رئاسة الوزراء تعلن فتح باب التقدم لشاغر قيادي - تفاصيل
ميناء العقبة يعلن قرب استحداث 100 وظيفة جديدة وأولوية التعيين لأبناء المحافظة
ترمب يعلن دعمه هجوم الشرع على القوات الكردية
حالة الطقس المتوقعة في الأردن خلال الأربعة أيام القادمة
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق يشتم أرودغان وقطر
الأردن .. توجه لإعادة تسعير الأدوية ضمن معادلة جديدة عادلة
تصعيد أوروبي في دافوس ضد تهديدات ترامب بشأن غرينلاند
صور - الأميرة دينا مرعد تزور المستشفى التخصصي وتتابع أوضاع مرضى غزة
صيادلة يرفضون مشروع نظام وتعليمات الطبابة عن بُعد وصرف الأدوية "أونلاين"
هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب
قيادي فتحاوي يوجه رسالة مفتوحة للرئيس الفلسطيني ويهدد بكشف ملفات فساد كبرى
الأردنيون يتراجعون عن السياحة للخارج
الغارديان: مجلس السلام مشروع استعماري سافِر وترامب يبحث عن مساعدين لتنفيذه
إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد
البرلمان الأوروبي يجمّد المصادقة على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة
البيت الأبيض: نراقب بقلق بالغ التطورات في سوريا
الأردن .. 3 آلاف وظيفة جديدة في الصحة خلال العام الحالي
البرلمان الأوروبي يعلق المصادقة على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة
الرئاسة السورية: تفاهم مع "قسد" حول مستقبل الحسكة وآليات الدمج
زاد الاردن الاخباري -
مع قِصر ساعات النهار وانخفاض درجات الحرارة، يلاحظ كثيرون تراجعًا في حالتهم المزاجية خلال فصل الشتاء فقد تميل إلى النوم لفترات أطول، أو تشتهي الأطعمة، أو تشعر بإرهاق شديد يقلل رغبتك في التفاعل الاجتماعي أو الاكتئاب الحاد.
هذه الحالة شائعة وتؤثر على ملايين الأشخاص سنويًا، نتيجة الطقس الكئيب، وقلة التعرض لأشعة الشمس، واضطراب الروتين اليومي، وبينما يعاني البعض من كآبة شتوية خفيفة تزول مع الوقت، يواجه آخرون شكلًا أكثر حدة يُعرف بـ الاضطراب العاطفي الموسمي.
ولفهم أسباب هذه الحالة وسبل التعامل معها، كشف موقع only my health وفقا للدكتورة ريما بهانديكار الأخصائية النفسية الأولى في مؤسسة إمباور أديتيا بيرلا التعليمية في مومباي، التي أوضحت أن العامل الأساسي وراء تراجع المزاج شتاءً هو انخفاض التعرض لأشعة الشمس.
وتشير بهانديكار إلى أن قلة ضوء الشمس تؤثر في الساعة البيولوجية للجسم أو ما يُعرف بالإيقاع اليومي، ما ينعكس على النوم ومستويات الطاقة وتنظيم الحالة المزاجية، كما أن انخفاض إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي مسؤول عن تحسين المزاج، قد يؤدي إلى الشعور بالحزن أو التهيج، في حين تؤدي زيادة هرمون الميلاتونين المرتبط بالنوم إلى الإحساس بالتعب والكسل، ويُسهم هذا الخلل الهرموني في الشعور بالرغبة المستمرة في البقاء في السرير خلال الأشهر الباردة.
مؤشرات مبكرة لتحول كآبة الشتاء إلى اكتئاب
تحذّر بهانديكار من تجاهل العلامات المبكرة التي قد تشير إلى تطور الحالة، مشددة على أهمية الانتباه إلى الأعراض التالية:
1- فقدان الاهتمام بالأنشطة المحببة
2- صعوبة الاستيقاظ من النوم صباحًا
3- النوم لفترات أطول من المعتاد
4- الشعور المستمر بالإرهاق وضعف التركيز
وتضيف: «إذا لاحظت أنك بدأت تنعزل عن الأصدقاء، أو تتجاوز وجبات الطعام، أو تشعر بتعب دائم رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم، فالأمر قد لا يكون مجرد تأثر بالطقس، بل إشارة إلى ضرورة طلب الدعم والمساعدة المتخصصة».