أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القوابعة: التوجيهات الملكية لهيكلة الجيش تعكس رؤية قيادية عميقة العراق: إنجاز 80% من الجدار الأسمنتي مع سورية نحو 1.5 مليون طالب وطالبة يتوجهون لمدارسهم الأحد ضربات روسية مكثفة تشل أوكرانيا .. وزيلينسكي يستنجد بأمريكا شباب الأردن يُعلن التعاقد مع ثلاثة محترفين حتى نهاية الموسم أبو علي يدعو المكلفين لتسريع التسجيل في نظام الفوترة الوطني وتصويب أوضاعهم عاصفة ثلجية تضرب أمريكا .. طوارئ بـ 18 ولاية وإلغاء 2300 رحلة جوية عائلة عبد الحليم حافظ تتحرك قانونيًا ضد شخص ينتحل لقب "العندليب الأبيض" .. ما القصة؟ "ضريبة الدخل": 156 ألف مسجل في نظام الفوترة الوطني شركتا طيران أوروبيتان تعلقان رحلات إلى الشرق الأوسط استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال شمال قطاع غزة صناعة الأردن: تزويد المصانع بالغاز الطبيعي أبرز مشروعات التحديث الاقتصادي333 ابرز المسلسلات المصرية والسورية والخليجية في رمضان واين ستعرض وادي رم يسجل 199 ألف زائر خلال 2025 الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي دينا البشير تؤكد رفض التهجير البنتاغون: الولايات المتحدة تحث حلفاءها في الشرق الأوسط على ردع إيران ودعم إسرائيل أسعار الذهب محليا تسجل مستوى قياسيا جديدا .. عيار 21 يصل إلى 101 دينار للغرام البدور: : تقليص قائمة انتظار تصوير الماموغرام إلى ثلاثة أسابيع الأردن .. هيئة تنظيم النقل تمنح 15 شركة رخصًا مبدئية لتشغيل تطبيقات نقل الركاب
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك هل تحققت تنبؤات نوستراداموس وبابا فانغا لعام 2025؟

هل تحققت تنبؤات نوستراداموس وبابا فانغا لعام 2025؟

هل تحققت تنبؤات نوستراداموس وبابا فانغا لعام 2025؟

11-12-2025 06:18 PM

زاد الاردن الاخباري -

مع انتهاء عام 2025، تطفو على السطح مجددا تساؤلات حول مصداقية تنبؤات أشهر العرافين عبر التاريخ: الفرنسي نوستراداموس والبلغارية بابا فانغا.

فكلا الشخصين اشتهرا بعد وفاتهما بسبب نبوءات نسبت إليهما، كتنبؤ نوستراداموس بالقنابل الذرية وبابا فانغا بأحداث 11 سبتمبر ووباء كورونا. لكن ماذا قالا عن هذا العام تحديدا؟.



توقعات نوستراداموس: بين التقدم الطبي والأزمات الطبيعية

ركزت توقعات نوستراداموس على عدة محاور:

· التقدم العلمي: تنبأ بتحسينات كبيرة في مجال الطب والوقاية من الأمراض. وقد شهد العام الحالي تقدما ملحوظا في تطوير لقاحات جديدة وأدوية مبتكرة، مثل لقاح لمرض السل، في حين أن انتشار أدوية إنقاص الوزن، بما في ذلك "أوزيمبيك" و"مونجارو"، من شأنه أن يلعب دورا في مكافحة السمنة، التي تعتبر حاليا خطرا صحيا عالميا كبيرا.

كما عزز استخدام الذكاء الاصطناعي في التشخيص المبكر للأمراض المزمنة مثل السرطان، وهو تطور يعني وجود فرص أكثر للعلاج، وبالتالي احتمالية أكبر للنتائج الإيجابية.

· كوارث طبيعية: حذر من كارثة بيئية كبيرة في البرازيل قد تكون مرتبطة بتغير المناخ وتدهور غابات الأمازون. بالفعل، في حين أن بعض مؤشرات تدهور الأمازون تحسنت قليلا هذا العام - على سبيل المثال، أبلغت بعض المصادر عن انخفاض إزالة الغابات والحرائق - فإن الصورة مختلطة، حيث كان للتعدين غير القانوني والجفاف تأثير سلبي مستمر.

· تحولات جيوسياسية: ذكرت نبوءاته صراعات بين القوى العظمى وتراجع النفوذ التقليدي لبعض الدول، وهو ما يتوافق مع مشهد سياسي عالمي متقلب تشهد فيه مناطق عدة توترات متصاعدة.

· نهاية العالم: جاء في أحد تنبؤات نوستراداموس أن العالم سيشهد مرحلة دمار هائلة تليها فترة من التجدد والسلام النسبي. وعلى الرغم من الاستنزاف المستمر للموارد الطبيعية بسبب السلوك المدمر للبشر، فإن نهاية العالم تبقى، لحسن الحظ، بعيدة بعض الشيء.

ومع ذلك، تساءل البعض عما إذا كان ذكر "الفرصة الثانية" للأرض في تنبؤه يشير إلى انقراض الجنس البشري، ما سيسمح للكوكب بالتجدد والتعافي.

توقعات بابا فانغا: من الكائنات الفضائية إلى الكوارث الأرضية
تضمنت رؤى بابا فانغا لعام 2025 عناصر أكثر غرابة:

· لقاء فضائي: توقعت أن يحدث أول اتصال مع كائنات فضائية خلال حدث رياضي عالمي كبير. وقد ربط البعض هذا بسحب قرعة كأس العالم 2026 في واشنطن العاصمة يوم الجمعة الماضي، لكن لم تسجل أي مشاهدة مؤكدة لأجسام غريبة.

ومع ذلك، يربط مؤيدوها الحدث باقتراب مرور الجسم بين النجمي الغامض "3I/ATLAS" من الأرض في 19 ديسمبر، رغم تأكيد العلماء أنه مجرد مذنب.

· كوارث طبيعية: تنبأت بحدوث زلازل مدمرة في مختلف أنحاء العالم. ولسوء الحظ، شهد هذا العام بالفعل زلازل قوية تسببت بخسائر بشرية ومادية في عدة دول منها الفلبين (في أغسطس) أفغانستان (في أغسطس ونوفمبر).

· صراعات إقليمية: تحدثت عن حروب تدمر أجزاء من أوروبا، في إشارة إلى الأوضاع المضطربة في عدة نقاط ساخنة من العالم.

تفسير الأحداث أم تنبؤ حقيقي؟

يبقى الجدل قائما حول طبيعة هذه "النبوءات". فالكثير مما ينسب إلى العرافين يتم تفسيره بعد وقوع الأحداث، وغالبا ما تكون النصوص الأصلية غامضة وقابلة لتأويلات متعددة. ورغم ذلك، يستمر الاهتمام العالمي بهذه التنبؤات كجزء من سعي البشر الدائم لفهم المجهول واستشراف المستقبل في عالم مليء بالتحديات.

وما يظهره استعراض توقعات 2025 هو أن بعضها يتقاطع مع أحداث واقعية (كالكوارث الطبيعية والتقدم العلمي)، بينما يبقى بعضها الآخر في إطار التكهنات غير المثبتة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع