أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاحتلال يعتقل 27 فلسطينيا ويواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس روته: إيران كانت على وشك أن تصبح تهديدا لأوروبا أيضا مكافحة الفساد: توقيف محاسب بمؤسسة رسمية اختلس آلاف الدنانير وزارة المياه تضبط حفارة وبئر مخالف في المفرق بالفيديو .. بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" موظفو بنك القاهرة عمّان يشاركون في فعالية تعبئة طرود الخير مع تكية أم علي موظفو بنك القاهرة عمّان يرعون برنامج الإفطار الرمضاني الخيري في متحف الأطفال نقابة الألبسة: بضائع موسم عيد الفطر متوفرة بكميات كبيرة سحب واسع للمياه المعبأة من الأسواق الأمريكية بسبب مخاوف صحية ارتفاع احتياطيات البنك المركزي 2.7 مليار دولار منذ بداية العام الحالي الأمن السيبراني: إحباط اختراق لشبكة الصوامع إثر استغلال كلمة سر ضعيفة طريقة جديدة لإبطاء تدهور الذاكرة لماذا يتذكر البعض أحلامهم بينما ينسى آخرون؟ قطر تُجلي السكان من محيط السفارة الأميركية شاشات إلكترونية لعرض أسعار الذهب فورياً بمحلات المجوهرات بدءاً من الشهر المقبل إيران تعلن إصابة ناقلة نفط أميركية في الخليج البنتاغون ينشر أسماء جنديين قتلهما بهجوم مسيرة في الكويت طرح عطاء لشراء كميات من الشعير رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوجّه بمراعاة أوضاع الطلبة خارج الأردن 13 شهيدا في غارات إسرائيلية على لبنان
"السردية الأردنية… حقٌّ لا منّة"
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام "السردية الأردنية… حقٌّ لا منّة"

"السردية الأردنية… حقٌّ لا منّة"

14-02-2026 10:20 AM

في زمنٍ تتكاثر فيه الروايات وتتزاحم الأصوات، يصبح امتلاك السردية ليس ترفًا فكريًا، بل حقًا سياديًا وأخلاقيًا. والسردية الأردنية ليست شعارًا سياسيًا عابرًا، ولا خطابًا عاطفيًا يُرفع عند المنعطفات، بل هي خلاصة تجربة وطنٍ صمد، وبنى، وحمل قضاياه بثباتٍ ووعي.
الأردن لم يكن يومًا هامشًا في التاريخ، بل كان دائمًا مساحة عبورٍ للرسالات، وموئلًا للتوازن، وحارسًا للهوية في زمن الانكسارات. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نروي حكايتنا بأنفسنا، لا أن تُكتب عنا بعيون الآخرين، ولا أن تُختصر تجربتنا في تحليلات باردة لا ترى إلا الظلال.
السردية الأردنية تقوم على ركائز واضحة: أولها الشرعية التاريخية المتصلة بالإنسان قبل الجغرافيا؛
وثانيها الاعتدال السياسي الذي لم يكن ضعفًا يومًا، بل حكمة دولة؛
وثالثها احتضان القضية الفلسطينية باعتبارها جزءًا من الضمير الوطني لا ورقة تفاوض.
لسنا مطالبين بالدفاع عن وجودنا كل صباح، ولا بتبرير هويتنا في كل مساء. الهوية الأردنية ليست نقيضًا لأحد، وليست بديلًا عن أحد، بل هي حالة وطنية متماسكة، تعرف حدودها وتدرك مسؤولياتها.
إن الحديث عن السردية الأردنية هو حديث عن حقنا في تعريف أنفسنا، في رسم ملامح مستقبلنا، وفي حماية استقرارنا من العبث، دون أن نتخلى عن عمقنا العربي، ولا عن رسالتنا الإنسانية.
في عالمٍ تُصنع فيه الروايات في غرف مغلقة، وتُسوَّق فيه الحقائق بحسب المصالح، يبقى الصوت الأردني الهادئ، المتزن، هو الأكثر رسوخًا. لأن من يعرف نفسه، لا تهزه حملات، ولا تربكه تأويلات.
السردية الأردنية ليست ردًّا على أحد، بل تأكيدٌ للذات.
وليست انغلاقًا، بل وعيٌ بالثوابت.
وليست صراعًا، بل حقٌ أصيل… أن نقول: نحن هنا، بتاريخنا، ووعينا، ومسؤوليتنا.

السردية الأردنية ليست صدى لأحد، ولا ظلًّا لحكايةٍ أخرى.
هي نبض أرضٍ تعرف أصحابها، وذاكرة شعبٍ لم يتعلّم إلا الوقوف.
نحن لا نطلب إذنًا لنروي قصتنا…
فنحن القصة، ونحن شهودها، ونحن أمناؤها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع