قرابة 180 فلسطينيا غادروا غزة عبر معبر رفح منذ إعادة فتحه جزئيا
مذكرة تفاهم لتحسين جودة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة النفسية في مركز الكرامة
هيئة الطاقة: إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته
العراق يفتح ملف 8 آلاف عنصر داعش من 42 دولة أمام القضاء
الحكومة الاردنية: استيراد الموز إجراء لسد النقص
الداخلية المصرية تحسمها .. وتوضح حقيقة منع دخول السوريين
قطر: خروف بسعر مدعوم لكل مواطن خلال رمضان
أمانة عمّان تعلن التعليمات الخاصة بالخيم الرمضانية لعام 2026
عياش يطالب بسن قانون يحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للفئات العمرية دون 15 عامًا لحماية صحة الأطفال
هل تنتهى محاكمة فضل شاكر بـ (تسوية قضائية)؟
تأجيل رحلة جوية أمريكية بسبب (المرحاض)
ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب
جديد قضية ميار الببلاوي وداعية مصري شهير .. تطالبه بـ6 ملايين جنيه
لازاريني: نوفر يوميا 4.6 ملايين لتر من المياه النظيفة لأكثر من 620 ألف نازح في غزة
إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران
وزارة الأشغال العامة تطلق حملة شاملة لتأهيل وإنارة الطرق الحيوية
مسؤول إيراني كبير: أخطأنا بتصدير الثورة للجيران
نانسي عجرم تحذر مروجي الشائعات ضدها .. وتلوح بالقضاء
صندوق المعونة الوطنية يوزع 6 ملايين دينار لدعم 60 ألف أسرة من الأشد فقراً عبر بطاقات تسوق مدفوعة مسبقاً
زاد الاردن الاخباري -
أثار تصريح وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة بشأن عدم صحة 404 شهادات ثانوية عامة تركية، وما ترتب عليه من فصل 92 طالبًا جامعيًا، موجة واسعة من الجدل في الأوساط الأكاديمية، وسط مطالبات بإعادة تنظيم منظومة اعتماد الشهادات الثانوية الأجنبية، وتشديد الرقابة عليها لمنع أي تجاوزات أو لجوء إلى طرق غير قانونية، بما يضمن خضوعها لمعايير واضحة وعادلة.
وفي هذا الإطار، أكد الأكاديمي الدكتور محمد العنيزات أن اعتماد الشهادات الأجنبية يجب أن يستند إلى أسس ومعايير محددة، في مقدمتها شروط الإقامة الفعلية في بلد الدراسة، والتنسيق الرسمي مع الجهات المختصة في الدولة المانحة للشهادة، إضافة إلى مطابقة الشهادة ومعادلتها وفق أنظمة وزارة التربية والتعليم، بما يضمن ضبط جودة الشهادات المعتمدة.
وأشار العنيزات إلى أن سهولة الدراسة في بعض الدول تدفع عددًا من الطلبة للالتحاق بها، الأمر الذي يستدعي فرض مدة دراسة إلزامية في الخارج، وتعزيز التنسيق مع السفارات الأردنية للتحقق من مصداقية الشهادات قبل اعتمادها.
من جانبه، اعتبر أستاذ الإعلام والكاتب الصحفي الدكتور محمد كامل القرعان أن القضية تمس جوهر العدالة التعليمية، خاصة في ظل الحديث عن عدم مصداقية مئات الشهادات التركية، وما نتج عنه من فصل عشرات الطلبة الذين التحقوا بالجامعات بشكل رسمي ودفعوا الرسوم المترتبة عليهم. وتساءل عن مدى منطقية تحميل الطلبة وحدهم تبعات خلل في منظومة التدقيق والاعتراف، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على الجهات التي سمحت بمرور هذه الشهادات دون تدقيق كافٍ منذ البداية.
وشدد القرعان على ضرورة البحث عن حلول بديلة تحافظ على مستقبل الطلبة، مثل إتاحة امتحانات معادلة أو تسويات قانونية عادلة، بدل اتخاذ قرارات قاسية تهدر سنوات من الدراسة والجهد. كما دعا إلى معالجة القضية بشفافية كاملة، ومحاسبة واضحة للمسؤولين عن أي تقصير، محذرًا من انعكاسات اجتماعية واقتصادية خطيرة على الأسر الأردنية المتضررة.
يُذكر أن تعليمات وزارة التربية والتعليم لاعتماد شهادة الثانوية العامة الأجنبية تشترط عادة تقديم أصل الشهادة وكشف العلامات مصدقين، وترجمة رسمية للشهادة، وإثبات إقامة الطالب في بلد الدراسة لمدة لا تقل عن سنتين دراسيتين، إضافة إلى الوثائق الشخصية كجواز السفر والهوية، وأن تكون الشهادة مؤهلة للقبول في جامعات بلد الإصدار.