الصين تدعو أفغانستان وباكستان للحوار لحل الخلافات
طهران: لا أضرار في أي منشأة نفطية على جزيرة خرج
الحرس الثوري في قم يعلن اعتقال 13 شخصا بتهمة الإخلال بالأمن
إيران تطلق دفعة صواريخ جديدة .. وإسرائيل تقصف تبريز وكرمان
مدربة منتخب إيران تكشف أسباب طلب اللاعبات اللجوء إلى أستراليا
73.2% من صادرات الأردن تتجه لدول مرتبطة باتفاقيات تجارية
مرموش يدق جرس الإنذار في مانشستر سيتي .. فهل حان وقت الرحيل؟
وكالة تسنيم: مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 في هجوم أمريكي إٍسرائيلي على قرية "خزاب" بإيران
سقوط شظايا في منطقة القليعات بالأغوار الشمالية
سفير إيران في موسكو: واشنطن ينتظرها رد قاس إذا اغتالت المرشد الجديد
الأمن القومي الإسرائيلي يصدر قائمة تعليمات عاجلة للإسرائيليين في الإمارات
صاروخ يصيب مهبط طائرات مروحية في السفارة الأميركية ببغداد
الأردن .. انخفاض أسعار الذهب محليًا وغرام 21 عند 101.9 دنانير
ترمب: إيران تريد إبرام اتفاق لكني لا أوافق عليه
أسواق النفط تواجه أكبر أزمة تاريخية بعد إغلاق هرمز
حماس تدين (العدوان) وتدعو إيران لعدم استهداف دول الجوار
فايننشال تايمز: دول الخليج خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة
أكسيوس: إسرائيل تخطط لتوسيع عملياتها البرية في لبنان بشكل كبير
الاتصالات: مشروع قابلية نقل الأرقام ونشر الجيل الخامس أبرز ملفات 2026 بالأردن
زاد الاردن الاخباري -
تصاعدت الحرب الكلامية بين إثيوبيا وإريتريا التي اعتبرت الاتهامات الإثيوبية لها "كاذبة وملفقة" وذلك بعد مطالبة أديس أبابا أسمرا بسحب قواتها فورا من أراضيها، وسط توتر متزايد ينذر بنزاع جديد بين البلدين الواقعين في القرن الأفريقي.
وتحت عنوان "اتهامات كاذبة لخدمة أغراض خفية" أصدرت وزارة الإعلام الإريترية بيانا اليوم الاثنين قالت فيه "إثيوبيا تشن حملات عدائية ضدنا على مدى نحو عامين".
وحسب البيان فإن إريتريا "لا ترغب في التصعيد أو الانخراط في أي خلافات مع إثيوبيا تشعل الأزمة وتفاقم الوضع".
يأتي ذلك بعد مطالبة إثيوبيا لجارتها إريتريا أول أمس السبت بسحب قواتها فورا من أراضيها.
وقال وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس إن على حكومة إريتريا أن "تسحب فورا قواتها من الاراضي الإثيوبية، وتوقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة" مضيفا أن هذه الأفعال ليست "مجرد استفزازات، بل بكل بساطة أعمال محض عدوانية".
واعتبر الوزير الإثيوبي أن "إريتريا اختارت طريق التصعيد، وعليها وقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة".لكنه استدرك قائلا "يمكن كسر هذه الحلقة من العنف وعدم الثقة عبر الحوار والالتزام الدبلوماسي".
ومنذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، اندلعت معارك بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي في العديد من المناطق.
وتنشر إريتريا قوات في إقليم تيغراي الحدودي بشمال إثيوبيا منذ الحرب التي اندلعت فيه في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، ودعمت خلالها الجيش الفدرالي الإثيوبي في مواجهة سلطات المنطقة المتمردة المنبثقة من جبهة تحرير شعب تيغراي.
وتم توقيع اتفاق سلام في بريتوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بين الحكومة الإثيوبية وسلطات تيغراي، وضع حدا للحرب في الإقليم، لكنّ إريتريا لم تشارك في المفاوضات.
ولا تزال القوات الإريترية موجودة في تيغراي خلافا لاتفاق السلام الذي قضى ضمنا بانسحابها، وتتهمها السلطات الإثيوبية في الوقت الراهن بالتحالف مع جبهة تحرير شعب تيغراي وبـ"التحضير بشكل نشط لحرب" ضد إثيوبيا.
تصاعدت الحرب الكلامية بين إثيوبيا وإريتريا التي اعتبرت الاتهامات الإثيوبية لها "كاذبة وملفقة" وذلك بعد مطالبة أديس أبابا أسمرا بسحب قواتها فورا من أراضيها، وسط توتر متزايد ينذر بنزاع جديد بين البلدين الواقعين في القرن الأفريقي.
وتحت عنوان "اتهامات كاذبة لخدمة أغراض خفية" أصدرت وزارة الإعلام الإريترية بيانا اليوم الاثنين قالت فيه "إثيوبيا تشن حملات عدائية ضدنا على مدى نحو عامين".
وحسب البيان فإن إريتريا "لا ترغب في التصعيد أو الانخراط في أي خلافات مع إثيوبيا تشعل الأزمة وتفاقم الوضع".
يأتي ذلك بعد مطالبة إثيوبيا لجارتها إريتريا أول أمس السبت بسحب قواتها فورا من أراضيها.
وقال وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس إن على حكومة إريتريا أن "تسحب فورا قواتها من الاراضي الإثيوبية، وتوقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة" مضيفا أن هذه الأفعال ليست "مجرد استفزازات، بل بكل بساطة أعمال محض عدوانية".
واعتبر الوزير الإثيوبي أن "إريتريا اختارت طريق التصعيد، وعليها وقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة".لكنه استدرك قائلا "يمكن كسر هذه الحلقة من العنف وعدم الثقة عبر الحوار والالتزام الدبلوماسي".
ومنذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، اندلعت معارك بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي في العديد من المناطق.
وتنشر إريتريا قوات في إقليم تيغراي الحدودي بشمال إثيوبيا منذ الحرب التي اندلعت فيه في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، ودعمت خلالها الجيش الفدرالي الإثيوبي في مواجهة سلطات المنطقة المتمردة المنبثقة من جبهة تحرير شعب تيغراي.
وتم توقيع اتفاق سلام في بريتوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بين الحكومة الإثيوبية وسلطات تيغراي، وضع حدا للحرب في الإقليم، لكنّ إريتريا لم تشارك في المفاوضات.
ولا تزال القوات الإريترية موجودة في تيغراي خلافا لاتفاق السلام الذي قضى ضمنا بانسحابها، وتتهمها السلطات الإثيوبية في الوقت الراهن بالتحالف مع جبهة تحرير شعب تيغراي وبـ"التحضير بشكل نشط لحرب" ضد إثيوبيا.