حلف شمال الأطلسي يسقط ثالث صاروخ إيراني في أجواء تركيا منذ بدء الحرب
4 طائرات عسكرية أمريكية سقطت منذ بدء الحرب ومهاجمة 6000 هدف إيراني
القيادة المركزية الأميركية: مقتل أربعة أفراد في حادث تحطم طائرة تزويد بالوقود
ترمب: دمرنا إيران وعلى السفن التحلي بالشجاعة وعبور مضيق هرمز
سماع دوي انفجارات قوية في وسط طهران
لأول مرة منذ 1967 .. الجمعة الأخيرة من رمضان تمر والمسجد الأقصى مغلق
تعادل الأهلي والسلط في دوري المحترفين
الاتحاد الأوروبي: الولايات المتحدة تريد "تقسيم أوروبا"
الحرس الثوري يتحدث عن انسحاب حاملة الطائرات لينكولن
أكسيوس: ترامب قال خلال مكالمة مع مجموعة السبع إن إيران على وشك الاستسلام
أجواء لطيفة في أغلب المناطق اليوم وغير مستقرة مساء
السفارة الأميركية في عمّان تحث مواطنيها على مغادرة المنطقة وتصدر إرشادات أمنية
الذهب في طريقه لتسجيل ثاني خسارة أسبوعية
الدولار يسجل أعلى مستوى في أكثر من 3 أشهر
الصين تقدم مساعدات إنسانية عاجلة لإيران عبر الصليب الأحمر
صراع داخلي بالبيت الأبيض .. ترمب يواجه خلافات حول مسار حرب إيران
الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا تداعيات التصعيد الإقليمي
الجيش الإسرائيلي يستهدف مراكز إنتاج وصيانة الصواريخ الباليستية في إيران
إيران: هجمات إسرائيلية تطال 20 منشأة طبية ومستشفى في البلاد
زاد الاردن الاخباري -
أكد استشاري الأمراض الصدرية وعضو مجلس نقابة الأطباء الأردنية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الأمن الصحي للمجتمعات يواجه اليوم تهديداً غير مسبوق يتجاوز خطر الفيروسات والأوبئة، واصفاً إياه بـ "وباء التضليل" الذي يتسلل عبر الشاشات ليغتال الوعي قبل الأجساد.
وشدد الطراونة في تصريحات صحفية على أن أخطر ما يواجه القطاع الصحي حالياً هو "تسطيح العلم" وتحويل صحة الإنسان إلى مادة للمزايدة والتجارة الرقمية، مبيناً أن النخب العلمية تقضي عقوداً في البحث لإنقاذ حياة واحدة، بينما يبرز "مؤثرون" يقدمون وصفات سحرية وخلطات مجهولة احدهم يعالج جرثومة المعدة بمساج البطن والآخر يعالج انحراف العمود الفقري بالضرب بالعصى وتضرب بأسس العلم عرض الحائط، مستغلين حاجة المريض لتحقيق مكاسب مادية رخيصة وأرقام مشاهدات ودون وجود حسيب ورقيب .
وتساءل الطراونة بمرارة عن الخلل في معايير الرقابة، قائلاً: "لماذا يُحاسب أصحاب الاختصاص على الاجتهاد المهني، بينما يُترك (العابثون) يمارسون القتل العمد تحت مسميات الخبرة الشعبية أو النصيحة الرقمية؟". وأشار إلى أن الفجوة الحقيقية تكمن في غياب "الحماية التشريعية" الواعية التي تفرق بين حرية التعبير وبين الاعتداء السافر على التخصص الطبي.
وكشف عضو مجلس النقابة عن رصد حالات مؤلمة لعائلات تخلت عن بروتوكولات علاجية عالمية لاتباع "سراب" يروج له جهلاء على منصات التواصل، ما أدى إلى ضياع "الوقت الذهبي" للعلاج، ودخول المرضى في دوامات من الفشل العضوي الذي لا يمكن تداركه.
ودعا الطراونة إلى وقفة وطنية جادة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية:
1-الوعي المجتمعي: إدراك أن "بريق الشاشات" لا يصنع طبيباً، وأن الجسد ليس حقلاً للتجارب.
2-السيادة العلمية: استعادة هيبة العلم في الفضاء العام ووضع حد لتغول غير المختصين على المهن الطبية.
3-التشريع الحازم: ضرورة وجود قوانين وعقوبات رادعه تلاحق "مافيات الوهم الرقمي" بدلاً من الاكتفاء بملاحقة المهنيين الملتزمين.
واختتم الطراونة تصريحه ، قائلاً: "لنترك الطب لأهله، ولنتوقف عن صناعة أبطال من ورق على حساب أرواح الناس، فالجهل عندما يتسلح بالتكنولوجيا يصبح سلاح دمار شامل لا يرحم أحداً".