عباس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها
وزير الدولة الإماراتي: إيران عرقلت الملاحة الدولية وأغلقت فعليا مضيق هرمز
الجامعة العربية ترحب باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن
ميرتس: أجريت محادثة “جيدة” مع ترامب بعد أزمة سحب القوات الأميركية
بعد قمة بكين .. ترامب يوجّه دعوة رسمية لشي لزيارة البيت الأبيض
غوتيريش يعرب عن امتتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية
"التعاون الخليجي" و"التعاون الإسلامي" يثمنون جهود الأردن بشأن اتفاق المحتجزين في اليمن
إجراءات حازمة بحق المسيئين لحرمة مسجد في إربد وملاحقة آخرين ظهروا بالفيديو
فعاليات أردنية تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية في ذكرى النكبة
تفشي وباء إيبولا في دولة إفريقية
يزيد أبو ليلى سفيراً لعلامة "زين كاش" التجارية
وزير الإدارة المحلية يفتتح سوق المعراض الريفي الأول في جرش
75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
اجراء اول عملية تقشير البروستات بالليزر في مستشفيات وزاره الصحه بتقنيه (TFL)
خبير إدارة محلية يقترح لجنة وطنية لتعيين المدراء التنفيذيين في البلديات
الصفدي ينقل تحيات الملك إلى رئيس لاتفيا ويؤكد حرص الأردن على تطوير العلاقات الثنائية
روسيا ترفع سعر الروبل أمام الدولار والعملات الرئيسية
البعثة الإعلامية الأردنية تنطلق إلى الديار المقدسة لتغطية موسم حج 1447هـ
عراقجي يلتقي وزير الخارجية الهندي
توجيهات جلالة الملك بشأن تطوير القوات المسلحة لا يمكن قراءتها بمعزل عن التحولات العميقة التي يشهدها العالم اليوم فالمشهد الدولي يتغير بوتيرة متسارعة والتحالفات لم تعد ثابتة وموازين القوة تخضع لإعادة تشكيل مستمرة
وفي هذا السياق جاءت الرؤية الملكية استباقية بعيدة النظر تنطلق من فهم دقيق لطبيعة الصراعات الحديثة وأدواتها التي تجاوزت الشكل التقليدي للحروب لتشمل التكنولوجيا والفضاء السيبراني والذكاء الاصطناعي وأنماط القتال غير المتماثل
إن تحديد الوقت كعامل حاسم في التوجيهات الملكية يعكس إدراكا بأن التأخير في التحديث قد يضعف القدرة على الردع ويحد من الجاهزية فالقوة العسكرية في عصرنا لم تعد تقاس بعدد الأفراد فقط بل بنوعية التسليح ومستوى التدريب ومرونة القيادة وسرعة اتخاذ القرار وهو ما يجعل التطوير الشامل ضرورة وطنية لا خيارا قابلا للتأجيل
كما تحمل هذه التوجيهات رسالة واضحة للمعنيين بأن مسؤولية حماية الوطن تتطلب عملا دؤوبا وجادا بعيدا عن الروتين والبطء وأن الحفاظ على المكانة التاريخية للقوات المسلحة الأردنية يفرض مواصلة الاستثمار في الإنسان العسكري أولا من خلال الدعم المادي والمعنوي والتأهيل النوعي وبناء القدرات الذهنية والتقنية...
بما يواكب أحدث ما توصلت إليه العلوم العسكرية
وفي عمق هذه الرؤية الملكية تأكيد على أن قوة الجيش هي صمام أمان للدولة وركيزة للاستقرار السياسي والاقتصادي
وأن الأردن رغم محدودية موارده ظل قادرا على بناء مؤسسة عسكرية محترفة تحظى بالاحترام إقليميا ودوليا
وهو ما يجعل توجيهات جلالة الملك خريطة طريق واضحة نحو جيش أكثر تطورا وجاهزية في عالم لا يعترف إلا بالأقوياء المستعدين لكل الاحتمالات