كتل نيابية: التوجيهات الملكية خارطة طريق وطنية لتحديث الجيش العربي لتعزيز الاحتراف العسكري
جريمة أسرية تهز شمال عمّان .. شاب ينهي حياة شقيقته ويُسلّم نفسه
التنمية الاجتماعية تبدأ الأحد استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة
الأردن .. 1.5 مليون طالب وطالبة يفتتحون الفصل الدراسي الثاني اليوم
تقرير: اتفاق مرتقب بين سورية وإسرائيل
لوفيغارو: في غزة .. الجيش الإسرائيلي يدفع “الخط الأصفر” إلى الأمام رغم الهدنة
انقلاب شاحنة توزيع غاز بمنطقة باب عمان في محافظة جرش
الأرصاد: الأردن تحت تأثير تقلبات جوية وطقس متقلب حتى منتصف الأسبوع
حكم قضائي يُلزم بنكًا إسلاميًا بتعويض مواطن لانتهاكه السرية المصرفية
سورية تمدد وقف إطلاق النار مع القوات الكردية 15 يوما
المعايطة: حزبا الوطني الإسلامي وجبهة العمل الإسلامي ملتزمان بتعديل اسميهما
شاب أردني يكشف ثغرات عالمية في أنظمة ويندوز ويجذب أنظار مجتمع الأمن السيبراني
الإطار التنسيقي الشيعي يرشح المالكي لمنصب رئيس الوزراء .. هذا ما نعرفه عنه
كم تبلغ ساعات الصيام هذا العام؟
خبير عسكري يؤكد: تطوير العقيدة القتالية يعزز جاهزية الجيش الأردني
19 مرشحا لرئاسة العراق بينهم الرئيس الحالي ووزير الخارجية
طارق خوري يحلل رسالة الملك للجيش
طريقة مبتكرة لإذابة اللحوم خلال 15 دقيقة .. هل هي آمنة؟
الهدنة بين الحكومة السورية و"قسد" تتعثر وسط خلافات على دمج المؤسسات وتحشيدات عسكرية
زاد الاردن الاخباري -
برعاية سمو الأميرة منى الحسين، انطلقت في كليّة الطب بالجامعة الأردنيّة اليوم الخميس أعمال المؤتمر الطبيّ الأردنيّ الرومانيّ الخامس عشر، والدوليّ الثالث عشر لجمعيّة الأطبّاء خرّيجي الجامعات الرومانيّة.
وجاء المؤتمر هذا العام تحت عنوان "آفاق طبيّة جديدة في البحث والتعليم والممارسة السريريّة"، بمشاركة واسعة من أطبّاء وأكاديميّين وخبراء من الأردن ورومانيا وعدد من الدول الصديقة.
ويشارك في المؤتمر عدد من الأطبّاء وأساتذة كليّات الطب من الجامعات الرومانيّة، إلى جانب أطبّاء أردنيّين من الجامعة الأردنيّة ووزارة الصحّة والخدمات الطبيّة الملكيّة والقطاع الطبيّ الخاص، بما يعزّز مناخ الشراكة العلميّة، ويحول المؤتمر إلى منصّة تفاعليّة لتبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين.
وأشار رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات، الذي افتتح المؤتمر مندوبًا عن سمو الأميرة إلى أنَّ رومانيا كانت، لسنوات طويلة، اسمًا حاضرًا في ذاكرة العائلات الأردنيّة، ووجهة رئيسة للطلبة لدراسة الطب والهندسة والتخصّصات الحيويّة، في وقت كانت فيه الطاقة الاستيعابيّة للجامعة الأردنيّة محدودة، لتأتي الجامعات الرومانيّة آنذاك كنافذة أمل أتاحت للطلبة الأردنيّين مواصلة أحلامهم الأكاديميّة والمهنيّة.
وأوضح، أنَّ الجامعات الرومانيّة لم تفتح أبوابها للطلبة الأردنيّين فحسب، بل شكَّلت أيضًا فضاءً إنسانيًّا جمع أبناء الأردن من الكرك والسلط وإربد ومادبا والمفرق وسائر المحافظات، إلى جانب طلبة من إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، في بيئة متعدّدة الثقافات منحتهم رصيدًا وفيرًا من المعرفة، ورسَّخت فيهم قيم الاعتماد على الذات والقدرة على مواجهة التحدّيات وحلّ المشكلات.
وحيّا عبيدات في هذا السياق "الجيش من الأطبّاء والمهندسين خرّيجي الجامعات الرومانيّة" الذين أسهموا في بناء الوطن، وفي علاج المرضى وتطوير البنية التحتيّة، رافعًا القبعة تقديرًا لرومانيا بوصفها دولة قدّمت للأردن الكثير من العلم والثقافة والمحبّة، مؤكِّدًا اعتزاز الجامعة بالعلاقة التاريخيّة التي تربط الأردن برومانيا في مجالات التعليم الطبيّ.
من جانبه، أكَّد رئيس الجمعيّة ورئيس المؤتمر الدكتور عبدالكريم العويدي العبادي، أنَّ المؤتمرَ سيناقش أوراقًا علميّة يقدّمها أطبّاء أردنيّون ورومانيّون في مختلف التخصّصات الطبيّة والتمريضيّة، تتضمَّن تجارب وبحوثًا سريريّة وتعليميّة من الجانبين.
