الشواربة يلتقي كيم سويونغ مديرة مكتب الوكالة الكورية
تقدم للجيش السوري ودعوات للنفير .. تعثر اتفاق الشرع و"قسد" يشعل المنصات
وزير الإعلام اليمني: مكافحة الإرهاب حصرا بيد الدولة ودعم التحالف
باحث أميركي: ترامب مهووس بالنفط وبطاريات الصين ستدير العالم قريبا
جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع
لجنة فلسطين في الأعيان تدين هدم قوات الاحتلال مقر "الأونروا" في القدس
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
295 مستفيدا من عيادات الإقلاع عن التدخين في البترا
السليحات يؤكد أهمية ديوان المحاسبة في حماية المال العام وتعزيز الشفافية
اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة حول إيران
فيضانات موزمبيق تُغرق قرى كاملة وتُشرد الآلاف
رئيس سيراليون يطلب الصفح من ضحايا الحرب الأهلية
المباني المدمرة قنابل موقوتة فوق رؤوس الغزيين
وزيرة التنمية الاجتماعية: بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة لمدة أسبوعين
المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية يبحث سبل دعم وتطوير قطاع الرياضة
بطل العالم في الفورميولا ون يزور الهلال الأحمر الأردني
بعد سلسلة حوادث كارثية .. سيدني تغلق 34 شاطئاً لأجل غير مسمى
%42.3 فاقد المياه في الأردن
الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن
زاد الاردن الاخباري -
ذكر موقع "News Medical" الطبي أن "دراسة حديثة نُشرت في مجلة "نشرة التغذية" دحضت الخرافات المرتبطة بالخبز الأبيض. ويختلف خبز الحبوب الكاملة عن خبز القمح الكامل في درجة نعومة طحن الدقيق، مما يؤثر على قوامه ومظهره. وتحتوي منتجات الحبوب الكاملة على السويداء (endosperm) والجنين (germ) والنخالة (bran) بنفس نسب الحبوب الكاملة، مع فقدان طفيف فقط أثناء المعالجة. وتُصنع أنواع أخرى من الخبز من مزيج من الدقيق الأبيض ودقيق القمح الكامل، أو تُضاف إليها حبوب أو بذور أخرى، أو تُدعّم بالألياف. وعلى الرغم من اختلاف المظهر، فإنّ القيمة الغذائية لبعض أنواع الخبز ليست أعلى بكثير من الخبز الأبيض، لذا يُنصح بالاطلاع على المعلومات الغذائية المكتوبة على العبوة. كما أنّ اختلاف تركيب الدقيق ونسبه يجعل من الصعب تفسير البيانات الصحية المتعلقة بأنواع الخبز المختلفة".
وبحسب الموقع، "يعتمد تأثير الخبز على الصحة على نوعه، وكميته، وما يتم تناوله معه. ويُمكن أن يُقلل الاستهلاك المنتظم للأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل داء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وسرطان القولون، ويُعتقد أن هذه الفوائد تنبع أساسًا من الألياف والمغذيات الدقيقة الموجودة في الحبوب الكاملة. وأظهرت دراسات سابقة أن تناول خبز الحبوب الكاملة قد يُساعد في التحكم بالوزن وتعزيز صحة البكتيريا المعوية. كما أن الخبز المصنوع من حبوب مطحونة خشنة أو حبوب كاملة قد يُبطئ عملية الهضم والامتصاص، مما يُساهم في الشعور بالشبع. وقد يكون خبز العجين المخمر أو الخبز المصنوع من حبوب مطحونة خشنة أكثر كثافة، مما قد يُساعد في تقليل كمية الطعام المُتناولة، وبالتالي التأثير على استهلاك الطاقة".
وتابع الموقع، "قد تُساهم المواد الكيميائية النباتية الموجودة في القمح، وخاصة المركبات الفينولية (phenolics)، في تقليل الالتهابات وتحسين وظائف الأوعية الدموية، ولعل هذا هو السبب وراء ارتباط خبز القمح الكامل بانخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وعلى الرغم من اعتقاد الكثيرين بأن الخبز الأبيض يرفع مستوى السكر في الدم أسرع من خبز القمح الكامل، إلا أن الدراسات تُظهر نتائج متباينة. وتشير بعض الأبحاث إلى وجود فرق طفيف، باستثناء الخبز المصنوع من حبوب القمح الكاملة، والذي قد يُساهم في خفض ارتفاع مستوى السكر في الدم. ويمكن أن يسبب الغلوتين مرض السيلياك (coeliac) أي مرض الاضطراب الهضمي المناعي، لدى الأشخاص المعرضين للإصابة به، وقد تؤدي البروتينات الأخرى إلى ظهور حساسية أو تحسس تجاه القمح، على الرغم من أن هذه الحالات نادرة".
وأضاف الموقع، "يخشى البعض من أن الخبز الأبيض قد يُثير المزيد من ردود الفعل التحسسية المرتبطة بالقمح، ويعود ذلك أساسًا إلى محتواه من البروتين. فبالإضافة إلى الغلوتين، يحتوي القمح أيضًا على الرافينوز (raffinose)، الذي قد يُفاقم أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS) نتيجة تخميره في الأمعاء، مما يُسبب الغازات وعدم الراحة. مع ذلك، تُعدّ الفركتانات (نوع من الكربوهيدرات) هي النوع السائد من الكربوهيدرات القابلة للتخمر (FODMAP) في القمح، وتوجد بنسب أعلى في دقيق القمح الكامل مقارنةً بالدقيق الأبيض، ويحذر الباحثون من أن تحمل الأفراد يختلف اختلافًا كبيرًا، وأن معظم الناس يمكنهم تناول كل من الخبز الأبيض وخبز القمح الكامل بأمان".
وبحسب الموقع، "بشكل عام، يُفضّل الخبز الأبيض لسعره المعقول وسهولة تحضيره ومذاقه اللذيذ. ورغم فقدانه لبعض العناصر الغذائية، إلا أنه لا يزال يُوفّر نسبة ملحوظة من الطاقة والألياف وحمض الفوليك في النظام الغذائي، وخاصة بين الفئات ذات الدخل المنخفض. وأظهرت الأبحاث أن المخاطر الصحية تعتمد على جودة النظام الغذائي بشكل عام والمكونات المحددة في الأطعمة الفائقة المعالجة، ومن المثير للاهتمام أن إحدى الدراسات الكبيرة وجدت أن الخبز والحبوب الفائقة المعالجة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض. وتؤكد الورقة البحثية الجديدة أن تصنيف الخبز المصنّع وفقًا لمعايير المعالجة الفائقة (UPF) وحده لا يعني بالضرورة أنه ضار بطبيعته، بل يشدد الباحثون على ضرورة تقييم الخبز في سياق أنماط التغذية، وليس فقط بناءً على فئة معالجته. وتحتوي أنواع الخبز المُعبأة مسبقاً أيضاً على إضافات مثل دقيق الصويا، وزيت بذور اللفت، وحمض الأسكوربيك، والمستحلبات، وبروبيونات الكالسيوم، والإنزيمات، ومعظم هذه الإضافات طبيعية أو مشتقة من مصادر طبيعية، وتخضع كلها لاختبارات السلامة قبل الموافقة عليها".
وتابع الموقع، "كشفت الدراسة الحالية أنه على الرغم من أن خبز الحبوب الكاملة يقدم فوائد صحية إضافية وينبغي تشجيعه، إلا أن الخبز الأبيض لا يزال عنصرًا غذائيًا أساسيًا وبأسعار معقولة للكثيرين. ويؤكد المؤلفون على أنه لا ينبغي اعتبار الخبز الأبيض غير صحي بطبيعته، وأن تحسين خصائصه الغذائية يمكن أن يوفر فوائد صحية متساوية، لا سيما للأسر ذات الدخل المنخفض".