الأرصاد الجوية:طقس ماطر تحذيرات السبت والأحد
مدربة منتخب إيران تكشف أسباب طلب اللاعبات اللجوء إلى أستراليا
الصين تدعو أفغانستان وباكستان للحوار لحل الخلافات
طهران: لا أضرار في أي منشأة نفطية على جزيرة خرج
الحرس الثوري في قم يعلن اعتقال 13 شخصا بتهمة الإخلال بالأمن
إيران تطلق دفعة صواريخ جديدة .. وإسرائيل تقصف تبريز وكرمان
مدربة منتخب إيران تكشف أسباب طلب اللاعبات اللجوء إلى أستراليا
73.2% من صادرات الأردن تتجه لدول مرتبطة باتفاقيات تجارية
مرموش يدق جرس الإنذار في مانشستر سيتي .. فهل حان وقت الرحيل؟
وكالة تسنيم: مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 في هجوم أمريكي إٍسرائيلي على قرية "خزاب" بإيران
سقوط شظايا في منطقة القليعات بالأغوار الشمالية
سفير إيران في موسكو: واشنطن ينتظرها رد قاس إذا اغتالت المرشد الجديد
الأمن القومي الإسرائيلي يصدر قائمة تعليمات عاجلة للإسرائيليين في الإمارات
صاروخ يصيب مهبط طائرات مروحية في السفارة الأميركية ببغداد
الأردن .. انخفاض أسعار الذهب محليًا وغرام 21 عند 101.9 دنانير
ترمب: إيران تريد إبرام اتفاق لكني لا أوافق عليه
أسواق النفط تواجه أكبر أزمة تاريخية بعد إغلاق هرمز
حماس تدين (العدوان) وتدعو إيران لعدم استهداف دول الجوار
فايننشال تايمز: دول الخليج خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة
زاد الاردن الاخباري -
تداولت حسابات تركية على منصات التواصل الاجتماعي صورة ومقطع فيديو يُظهر رجلا يتعامل مع أطفال رُضّع موضوعين داخل صناديق كرتونية، ورافق ذلك ادعاءات تربط المشهد بالجرائم الجنسية التي أُدين بها الملياردير الأمريكي جيفري إبستين.
وأرفقت الحسابات تعليقات مختلفة، تضمنت رواية تزعم قيام إبستين بـ"اختطاف فتيات من تركيا عقب زلزال عام 1999 مقابل 300 دولار لكل طفل".
وحصدت النسخ الأولى من هذا الادعاء، المنشورة باللغة التركية، ملايين المشاهدات، قبل أن يعاد نشرها بلغات متعددة، واستند مروجو الشائعة إلى تحذيرات سياسية قديمة أخرجت من سياقها، منها تصريحات لنائب تركي حذر من اختطاف أطفال عقب زلزال 2023، جرى ربطها بملف إبستين، وزلزال 1999 لإضفاء مصداقية وهمية على القصة.
وتعود أحداث الصورة إلى عام 1975، أي قبل زلزال تركيا بـ24 عاما، والتقطت خلال الأيام الأخيرة من حرب فيتنام، وهي توثق "عملية إنسانية" نفذتها القوات الأمريكية عُرفت باسم "عملية ترحيل الأطفال"، جرى خلالها إجلاء أطفال رُضع بشكل عاجل من سايغون إلى الفلبين وجزيرة غوام.
وبحسب الوصف الرسمي في الأرشيف العسكري، فقد استُخدمت الصناديق الكرتونية حينها كحل مؤقت لوضع الأطفال بداخلها، نظرا لعدم توفر أسرّة أو مقاعد كافية ومناسبة للرضّع على متن طائرات الشحن العسكرية المكتظة أثناء عمليات الإجلاء.