وأضاف، أنَّ المؤتمرَ يعقد دوريًّا في الأردن ورومانيا بهدف تعزيز التعاون الطبيّ والبحثيّ بين البلدين، وتقوية العلاقات بين الجامعة الأردنيّة والجامعات الرومانيّة، مُشيرًا إلى تنظيم لقاءات ثنائيّة بين المشاركين ونظرائهم من الأردن في ظلّ اتفاقيّات تعاون تربط الجامعة الأردنيّة بعدد من الجامعات الرومانيّة، بما يفتح آفاقًا أوسع للتبادل الأكاديميّ والتدريب المشترك.
وفي كلمةٍ له خلال حفل الافتتاح، أعرب الطبيب الروماني الدكتور Ovidiu Palea عن سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر، مؤكِّدًا أنَّ الأردنَّ بات يمثّل له "الوطن الثاني" لما يجده فيه من تقديرٍ ودفء في العلاقات المهنيّة والإنسانيّة.
وأشاد بتميزّ الطلبة والأطبّاء الأردنيّين في التخصّصات الطبيّة، وما يظهرونه من انضباط وجديّة وكفاءة عالية في التدريب السريريّ.
وبيَّن، أنَّ المؤتمرَ يهدف إلى تعزيز التعاون العلميّ وتمكين أنظمة الرعاية الصحيّة من مواكبة التطوّرات الحديثة في العلوم الطبيّة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحيّة المقدّمة للمرضى، كاشفًا أنَّ الدورة المُقبلة من المؤتمر ستُعقَد في رومانيا في إطار روح الشراكة المتبادلة بين البلدين.
كما ألقى الدكتور صدّام الشناق كلمة نيابة عن نقيب الأطبّاء، شدّد فيها على أهمية عقد مثل هذه المؤتمرات في تطوير التعليم الطبيّ والتدريب السريريّ، وربط مخرجات كليّات الطب باحتياجات سوق العمل.
وأشار إلى أنَّ القطاع الصحيّ في الأردن سيواجه خلال الأعوام الخمسة إلى الستة المُقبلة تحديًا يتمثّل في دخول نحو 48 ألف طبيب جديد إلى سوق العمل، ليصل العدد الإجمالي للأطبّاء إلى قرابة 90 ألفٍ.
وأوضح، أنَّ نقابة الأطبّاء شكَّلت لجنة متخصّصة للتواصل مع كليّات الطب في الجامعات الأردنيّة، لبحث حلول عمليّة وتوسيع فرص التدريب والعمل للأطبّاء الجدد، والاستفادة من الشراكات العلميّة التي يوفّرها هذا المؤتمر في صياغة رؤى مستقبليّة متوازنة.
بدوره، أكَّد الرئيس الفخري للمؤتمر ومدير عام جمعيّة المقاصد الخيريّة الدكتور بسام الشلول، أنَّ انعقادَ هذا المؤتمر يأتي انسجامًا مع رسالة الجمعيّة في دعم التطوير الطبيّ المستمر وتعزيز البحث العلميّ، مُشيرًا إلى أنَّ العلاقات الأردنيّة الرومانيّة في المجال الطبيّ تمتدّ لعقود وتشمل مجالات متعدّدة من التعليم والتدريب والخدمات الصحيّة.
وبيَّن، أنَّ المؤتمر يفتح آفاقًا جديدة في البحث والتعليم والممارسة السريريّة، ويسهم في مواكبة التطوّرات الحديثة في العلوم الطبيّة، وترسيخ الشراكة بين المؤسّسات الصحيّة الأكاديميّة، موجّهًا الشكر لجميع الجهات الداعمة والمشاركة على إسهامها في انجاح هذا الحدث العلميّ.
ويُذكر، أنَّ المؤتمر معتمد من المجلس الطبيّ الأردنيّ، والمجلس الصحيّ العالي، والمجلس التمريضيّ الأردنيّ لغايات ساعات التعليم الطبيّ والتمريضي المستمر CPD، بواقع 6 ساعات للحضور و8 ساعات للمحاضر، بما يمنح المشاركين إضافةً علميّة ومهنيّة.
ويشتمل برنامج المؤتمر، الممتد على يومين، على جلساتٍ علميّة متخصّصة تتناول موضوعات في الجراحة، والأشعة التداخليّة، وطبّ الأطفال، وطبّ الأسرة، والأمراض المُزمنة كالسكري وأمراض الكلى، إلى جانب مستجدّات إدارة حالات العقم، وطبّ العيون، والأمراض العصبيّة، والتمريض في وحدات العناية المُركّزة والوليديّة.
كما يتضمَّن البرنامج عروضًا سريريّة تستعرض خبرات أردنيّة ورومانيّة في التعامل مع حالاتٍ معقّدة ونادرة، وبرامج موازية للتعارف وتبادل الخبرات بين المشاركين.
ويأمل المشاركون، أن ينتج عن المؤتمر توصيات عمليّة تعزّز التعاون الأكاديميّ والسريريّ بين المؤسّسات الصحيّة والجامعيّة في الأردن ورومانيا، وتترجم لاحقًا إلى اتفاقيّات تدريب وبحث مشترك، بما يرسخ مكانة الجامعة الأردنيّة منصّة إقليميّة للحوار العلميّ، ويواصل البناء على الأرث الذي أسّسه خرّيجو الجامعات الرومانيّة في خدمة الطب والإنسان.