أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني يشير إلى تهديد في البحر الأحمر ويكشف عن هدف جديد له خلافات داخلية في جبهة العمل الإسلامي حول الاستجابة لمتطلبات تصويب الأوضاع القانونية الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة الجيش الإسرائيلي: لدينا آلاف الأهداف لقصفها في إيران الطاقة النيابية: مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن CNN: إيران تدرس السماح لناقلات نفط بالعبور من هرمز لكن بشرط إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد إيران تعلن استخدام صواريخ “سجيل” لأول مرة .. وإصابات وأضرار في إسرائيل جراء شظايا الهجوم- (فيديوهات) اتحاد الكرة يحسم الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات - فيديو "رقم صادم" .. خبير ألماني: هذا هو عدد السفن الحربية اللازمة لتأمين 3 ناقلات في هرمز اليونيفيل: قواتنا تعرضت لإطلاق نار متعمد جنوب لبنان اجتماع تنسيقي في متصرفية لواء الرصيفة لعيد الفطر الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الدفاع الكويتية: 14 طائرة مسيرة معادية خلال 24 ساعة وزير الطاقة الأميركي: ارتفاع أسعار النفط "ألم قصير الأمد" يجب تحمّله هجوم بالمسيرات والصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد عراقجي: إيران غير مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن جامعة الدول العربية تدين بأشد العبارات استمرار الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين النفط يتجه لمزيد من المكاسب مع استمرار حرب إيران
الصفحة الرئيسية أخبار الفن الدراما السورية في رمضان تتحرر من قيود النظام...

الدراما السورية في رمضان تتحرر من قيود النظام السابق

الدراما السورية في رمضان تتحرر من قيود النظام السابق

13-02-2026 11:19 AM

زاد الاردن الاخباري -

لن يأتي رمضان 2026 كموسم درامي تقليدي، فهو سيأخذنا عبر رحلة متشعبة داخل الذاكرة السورية، حيث تتقاطع السياسة مع الإنسانية، والماضي مع الحاضر، والواقع مع الخيال.
الأعمال التي تظهر هذا العام على الشاشات السورية لم تعد ترفيهاً فحسب، إنها محاولة لإعادة سرد التاريخ وفهم ما حدث، ومساحة لتحرر جماعي للكاميرا من قيود الخوف والرقابة. وفق الناقد آرام بشير، فمزاج الموسم يميل إلى ما يشبه “محاكمة رمزية للنظام السابق”، حيث العناوين تكشف عن اتجاه واضح مواجهة الماضي المؤلم واستعادة أصوات غابت طويلاً.
ومن جانبه، يرى منصور الديب أن الموسم يمثل لحظة تحرر للدراما السورية، إذ تتحدث الشاشة عن الاعتقالات، التعذيب، والصمت القسري، من دون خوف، كصرخة مؤجلة للذاكرة الجماعية.
في طليعة الأعمال، يبرز مسلسل "السوريون الأعداء" للمخرج الليث حجو، الذي يعود إلى الثمانينيات ومجزرة حماة، ليضع المشاهد وجهاً لوجه أمام تاريخ دموي ومعقد، بينما يعيد محمد لطفي في "الخروج إلى البئر" إحياء تمرّد سجن صيدنايا عام 2008، ويحوّل مصطفى نعمو في "القيصر: لا مكان لا زمان" شهادات المعتقلين السياسيين إلى سردية جماعية تنقل الألم الفردي إلى وعي جماعي. وتكتمل هذه المأساة عبر ثلاثيات "لا مكان لا زمان"، التي تعرض قصص الاعتقالات والإخفاء القسري لتقديم فسيفساء من أصوات طالما انتظرت التوثيق على الشاشة.
بين الماضي البعيد وما يحدث قبل سقوط النظام، تقدم رشا شربتجي في "مطبخ المدينة" مطعماً في قلب دمشق كاستعارة لبلد يغلي، حيث تختلط السياسة بالحب والخيانة بالصمت، ويواجه الطهاة والزبائن معارك يومية تعكس الصراعات الاجتماعية والسياسية الكبرى، فيما يصور محمد عبد العزيز في "عيلة الملك" عائلة تحكمها شهوة المال لتصبح نموذجاً مصغراً عن مجتمع ينهار من الداخل، ليجعل المشاهد يعيش الشعور بالخوف والغضب والخيبة قبل التغير الكبير في المشهد السوري.
الإثارة والتشويق حاضرة في أعمال مثل "مولانا" للمخرج سامر البرقاوي، حيث تتقاطع القوة مع الهشاشة، والسلطة الدينية مع النفوذ الاجتماعي، وتجسّد شخصية تيم حسن التحكم بعقول قرية كاملة. وفي "سعادة المجنون" للمخرج سيف السبيعي تبدأ الحكاية بجريمة قتل لتكشف عن فساد مستشري، فيما يعيد المخرج مضر إبراهيم في "تحت الأرض 2: جرد حساب" المشاهد إلى عالم سوق التتن حيث المال، السلطة، والدم تتشابك في صراعات متعددة. ويضيف "الحريقة" لأحمد إبراهيم أحمد بعداً عن المال والنفوذ، فيما يقدم "لعنة حب: المليئية" للمخرج محمد زهير رجب حكاية حارة شعبية متشابكة، حيث تتقاطع الرومانسية والخيانة والطمع مع الحياة اليومية، محولة كل حدث إلى توتر نفسي وإنساني ملموس.
تغمر الأعمال التاريخية والتراثية الشاشة بعمقها، فسلوم حداد في "حاتم الطائي" يعيد رسم عصر الجاهلية وقيم الكرم والشجاعة في سياق الصراعات السياسية والاجتماعية، بينما يعكس "النويلاتي" ليزن هشام شربتجي و"شمس الأصيل" لعمار تميم الحياة التراثية الشامية، محاولة إعادة استثمار الهوية الشعبية دون الانغماس في النوستالجيا القديمة.
حتى الضحك هذا الموسم يحمل ثقل الواقع، ففي مسلسل "بنت النعمان" لسيف شيخ نجيب يكشف محمد أوسو العلاقة المتناقضة بين الأب وابنته ضمن كوميديا ساخرة، بينما يقدم وائل أبو شعر في "ما اختلفنا 3" لوحات كوميدية مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية. ويعيد فادي وفائي العائلة الممزقة في الجزء الثاني من "يا أنا يا هي" إلى الساحة مع مزيج من الكوميديا والدراما، فيما يقدم عبد الرحمن ياسين "بيت الأحلام" عبر كوميديا سوداء تتقاطع فيها خمس شخصيات غريبة الأطوار بطريقة طريفة ومفاجئة.
الأعمال الاجتماعية تلتقط تفاصيل الحياة اليومية والتغيرات المجتمعية المعاصرة، مثل "أنا وهي وهيا" لنور أرناؤوط الذي يرصد علاقات السوريين اليومية، بينما اختار حسام سلامة عبر "المقعد الأخير" متابعة تحديات النساء وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب. هذه المنطقة الرمادية، بعيداً عن السياسة الصريحة، غالباً ما تكون الأكثر خصوبة فنياً، حيث تختلط الإنسانية بالدراما دون تحويل الشاشة إلى منصة اتهام.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع