتشفون مصدر فيروس "إيبولا"
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة أبوغزالة.. قضية جديدة.. أختام مزورة.. و الضحية...

أبوغزالة.. قضية جديدة.. أختام مزورة.. و الضحية المواطن

14-02-2012 06:16 PM

زاد الاردن الاخباري -

قضية جديدة.. فساد جديد.. و الضحية كالعادة المواطن 'الغلبان'..

مجموعة طلال أبوغزالة كانت قد خوّلت فيما مضى عدد من المكاتب لمنح شهادة الـICDL لكل من يتقدم للامتحان و ينجح به.. الوضع طبيعي جداً و منطقي، حتى الآن.

المشكلة تبدأ حين اشترطت دائرة الجمارك أن يحمل أصحاب شركات التخليص الجمركي شهادة الـICDL، و طبعاً بما أن مجموعة أبوغزالة من المجموعات المعتمدة في المملكة لمنح هذه الشهادة، فقد لجأ عدد من الموظفين لمكتب 'دار العلوم' في إربد، التابع -كما هو مفترض- لأبوغزالة.

و بالفعل تقدم أصحاب الشركات للامتحان، و حصلوا على الشهادات التي تحمل ختم 'مجموعة أبوغزالة'.. أيضاً طبيعي..

و حين توجههم لدائرة الجمارك لتقديم الشهادات، تفاجأوا برفضها من قبل الدائرة.. لماذا؟ لأن هذه الشهادات غير معترف بها..

و لدى البحث، تبيّن أن مجموعة أبوغزالة توقفت عن اعتماد هذا المكتب و مكاتب أخرى منذ مدة من الزمن، لأسباب مختلفة أبرزها قيام هذه المكاتب ببيع الشهادات مقابل مبلغ من المال. و بالتالي فإن الشهادات الصادرة عن هذه المكاتب لم تعد معتمدة من قبل أبوغزالة، أي أن الأختام مزورة.

السؤال هنا، لماذا لم تصدر مجموعة أبوغزالة اعلاناً أن هذه المكاتب لم تعد معتمدة لديها، و أن الشهادات الصادرة عنها غير معترف بها؟

و ما دور دائرة الجمارك في هذه القضية؟ لماذا لم تحدد مكان الحصول على هذه الشهادة بأن يكون من مجموعة أبوغزالة 'الأم'، لا من المكاتب التابعة لها؟

ما ذنب هؤلاء الأفراد الذين خسروا المال و الجهد و الوقت للحصول على هذه الشهادة المزورة؟