أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن في مأزق: الأسد يطالب باللعب لصالحه "فوق الطاولة" والمالكي يمارس "الإبتزاز" السياسي "برنامج الوكيل" يعود من جديد - فيديو الكالوتي : أطفال الحجارة كبروا وصاروا رجال القنابل - صور مسدسات الخرز تعود بقوة خلال العيد .. و اصابات مباشرة بعيون الاطفال - صور إعلان غزة منطقة كارثة انسانية منكوبة اضحك معنا عالحكومة في العيد - صور المحطة : العثور على جثة عشريني بمنزل مهجور بالفيديو - مسؤول أممي يجهش بالبكاء لهول المجازر في غزة صواريخ اسرائيل تصل مصر وتقتل 6 جنود وتصيب 12 آخرين التربية : نتائج التوجيهي بين الاحد والثلاثاء مادبا : مشاجرة في المخيم ... واصابة ثلاثيني بـ"الفخذ" الزعتري : مشاجرة بالأسلحة البيضاء منشق عن "داعش" يكشف هدفها القادم - أسماء مدن لليوم الثاني على التوالي : غرق قارب بدالة في العقبة نجاة رئيس استخبارات الاحتلال من الموت في قصف لـ"القسام" فضيحة فساد أردنية من العيار الثقيل جدا ...!!! مجزرة جديدة في الشجاعية : 17 شهيد و 200 جريح - صور هل يعود عدنان حمد لـ"النشامى" ؟! منع "الاخوان" من زيارة الدقامسة القائد الأعلى يزور المنطقة العسكرية الجنوبية - صور
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة أبوغزالة.. قضية جديدة.. أختام مزورة.. و الضحية...

أبوغزالة.. قضية جديدة.. أختام مزورة.. و الضحية المواطن

14-02-2012 06:16 PM

زاد الاردن الاخباري -

قضية جديدة.. فساد جديد.. و الضحية كالعادة المواطن 'الغلبان'..

مجموعة طلال أبوغزالة كانت قد خوّلت فيما مضى عدد من المكاتب لمنح شهادة الـICDL لكل من يتقدم للامتحان و ينجح به.. الوضع طبيعي جداً و منطقي، حتى الآن.

المشكلة تبدأ حين اشترطت دائرة الجمارك أن يحمل أصحاب شركات التخليص الجمركي شهادة الـICDL، و طبعاً بما أن مجموعة أبوغزالة من المجموعات المعتمدة في المملكة لمنح هذه الشهادة، فقد لجأ عدد من الموظفين لمكتب 'دار العلوم' في إربد، التابع -كما هو مفترض- لأبوغزالة.

و بالفعل تقدم أصحاب الشركات للامتحان، و حصلوا على الشهادات التي تحمل ختم 'مجموعة أبوغزالة'.. أيضاً طبيعي..

و حين توجههم لدائرة الجمارك لتقديم الشهادات، تفاجأوا برفضها من قبل الدائرة.. لماذا؟ لأن هذه الشهادات غير معترف بها..

و لدى البحث، تبيّن أن مجموعة أبوغزالة توقفت عن اعتماد هذا المكتب و مكاتب أخرى منذ مدة من الزمن، لأسباب مختلفة أبرزها قيام هذه المكاتب ببيع الشهادات مقابل مبلغ من المال. و بالتالي فإن الشهادات الصادرة عن هذه المكاتب لم تعد معتمدة من قبل أبوغزالة، أي أن الأختام مزورة.

السؤال هنا، لماذا لم تصدر مجموعة أبوغزالة اعلاناً أن هذه المكاتب لم تعد معتمدة لديها، و أن الشهادات الصادرة عنها غير معترف بها؟

و ما دور دائرة الجمارك في هذه القضية؟ لماذا لم تحدد مكان الحصول على هذه الشهادة بأن يكون من مجموعة أبوغزالة 'الأم'، لا من المكاتب التابعة لها؟

ما ذنب هؤلاء الأفراد الذين خسروا المال و الجهد و الوقت للحصول على هذه الشهادة المزورة؟