8 قتلى بانفجار في شركة للتكنولوجيا الحيوية شمالي الصين
غوتيريش يدين تصاعد العنف في جنوب السودان ويؤكد حاجة 10 ملايين مساعدات عاجلة
أمانة عمان: استبدال 32500 وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية
دهس أحد رجال الأمن في جرش أثناء محاولة ضبط مركبة
ترمب وطهران على حافة المفاوضات: طريق دبلوماسي ضيق بين العقوبات والخطر العسكري
ترامب يحدد موعد أول اجتماع لمجلس السلام
مغادرة ناشر «واشنطن بوست» منصبه بعد تسريحات واسعة
تعرف على اسعار الخضار والفواكه في السوق اليوم
ارتفاع غير مبرر في أسعار الدواجن قبل رمضان يثير قلق المواطنين
حرائق وعمليات إنقاذ .. الدفاع المدني يعلن عن حصيلة قياسية لحوادث نهاية الأسبوع
استقرار أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 101.1 دينار
إيران: ليس لأي جهة الحق في أن تملي علينا ماذا نريد
الصحة: اصابة عدد من منتفعي مركز الإيواء في الطفيلة بالفيروس المخلوي
تحديد أوقات دوام المدارس بالأردن في رمضان - وثائق
مالية النواب: سنبحث مبكرا مع الحكومة رفع الرواتب خلال 2027
الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة المناشف
الأحد .. ارتفاع ملحوظ على الحرارة وأجواء مغبرة مع نشاط للرياح
ألا نتحمل نحن الأردنيين جزءاً من هذه المسؤولية؟
وزارة الصحة تشكل خلية أزمة بعد حالات اختناق في مركز العيص بالطفيلة
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت دراسة حديثة أن قضاء أكثر من 10 ساعات أسبوعياً في ألعاب الفيديو قد يؤثر سلباً على النظام الغذائي وجودة النوم وكتلة الجسم لدى الشباب.
نشرت مجلة Nutrition نتائج الدراسة التي شملت 317 طالباً من خمس جامعات أسترالية، بمتوسط عمر 20 عاماً. وقُسّم المشاركون وفق تقييمهم الذاتي لساعات اللعب إلى ثلاث مجموعات:
منخفضو المشاركة: 0–5 ساعات أسبوعياً
متوسّطو المشاركة: 5–10 ساعات أسبوعياً
اللاعبون النشطون: أكثر من 10 ساعات أسبوعياً
وأظهرت النتائج أن الطلاب الذين يلعبون بشكل نادر أو معتدل يتمتعون بمؤشرات صحية متقاربة، بينما تتدهور هذه المؤشرات بشكل ملحوظ عند تجاوز 10 ساعات من اللعب الأسبوعية.
وأكد البروفيسور ماريو سيرفو من جامعة كيرتين الأسترالية أن نتائج الدراسة تشير إلى أن الضرر ناتج عن الإفراط في ممارسة الألعاب وليس عن ألعاب الفيديو بحد ذاتها.
وقال: "لوحظ أن الطلاب الذين لعبوا حتى 10 ساعات أسبوعيا كانوا متشابهين في مؤشرات النظام الغذائي والنوم وكتلة الجسم، بينما ظهرت فروق واضحة لدى من لعبوا أكثر من 10 ساعات، إذ انحرفت مؤشراتهم الصحية بشكل كبير عن بقية العينة."
وكشفت الدراسة عن تراجع جودة النظام الغذائي عند تجاوز 10 ساعات من اللعب أسبوعيا، إضافة إلى ارتفاع معدل السمنة بين اللاعبين النشطين مقارنة بمن يلعبون نادرا أو باعتدال.
وبلغ متوسط مؤشر كتلة الجسم لدى اللاعبين النشطين 26.3 كغم/م²، في حين بقي ضمن النطاق الصحي لدى اللاعبين النادرين والمعتدلين، مسجلا 22.2 كغم/م² و22.8 كغم/م² على التوالي.
وأشار البروفيسور سيرفو إلى أن "كل ساعة إضافية من اللعب أسبوعيا ترتبط بانخفاض جودة الغذاء، حتى بعد الأخذ في الاعتبار التوتر والنشاط البدني وعوامل نمط الحياة الأخرى."
وبوجه عام، أفادت جميع المجموعات بانخفاض جودة النوم، إلا أن المشكلة كانت أكثر وضوحا لدى اللاعبين المعتدلين والنشطين مقارنة بمن يلعبون نادرا، حيث ارتبطت زيادة ساعات اللعب باضطرابات النوم بشكل مباشر.
واختتم الباحث بالقول: "دراستنا لا تثبت أن ألعاب الفيديو هي السبب المباشر لهذه المشكلات، لكنها تكشف عن نمط واضح يشير إلى أن الإفراط في اللعب قد يرتبط بزيادة عوامل الخطر الصحية. ويمكن الافتراض أن اللعب باعتدال غالبا غير ضار، في حين قد يؤدي الإفراط فيه إلى استبدال عادات صحية مهمة مثل التغذية المتوازنة، والنوم الكافي، والنشاط البدني. ونظرا لأن العادات الجامعية غالبا ما تستمر في مرحلة البلوغ، فإن تبني ممارسات صحية — كأخذ فترات راحة من اللعب، وتجنب الجلسات الليلية الطويلة، واختيار وجبات خفيفة صحية — قد يسهم في تحسين الصحة العامة".