الروابدة «بقّ البَحْصة» دفاعاً عن الأردن
قبيل رمضان .. هل ارتفعت اسعار الللحوم ؟
تسريبات صادمة تكشف لغز مقتل لونا الشبل وأسرارا خطيرة عن القصر الرئاسي السوري
الروابدة: السردية الأردنية هوية جامعة ومسؤولية دولة تحمي الإنسان وتصون المقدسات
الشيباني: المفاوضات مع "إسرائيل" ستنتهي بانسحابها من جنوب سوريا .. لا تشمل الجولان
غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدفان شمالي قطاع غزة
وزارة البيئة تحذر من جودة الهواء: العاصفة الرملية مستمرة حتى صباح الأحد
نيوزويك: ما يبدو كتصرفات جنونية لترامب هو إستراتيجية مدروسة تهدف لتحقيق مكاسب شخصية
المؤسسة العامة للغذاء والدواء تطلق حملة رقابية على معامل تعبئة الأرز والحبوب استعدادًا لشهر رمضان
غارات إسرائيلية شمال قطاع غزة .. والاحتلال يزعم وجود "حدث أمني"
النائب عياش: قوننة استخدام وسائل التواصل لمن هم دون 16 عاما استجابة لمخاوف الأهالي
أردني يرأس حراسة الرئيس السوري أحمد الشرع .. من هو
خبير روسي: هذه حقيقة السلاح “المربك” الذي استُخدم للقبض على مادورو والذي يتباهى به ترامب
"نزل اليرموك البيئي" .. مشروع سياحي أخضر يعيد رسم خريطة السياحة في شمال الأردن
محمد صلاح يحقق 45 مليون جنيه إسترليني من عقود الرعاية في موسم واحد ويعزز مكانته التجارية العالمية
الجامعة العربية تؤكد أولوية الشباب في نشر الثقافة الرقمية واستعدادهم لمستقبل الذكاء الاصطناعي
جامعة سيتشينوف الروسية تبتكر طريقة مبتكرة لتسريع ترميم الأنسجة وتقليل الالتهابات
الصين تعلن إلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الإفريقية
انطلاق فعاليات السردية الأردنية من جامعة الطفيلة الأحد
زاد الاردن الاخباري -
كشف عالم كيمياء عبر قناته العلمية على يوتيوب أنه توصل إلى صيغة شبه مطابقة لوصفة مشروب كوكاكولا الشهيرة، التي تُعد واحدة من أكثر الأسرار التجارية حراسة في العالم منذ أكثر من 139 عاماً وفق ما أكدته صحيفة "ديلي ميل".
وقال زاك أرمسترونغ، صاحب قناة "لاب كوتز"، إن سلسلة طويلة من التجارب والتحاليل العلمية مكّنته من تفكيك التركيبة الغامضة للمشروب الأشهر عالمياً، مشيراً إلى أن أكثر من 99% من طعمه يعود إلى السكر، وهو ما تؤكده بيانات الملصق الغذائي التي تشير إلى احتواء اللتر الواحد من كوكاكولا على نحو 110 غرامات من السكر، إلى جانب الكافيين وحمض الفوسفوريك وملوّن الكراميل.
وأوضح أرمسترونغ أن التحدي الحقيقي لم يكن في المكونات المعروفة، بل فيما يُعرف بـ "النكهات الطبيعية"، وهي الجزء السري الذي يمنح كوكاكولا مذاقها المميز، واستغرق فك هذا اللغز أكثر من عام من التحليل الكيميائي، والتجارب الحسية، والمقارنات الدقيقة.
واعتمد الباحث على تقنية التحليل الطيفي الكتلي، وهي طريقة تفكك المادة إلى مكوناتها الجزيئية وتنتج ما يشبه بصمة كيميائية، ما سمح له بإعادة بناء تركيبة دقيقة دون الحاجة إلى أوراق الكوكا، وهي مكوّن محظور قانونياً ولا يُستورد في الولايات المتحدة إلا عبر جهة واحدة مرخصة.
وبحسب أرمسترونغ، تعتمد الوصفة البديلة على مزيج دقيق من الزيوت العطرية، تشمل زيت الليمون، والبرتقال، والليم، والقرفة، وجوزة الطيب، والكزبرة، وزيت شجرة الشاي، إلى جانب مركب عطري طبيعي يُعرف باسم "فينشول".
ويُترك هذا المزيج ليتخمر لمدة 24 ساعة قبل تخفيفه بالكحول الغذائي، إذ تكفي دفعة واحدة من الزيوت المركزة لإنتاج نحو 5 آلاف لتر من المشروب.
لكن رغم التطابق الكيميائي الكبير، لاحظ أرمسترونغ أن الطعم يفتقر للنكهة المنعشة التي يشعر بها في كوكاكولا الأصلية، وهنا قادته أبحاث علمية سابقة إلى اكتشاف دور مركبات التانينات، وهي مواد طبيعية ذات طعم مر موجودة في الشاي والنبيذ والقهوة، والشوكولا والمكسرات، وتمنح الإحساس بالجفاف الخفيف في الفم.
وبما أن هذه المركبات لا تظهر في التحليل الطيفي، فقد تم تجاهلها سابقاً، إلا أن إضافتها على شكل مسحوق قابل للذوبان في الماء أحدث الفرق النهائي في الطعم، وفقاً لأرمسترونغ والفريق.
وفي المرحلة الأخيرة، يُمزج محلول مائي يحتوي على التانينات، والكراميل، والخل، والغليسرين، والكافيين، والسكر، ومستخلص الفانيليا، وحمض الفوسفوريك، مع كمية صغيرة جداً من خليط الزيوت، ثم يُسخن ويُضاف إليه الماء المكربن.
وأكد أرمسترونغ أن النتيجة النهائية شبه مطابقة للمشروب الأصلي، لدرجة يصعب تمييزها حتى في اختبارات التذوق المباشر، ورغم أن التكلفة الأولية للمعدات والمكونات مرتفعة نسبياً، فإن تكلفة الإنتاج بعد التخفيف لا تتجاوز بضعة سنتات للتر الواحد.
وأشار إلى أن جميع المكونات المستخدمة قانونية ومتاحة للشراء عبر الإنترنت، محذراً في الوقت نفسه من التعامل المباشر مع بعض المواد المركزة دون وسائل حماية مناسبة، نظراً لكونها قد تكون مهيجة أو سامة قبل التخفيف.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من شركة كوكاكولا حول هذه الادعاءات، فيما يواصل الاكتشاف إثارة الجدل حول ما إذا كان أحد أقدم الأسرار التجارية في العالم قد اقترب أخيراً من الانكشاف.