أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئاسة الفلسطينية: قرارات الكابينت خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه يدعم صحة الجلد والعينين .. خبراء يكشفون الفوائد الجديدة للأفوكادو الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية قرابة 180 فلسطينيا غادروا غزة عبر معبر رفح منذ إعادة فتحه جزئيا مذكرة تفاهم لتحسين جودة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة النفسية في مركز الكرامة هيئة الطاقة: إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته العراق يفتح ملف 8 آلاف عنصر داعش من 42 دولة أمام القضاء الحكومة الاردنية: استيراد الموز إجراء لسد النقص الداخلية المصرية تحسمها .. وتوضح حقيقة منع دخول السوريين قطر: خروف بسعر مدعوم لكل مواطن خلال رمضان أمانة عمّان تعلن التعليمات الخاصة بالخيم الرمضانية لعام 2026 عياش يطالب بسن قانون يحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للفئات العمرية دون 15 عامًا لحماية صحة الأطفال هل تنتهى محاكمة فضل شاكر بـ (تسوية قضائية)؟ تأجيل رحلة جوية أمريكية بسبب (المرحاض) ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب جديد قضية ميار الببلاوي وداعية مصري شهير .. تطالبه بـ6 ملايين جنيه لازاريني: نوفر يوميا 4.6 ملايين لتر من المياه النظيفة لأكثر من 620 ألف نازح في غزة إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران وزارة الأشغال العامة تطلق حملة شاملة لتأهيل وإنارة الطرق الحيوية مسؤول إيراني كبير: أخطأنا بتصدير الثورة للجيران
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الصين .. القاسم المشترك في صراعات واشنطن

الصين .. القاسم المشترك في صراعات واشنطن

25-01-2026 09:42 AM

في خضمّ التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة من جهة، وكلٍّ من إيران وروسيا وفنزويلا من جهة أخرى، تبدو الصورة للوهلة الأولى وكأنها ملفات منفصلة، لكلٍّ منها سياقه وأدواته وأسبابه الخاصة ، غير أن قراءة أعمق للمشهد تكشف عن خيط ناظم واحد يجمع هذه الساحات المتباعدة جغرافياً والمتداخلة سياسياً وهو الصين، وصعودها المتسارع الذي بات يُقلق واشنطن على نحو غير مسبوق .
لم تعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين محصورة في التجارة أو التكنولوجيا أو النفوذ الاقتصادي، بل تحوّلت إلى صراع شامل على شكل النظام الدولي المقبل .
هذا الصعود الصيني، الذي يتقدّم بثبات ومن دون ضجيج، أعاد رسم حسابات القوة العالمية، وفرض على واشنطن استراتيجية تقوم على كبح الخصوم الذين يدورون في الفلك الصيني أو يشكّلون روافع محتملة لمشروعه العالمي .
في هذا السياق، يمكن فهم تشديد الضغوط على إيران، ليس فقط بوصفها دولة إقليمية مثيرة للجدل، بل باعتبارها شريكاً استراتيجياً للصين في الطاقة والممرات التجارية، وقطعة أساسية في مشروع "الحزام والطريق" .

كما يمكن قراءة المواجهة المفتوحة مع روسيا على أنها محاولة لإضعاف الذراع العسكري والسياسي الأبرز الذي يتقاطع مع الصين في رفض الهيمنة الغربية الأحادية .
أما فنزويلا، وقضية اختطاف أو إزاحة رئيسها نيكولاس مادورو، فلا يمكن فصلها عن هذا المشهد الأوسع . فالدولة الغنية بالنفط، والمتمرّدة تاريخياً على النفوذ الأمريكي في أمريكا اللاتينية، تمثّل نقطة ارتكاز لكلٍّ من الصين وروسيا في "الحديقة الخلفية" لواشنطن .

ومن هنا، فإن أي تحرك دراماتيكي في فنزويلا يتجاوز كونه شأناً داخلياً أو صراعاً على السلطة، ليصبح رسالة استراتيجية موجّهة إلى بكين قبل غيرها .
الخوف الأمريكي الحقيقي لا يكمن فقط في التقدّم الاقتصادي الصيني، بل في قدرة بكين على بناء شبكة تحالفات بديلة، وتقديم نموذج مختلف للعلاقات الدولية، يقوم على المصالح لا الإملاءات، وعلى الشراكة لا الوصاية وهو ما يفسّر تسارع وتيرة الضغوط، والعقوبات، والتحركات الاستخبارية، وحتى العمليات غير التقليدية في أكثر من ساحة حول العالم .
إن ما نشهده اليوم ليس سلسلة أزمات منفصلة، بل ملامح حرب باردة جديدة، تختلف أدواتها لكنها تشترك في جوهرها: منع الصين من التحول إلى القوة القائدة للنظام الدولي .
وبينما ترفع واشنطن منسوب المواجهة، تواصل بكين التمدّد بهدوء، مستثمرة في الوقت، والاقتصاد، وبناء النفوذ طويل الأمد .
وفي ظل هذا المشهد، يبقى السؤال الأهم :
هل تنجح الولايات المتحدة في إبطاء هذا الصعود، أم أن العالم يتجه حتماً نحو نظام دولي متعدد الأقطاب، تكون فيه الصين لاعباً أول لا يمكن احتواؤه ؟
الإجابة لم تُحسم بعد، لكن المؤكد أن ما يجري اليوم هو فصل تأسيسي في إعادة تشكيل العالم .

#روشان_الكايد








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع