أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاثنين .. أجواء غائمة جزئياً ودرجات حرارة أعلى من المعدل مع رياح مثيرة للغبار دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي نصف الأطفال العاملين في الأردن يمضون 5 إلى 8 ساعات بالعمل %12 ارتفاع أعداد سياح المبيت العام الماضي الحكومة تنجز 20 مشروعا في الذكاء الاصطناعي تقرير: تقدم الربط الكهربائي بين مصر والسعودية والأردن والسودان وليبيا الاردن .. إطلاق مشروع وصلنا بالسلامة لحماية النساء في وسائل النقل العام أبو عادي: أسعار الدواجن ستكون اقل من رمضان الماضي بسبب فضائح إبستين .. استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق "الوطنية الفلسطينية": القرار الإسرائيلي هو الأخطر بشأن الضفة الغربية منذ 1967 ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري أعطال تتسبب بانقطاع إنارة أعمدة على طريق جرش - عجلون انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب وزارة الثقافة: السردية الوطنية ستكون متاحة بعدة لغات الأردن .. اول تعليق رسمي من الحكومة على مقترح عطلة الثلاثة أيام أسبوعيا إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تقدم للجيش السوري ودعوات للنفير .. تعثر اتفاق...

تقدم للجيش السوري ودعوات للنفير.. تعثر اتفاق الشرع و"قسد" يشعل المنصات

تقدم للجيش السوري ودعوات للنفير .. تعثر اتفاق الشرع و"قسد" يشعل المنصات

20-01-2026 03:51 PM

زاد الاردن الاخباري -

شهدت الساحة السورية خلال الساعات الماضية تطورات متسارعة بعد تعثر تنفيذ الاتفاق بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بقيادة مظلوم عبدي، بالتزامن مع دعوات كردية إلى النفير العام.

وألقت هذه التطورات المتسارعة بظلالها على منصات التواصل الاجتماعي، التي شهدت حالة من الجدل الواسع بين المغردين، إذ عبّر كثيرون عن دعمهم للدولة السورية في حسم ملف "قسد" وتوحيد الأراضي السورية، في حين رأى أنصار "قسد" أن الحكومة لم تف بوعودها وأنها هي الطرف الذي أخل بالاتفاق.
وانتشرت على منصات التواصل مقاطع فيديو تُظهر استهداف وحدات حماية الشعب الكردية في عين العرب "كوباني" لقوات الجيش السوري بالصواريخ.

وقال مدونون إن "سوريا تتجه نحو حسم عسكري بعد انسداد أفق الحلول البديلة"، معتبرين أن قسد ترفض سبل التسوية كافة، وأن الخطاب الدبلوماسي ليس سوى وسيلة لكسب الوقت، فضلا عن افتقار قسد نفسها لقيادة موحدة.
وأكد بعضهم أن قسد تواجه صراعا داخليا أضعفها من الداخل، بين جناح يقوده سيبان حمو، وهو جناح مدعوم من إيران وحزب العمال الكردستاني، وجناح يقوده مظلوم عبدي المدعوم من إقليم كردستان العراق.

وأضاف هؤلاء أنه نشأت بين الجناحين حالة ارتباك داخلي دفعت عبدي إلى القبول باتفاق وقف إطلاق النار، حفاظا على مركزية القرار داخل قسد، وكذلك لتقديم نفسه باعتباره المعبر الحقيقي عن وضع الأكراد في سوريا.
ويرى متابعون أن أكبر تحد تواجهه قسد اليوم لا يتعلق بوضعها العسكري أو السياسي المباشر، بل بمستقبلها نفسه، خصوصا أن الجناح المناوئ لعبدي لا يقبل حتى الآن بهذا الاتفاق، ولذلك يُتهم أحيانا بالمناورة بورقة التصعيد الأمني تارة، وبورقة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تارة أخرى.
ويذهب بعض المعلقين إلى أن قسد كانت مجرد واجهة، وأن حزب العمال الكردستاني قرر التخلي عنها بعد هزيمتها وترك واشنطن لها لمصيرها.
ويضيفون أنه خلال ساعات حدث تطور خطير تمثل في إزاحة مظلوم عبدي من موقعه، بحيث لم يعد له أي سلطة بعد مفاوضات دمشق، وتسلم الملف قياديون متشددون من جبال قنديل، لتكون المعركة المقبلة -وفق هذا الطرح- بين الجيش السوري وعناصر حزب العمال الكردستاني المصنف تنظيما إرهابيا في عدة دول.
كما يشير ناشطون إلى أن قسد أعلنت النفير وطلبت الاستنفار الجماعي، متسائلين: هل شعرت أن الولايات المتحدة قد خذلتها بعد أن استنفدت دورها، خاصة مع مشاهد المظاهرات المناهضة لها في أربيل؟ أم أنها تخشى أي تسوية سياسية مقبلة تكون على حسابها؟ ويعلّق بعضهم بالقول إن "الضعيف تطيح به المصالح دائما، وإن التجارب السابقة في المنطقة تؤكد ذلك".

في المقابل، يؤكد بعض مناصري "قسد" أنهم "أصحاب الدار ولسنا ضيوفا على أحد"، ويقولون إن قتالهم في الحسكة هو "دفاع الأصيل عن ملكه"، وتشديد على أن هذه الأرض "كردية الجذور والانتماء"، وأنهم "ليسوا عابري سبيل في هذه الجغرافيا، بل هم التاريخ الذي يحمي مستقبله فوق تراب كردستان".
في الأثناء، أفادت مصادر للجزيرة بأن الرئيس السوري أحمد الشرع قدّم عرضا لقائد تنظيم قسد مظلوم عبدي، أمس الاثنين، يشمل دخول الأمن السوري إلى مدينة الحسكة، في حين أصر عبدي على بقاء المدينة تحت الإدارة الكاملة للتنظيم الذي دعا "شبابه في سوريا ودول الجوار وأوروبا للانخراط في صفوف المقاومة".

وأوضح مراسل منصة "سوريا الآن" أن الشرع عرض على عبدي منصب نائب وزير الدفاع وترشيح محافظ للحسكة، واشترط دخول قوات الأمن الداخلي إلى المدينة، وتحييد حزب العمال الكردستاني، وذلك في مفاوضات استمرت 5 ساعات.

وأضاف المراسل أن عبدي أصر على بقاء الحسكة تحت الإدارة الكاملة لقسد، لكنه طلب مهلة 5 أيام للتشاور، الأمر الذي رفضه الشرع، ومنحه مهلة لنهاية اليوم الثلاثاء، ملوحا بالحل العسكري وإبلاغ المجتمع الدولي بالانسحاب (من المفاوضات).








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع