أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
احتجاجا على وفاة سجين .. إغلاق دوار الشرق الأوسط بالاطارات المشتعلة المجالي يروي ما جرى على الحدود الاردنية العراقية الحرائق الاسرائيلية تصل الاردن وتحرق 100 دونم "النواب" يفقد نصابه والنسور يغادر القبة الاخوان : التنظيم السري اختطف الجماعة منذ الستينيات قرارات مجلس الوزراء الرصيفة : العثور على جثة ستيني تأهب على الحدود السعودية اليمنية - صورة ملف الطاقة في "النواب" الذنيبات : تقليص كلفة الثانوية العامة ومواده النسور : بدائل من "خدمة العلم" المجالي مُتوعدا : لن نسمح باختراق حدودنا حادث سير لـ"طلبة الهاشمية" رواتب "ثقيلة" لمستشارين في "العقبة الاقتصادية" "التربية" تعلن مواعيد عقد امتحان "التوجيهي" - شاهد الكرك : مقتل حدث طعنا على يد زميله إحالة الزميل الراميني إلى "أمن الدولة" مواقع التواصل تشتعل من أجل " القدس" "الأعيان" : رفض رفع الحصانة عن محادين والضوء الاخضر لـ"مشاريع قوانين" بعد انحسار "انفلونزا الخنازير" .. فيروس يفتك بالجامعات ودعاس يُحّذر
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة أبوغزالة.. قضية جديدة.. أختام مزورة.. و الضحية...

أبوغزالة.. قضية جديدة.. أختام مزورة.. و الضحية المواطن

14-02-2012 06:16 PM

زاد الاردن الاخباري -

قضية جديدة.. فساد جديد.. و الضحية كالعادة المواطن 'الغلبان'..

مجموعة طلال أبوغزالة كانت قد خوّلت فيما مضى عدد من المكاتب لمنح شهادة الـICDL لكل من يتقدم للامتحان و ينجح به.. الوضع طبيعي جداً و منطقي، حتى الآن.

المشكلة تبدأ حين اشترطت دائرة الجمارك أن يحمل أصحاب شركات التخليص الجمركي شهادة الـICDL، و طبعاً بما أن مجموعة أبوغزالة من المجموعات المعتمدة في المملكة لمنح هذه الشهادة، فقد لجأ عدد من الموظفين لمكتب 'دار العلوم' في إربد، التابع -كما هو مفترض- لأبوغزالة.

و بالفعل تقدم أصحاب الشركات للامتحان، و حصلوا على الشهادات التي تحمل ختم 'مجموعة أبوغزالة'.. أيضاً طبيعي..

و حين توجههم لدائرة الجمارك لتقديم الشهادات، تفاجأوا برفضها من قبل الدائرة.. لماذا؟ لأن هذه الشهادات غير معترف بها..

و لدى البحث، تبيّن أن مجموعة أبوغزالة توقفت عن اعتماد هذا المكتب و مكاتب أخرى منذ مدة من الزمن، لأسباب مختلفة أبرزها قيام هذه المكاتب ببيع الشهادات مقابل مبلغ من المال. و بالتالي فإن الشهادات الصادرة عن هذه المكاتب لم تعد معتمدة من قبل أبوغزالة، أي أن الأختام مزورة.

السؤال هنا، لماذا لم تصدر مجموعة أبوغزالة اعلاناً أن هذه المكاتب لم تعد معتمدة لديها، و أن الشهادات الصادرة عنها غير معترف بها؟

و ما دور دائرة الجمارك في هذه القضية؟ لماذا لم تحدد مكان الحصول على هذه الشهادة بأن يكون من مجموعة أبوغزالة 'الأم'، لا من المكاتب التابعة لها؟

ما ذنب هؤلاء الأفراد الذين خسروا المال و الجهد و الوقت للحصول على هذه الشهادة المزورة؟