أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاثنين .. أجواء غائمة جزئياً ودرجات حرارة أعلى من المعدل مع رياح مثيرة للغبار دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي نصف الأطفال العاملين في الأردن يمضون 5 إلى 8 ساعات بالعمل %12 ارتفاع أعداد سياح المبيت العام الماضي الحكومة تنجز 20 مشروعا في الذكاء الاصطناعي تقرير: تقدم الربط الكهربائي بين مصر والسعودية والأردن والسودان وليبيا الاردن .. إطلاق مشروع وصلنا بالسلامة لحماية النساء في وسائل النقل العام أبو عادي: أسعار الدواجن ستكون اقل من رمضان الماضي بسبب فضائح إبستين .. استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق "الوطنية الفلسطينية": القرار الإسرائيلي هو الأخطر بشأن الضفة الغربية منذ 1967 ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري أعطال تتسبب بانقطاع إنارة أعمدة على طريق جرش - عجلون انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب وزارة الثقافة: السردية الوطنية ستكون متاحة بعدة لغات الأردن .. اول تعليق رسمي من الحكومة على مقترح عطلة الثلاثة أيام أسبوعيا إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
الصفحة الرئيسية عربي و دولي ناشط فرنسي يواجه السجن بسبب رفضه للعدوان على غزة

ناشط فرنسي يواجه السجن بسبب رفضه للعدوان على غزة

ناشط فرنسي يواجه السجن بسبب رفضه للعدوان على غزة

17-01-2026 09:41 PM

زاد الاردن الاخباري -

في قاعة محكمة بباريس، لا يقف أليكس متهما عاديا، بل شابا عشرينيا وجد نفسه في مواجهة اتهامات بالإرهاب بسبب مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، إذ يطالب الادعاء العام الفرنسي بسجنه عاما واحدا، مع إخضاعه لعامين من المراقبة القضائية، وتسجيل اسمه في قائمة المشتبهين بالإرهاب، إضافة إلى غرامة مالية قدرها ألف يورو.

أليكس، الذي فضل الاكتفاء بذكر اسمه الأول، يتحدث عن مسار من التضييق بدأ باعتقاله 48 ساعة في مارس/آذار الماضي بتهمة الترويج للإرهاب، قبل أن يطرد من عمله وتُجمّد حساباته البنكية.

ورغم ذلك، يقول إن ما تعرض له "لا يساوي شيئا أمام القمع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني"، في مقارنة تختصر موقفه وتكشف عن دوافعه، بحسب الجزيرة.

ينتمي الشاب إلى "رابطة الشباب الثوري الفرنسي"، ويواجه متابعة قضائية بعد إلقائه خطابا في إحدى المظاهرات الداعمة لفلسطين، دعا خلاله إلى الإفراج عن الناشط اللبناني جورج عبد الله، الذي كان معتقلا في فرنسا آنذاك. ومنذ ذلك الحين، بات اسمه حاضرا في ملفات القضاء، لكنه يؤكد أن ذلك لم يثنه عن الاستمرار في النزول إلى الشارع.



دور فرنسا
حتى اليوم، يشارك أليكس في مظاهرات تندد بما يصفه بالدور الفرنسي في الحرب على غزة. ويقول بصوت حاد "فرنسا ليست مجرد داعم للنظام الصهيوني، بل شريك مباشر في الإبادة الجماعية في غزة، عبر إرسالها السلاح إلى إسرائيل". كلمات يكررها، مدركا ثمنها القانوني، لكنه يصر على عدم التراجع عنها.

وينتظر أليكس جلسة محاكمة جديدة مقررة في العاشر من فبراير/شباط المقبل، إلا أنه يؤكد أن بوصلته ما زالت متجهة نحو الأسرى الفلسطينيين، قائلا "يجب أن نفكر في آلاف الأسرى الفلسطينيين، أكثر من 12 ألف أسير محتجزين في إسرائيل". ويرى أن معركته الشخصية جزء من قضية أوسع، تتجاوز حدود بلاده.

ويقول الشاب "يمكننا أن نقول لهم إننا سنكون معهم حتى النهاية، وأنهم يستطيعون الاعتماد على الشعب الفرنسي ولن نخذلهم". بالنسبة له، تمثل غزة اليوم "نموذجا للفخر والشرف لكل الشعوب الحرة والثوريين في العالم".

ورغم ما يواجهه من ملاحقة وضغوط، يختتم أليكس حديثه بنبرة لا تخلو من الإصرار "أهل غزة يدخلون التاريخ. لقد كتبوا صفحاته بحبر من دم. هم يقودون معركة من أجل حرية العالم كله، وليس فقط من أجل غزة".

وبين جدران المحكمة وصخب الشارع، يواصل الشاب معركته، مؤمنا بأن الثمن الشخصي أقل وطأة من الصمت.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع