تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم
الارصاد : درجات حرارة اعلى من معدلاتها الاعتيادية واستقرار نسبي.
6635 طالبًا وطالبة يتقدمون اليوم لامتحان «الشامل» في جامعة البلقاء التطبيقية
الذهب والفضة يرتفعان مع تراجع الدولار والتوتر بين واشنطن وطهران
الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة
الدفاع المدني يتعامل مع أكثر من ألف حالة إسعافية خلال 24 ساعة
السبت .. انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء باردة نسبياً مع زخات محلية وتحذير من الغبار
رئيس حراسة نتنياهو السابق يكشف اعتداء يائير على والده ويؤكد: سارة مصابة بهوس السرقة
الملك يلتقي أردوغان في إسطنبول غدا
شهود عيان: ضرب أحد مشاهير السوشال ميديا بسبب مقلب في جبل النصر
الذهب والفضة يرتفعان مع تراجع الدولار والتوتر بين واشنطن وطهران
المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان الاجتماعي
سلطة العقبة : اتفاقية الثلاثين عاما لن تؤثر على ملكية الأردن للميناء
شاهد - ترامب ينشر فيديو لأوباما وزوجته على هيئة قردين
اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف وسط عمان
وزير الخارجية يؤكد ضرورة التزام وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ بنود خطة الرئيس ترمب
مسؤولة بالاحتياطي الاتحادي: أشعر أن الاقتصاد الأميركي "غير مستقر"
جماجم مقصوصة وأعضاء مفقودة .. شهادات مرعبة حول تلاعب الاحتلال بجثامين شهداء غزة
الطراونة .. من يحمي صحة المواطن من تجار الوهم في زمن فوضى السوشل ميديا
زاد الاردن الاخباري -
في قضية وصفتها المحكمة بأنها "تجسيد حقيقي لروايات تشارلز ديكنز" في قسوتها، أدانت هيئة المحلفين البريطانية ماندي ويكسون (56 عاماً) بتهمة احتجاز امرأة تعاني من صعوبات تعلم كـ "عبدة منزلية" لمدة 25 عاماً، وسط ظروف معيشية لا تليق بالبشر.
بدأت المأساة عام 1996، عندما كانت الضحية (التي عُرفت بالرمز "ك") في السادسة عشرة من عمرها فقط؛ حيث سُلّمت إلى ويكسون في توكسبوري، بمقاطعة غلوستر، بسبب علاقة عائلية واهنة، لتختفي بعدها تماماً عن أعين العالم الخارجي. وعلى مدار ربع قرن، تحول منزل ويكسون المكتظ والقذر في بلدة توكسبري إلى سجن مغلق، قُطعت فيه صلة "ك" بكل معاني الحياة العامة.
فنون التعذيب.. جلد وشعر محلوق وحرمان من الطعام
كشفت جلسات المحاكمة عن سجل مروع من الانتهاكات الجسدية والنفسية، حيث كان الادعاء قد سرد تفاصيل تقشعر لها الأبدان، حيث أُجبرت الضحية على تنظيف المنزل وهي تحبو على يديها وركبتيها لساعات، ما أدى لتكون طبقات جلدية سميكة ومؤلمة في أطرافها.
كما تعرضت للضرب بانتظام بعصي المكنسة، وسُكب "المبيض" (الكلور) على وجهها، ووُضع سائل الجلي في فمها كنوع من العقاب.
فقدت الضحية معظم أسنانها وعانت من خُراجات والتهابات مزمنة تُركت بلا علاج لسنوات، كما كان شعرها يُحلق قسراً لإهانتها، وفقاً لـ"بي بي سي".
الصدفة التي كسرت القيد
في مارس (آذار) 2021، انتهى هذا الكابوس بعد أن أبلغ أحد أبناء ويكسون السلطات بمخاوفه حول سلامة المرأة المختفية. وعندما داهمت الشرطة المنزل، عثرت على الضحية في حالة من سوء التغذية الحاد، وهي ترتجف خوفاً داخل غرفة وُصفت بأنها "زنزانة سجن"، داخل منزل يقطنه 13 شخصاً غضّ معظمهم الطرف عن مأساتها.
العدالة في مواجهة الإنكار
رغم الأدلة الدامغة والشهادات الطبية التي أكدت وجود ندوب وآلام مزمنة، أنكرت ويكسون، وهي أم لـ10 أبناء، جميع التهم الموجهة إليها ولم تبدِ أي ندم. إلا أن القضاء أدانها بتهم الاحتجاز غير القانوني، والعمل القسري، والاعتداء المسبب لأذى جسدي، ومن المنتظر النطق بالحكم النهائي بحقها في مارس (آذار) المقبل.
أمل جديد
من خلف الركام، بدأت الضحية "ك" رحلة تعافٍ مذهلة؛ فهي تعيش الآن مع عائلة حاضنة وتدرس في الكلية، في محاولة لاسترجاع السنوات التي سُرقت منها. وأكدت الشرطة أن تحسنها الملحوظ يعكس "قوة إرادة استثنائية" بعد عقود من الظلام.