قوة إسرائيلية كبيرة تتوغل في ريف القنيطرة بسورية
“الإدارة العامة” تحدد مكان انعقاد اختبار الكفايات للمرشحين لوظائف من أبناء الجنوب -رابط
حادثة مفجعة في جرش: سيل الزرقاء يغيب طفلة عن الحياة
اجتماع لثلاث ساعات .. كواليس مباحثات ترمب ونتانياهو حول (المعضلة الإيرانية)
"آل البيت" توقف القبول في تخصصات راكدة ومشبعة
إغلاق محل عصائر في عمان وتحفظ على كامل الكميات لمخالفات صحية
إطلاق مجلس الأعمال الأردني الأميركي لتعزيز الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستثمار
الأرصاد: درجات حرارة أعلى من معدلها العام في شباط وآذار
جامعة العلوم الإسلامية تعلن إطلاق (1000) منحة دراسية لأبناء غزة والضفة الغربية
النائب وليد المصري: تراجع الخدمات الصحية والتعليمية في الزرقاء لم يعد مقبولًا
وزارة الثقافة تطلق برنامجها السنوي “أماسي رمضان”
أسامة حمدان : أبلغنا إندونيسيا رفضنا أي دور لقوات دولية داخل قطاع غزة
الكرك .. خريطة طريق حكومية لإعادة الإعمار وتعزيز المسار التنموي
ترامب بشأن إيران: نأمل أن يكونوا أكثر عقلانية ومسؤولية هذه المرة
ألمانيا: القرارات الإسرائيلية الأخيرة خطوة إضافية باتجاه "الضم الفعلي"
روسيا تدين قرارات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة
نتنياهو يصل إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات مع ترامب حول إيران
مشاجرة عنيفة في عين الباشا تؤدي إلى إغلاق مثلث المدارس واستخدام الغاز المسيل للدموع
إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية
زاد الاردن الاخباري -
قالت صحيفة "لوفيغارو” الفرنسية إنه في الوقت الذي يعرض فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططه لتحويل غزة إلى "ريفييرا”، يعمل الجيش الإسرائيلي على تعديل "الخط الأصفر”، وهو الحدّ الذي يفصل، منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بين المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي وتلك التي تسيطر عليها حركة حماس.
بحسب صور أقمار صناعية اطّلعت عليها وكالة رويترز، فقد جرى دفع "الخط الأصفر” عشرات الأمتار، بل مئات الأمتار أحيانًا، داخل الأراضي الفلسطينية في عدة أحياء من مدينة غزة.
ففي حي التفاح، شرق المدينة، تُظهر الصور الملتقطة بين يومي 2 و13 ديسمبر/كانون الأول أن الكتل الإسمنتية نُصبت في البداية على الجانب الفلسطيني، قبل أن تُنقل بنحو 200 متر باتجاه الغرب. وفي أعقاب ذلك، دُمّر ما لا يقل عن أربعين مبنى، وفق تحليل أجرته رويترز. ولم يبقَ سوى عدد قليل من المباني قائمًا بين الموقع الجديد للكتل والموقع الذي كان محددًا على الخرائط العسكرية.
تنقل "لوفيغارو” عن مصطفى صلاح، أحد سكان الحي، قوله في حديث هاتفي: "اضطررت إلى الفرار من المنطقة عدة مرات لأن الخط الأصفر كان يتقدم باتجاهنا. تقدّمت فجأة الميليشيات المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي، وفتحت النار، ما أجبرنا على المغادرة. وفي اليوم التالي، سُوّي الحي السكني بأكمله بالأرض. لم يبقَ شيء سوى ساحة من الركام”.
بدوره، يشرح سعيد علوان، وهو من سكان الحي أيضًا، لـ"لوفيغارو”، أن منزله كان يقع في السابق على بعد نحو 300 متر من الكتل الصفراء، قرب مقبرة البطش. ويقول: "اليوم، بعد تقدم الجيش حتى المقبرة، وصل الخط إلى شارع خليل الحية. معظم المباني مدمّرة وتوشك على الانهيار”.
وكان قد عاد إلى منزله في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مستفيدًا من وقف إطلاق النار، لكنه أُجبر على النزوح مجددًا، ويعيش الآن لدى عائلة زوجته في شقة صغيرة تضم 21 شخصًا.
منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس برعاية الولايات المتحدة، تعيش غزة على وقع هدنة تُنتهك يوميًا، توضح "لوفيغارو”، مشيرةً إلى أن الخطة الأمريكية المؤلفة من عشرين بندًا، التي يقوم عليها الاتفاق، تنص على تجميد خطوط الجبهة ووقف كامل للعمليات العسكرية.
وكان دونالد ترامب قد أطلق مؤخرًا "مجلس السلام” ودعم إنشاء لجنة فلسطينية تكنوقراطية. إلا أن الانتهاكات على الأرض مستمرة. فمنذ أكتوبر، قُتل أكثر من 460 فلسطينيًا، بحسب السلطات الصحية في غزة، في حين يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه يواصل تنفيذ عمليات "محددة الهدف” ضد بنى تحتية تابعة لحماس التي يعاد تشكيل قدراتها.
وتنقل "لوفيغارو” عن محمود ناصر، الذي يعيش هو الآخر في حي التفاح، قوله: "حياتنا اليومية جحيم حقيقي. الليالي هي الأسوأ، وكثيرًا ما نيأس من رؤية النهار مجددًا”. وقد دُمّر منزله قرب ساحة الشوا، ويقيم اليوم مع عائلته المؤلفة من اثني عشر شخصًا في منزل صديق غائب. يخرج كل صباح إلى عمله عند الفجر ويعود قبل حلول الظلام، متجنبًا الشوارع الرئيسية، وسالكًا الأزقة والممرات الضيقة هربًا من الطائرات المسيّرة وإطلاق النار. ويوضح: "أحاول العثور على ماء لعائلتي عبر أصدقاء. لا يوجد شيء هنا، حتى الباعة المتجولون اختفوا”.
في أحياء الشجاعية والتفاح، تحلّق طائرات مسيّرة رباعية المراوح بانتظام فوق الأنقاض. ويصعب نقص المياه، والبرد، والأمطار، وإطلاق النار من ظروف الحياة في الخيام. "الأطفال يموتون من البرد، وكبار السن متضررون بشكل خاص”، يوضح مصطفى صلاح.
وما تزال المنطقة معزولة إلى حد كبير عن المساعدات الدولية. "هذه المنطقة معزولة تمامًا. المنظمات الدولية تخشى الاقتراب بسبب إطلاق النار المتواصل. كما نواجه صعوبات في التزوّد بالمياه لأن سائقي الشاحنات يخافون من القدوم”، يضيف هذا الأخير.
في الجنوب، يثير الإعلان عن إعادة فتح معبر رفح أملًا هشًا. فقد يسمح ذلك باستئناف جزئي لتدفق المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع، الذي ما يزال عالقًا بين القصف الإسرائيلي وقسوة شتاء لا يرحم، تقول "لوفيغارو”.