بطل العالم في الفورميولا ون يزور الهلال الأحمر الأردني
بعد سلسلة حوادث كارثية .. سيدني تغلق 34 شاطئاً لأجل غير مسمى
%42.3 فاقد المياه في الأردن
الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن
تزامنا مع زيارة الملك .. رئيس الديوان الملكي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك
وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش لتعزيز تنظيم سوق العمل
لافروف: روسيا ستواصل الأنشطة التجارية مع إيران رغم التهديدات الأميركية
اتفاقية تعاون بين السفارة الإيطالية ودائرة الشؤون الفلسطينية
"عمان إف سي" والأرثوذكسي في نصف نهائي كأس الأردن للسيدات غدا
قيادة الشرطة العسكرية الملكية تنظّم ندوة النقد الذاتي لعام 2025
تراجع أعداد الأردنيين المسافرين سياحيًا إلى الخارج 2.2% في 2025
مذكّرة تفاهم بين المعهد الدبلوماسي الأردني والأكاديمية الدبلوماسية الدولية في تونس
"الشمندر" .. هل هو السلاح السري الجديد لتحسين أداء الرياضيين؟
تأجيل نهائي دوري الناشئات لكرة السلة
منتخب الكراتيه يشارك في الدوري العالمي بإسطنبول
ماكرون وجه رسالة لترمب لعقد اجتماع لمجموعة السبع في باريس بمشاركة روسيا
بالصور .. القوات المسلحة تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج
الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد
بعد أشهر على اختطافه واقتياده إلى جهة مجهولة .. تحرير منتج سوري شهير وهذه حالته
زاد الاردن الاخباري -
انتقدت النائب مي السردية خلال كلمة لها في مناقشات مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2026 ما وصفته بـ"الخلل البنيوي العميق" في الموازنة، مؤكدة أنها لا تمثل مجرد أرقام وجداول، بل تُجسّد خيارات سياسية واجتماعية تؤثر مباشرة على حياة المواطنين.
وقالت السردية إن استمرار الاعتماد على الضرائب غير المباشرة، وعلى رأسها ضريبة المبيعات، يشكّل عبئًا كبيرًا على الطبقة الوسطى وذوي الدخل المحدود، ويتناقض مع مبادئ العدالة الضريبية، في وقت تُسجّل فيه مساهمة متواضعة من ضرائب الدخل والأرباح والثروات، الأمر الذي يعيق تحقيق إصلاح مالي حقيقي.
وأضافت أن الموازنة ما زالت تُنفق الجزء الأكبر من مواردها على النفقات الجارية وخدمة الدين العام، مقابل تراجع الإنفاق الرأسمالي المنتج القادر على خلق فرص عمل وتحريك عجلة الاقتصاد. وأشارت إلى أن الواقع الاقتصادي "يؤشر على اتساع رقعة الفقر، وارتفاع معدلات البطالة، وضعف السيولة، وإغلاق المحال التجارية"، إضافة إلى زيادة الحجوزات على ممتلكات المواطنين وتأثير ذلك على الاستقرار الاجتماعي.
وأكدت السردية أن نسبة الفقر في البادية الشمالية بلغت 29% مقارنة بـ14% على مستوى المملكة، داعية إلى إعادة توجيه الموازنة نحو معالجة الفجوات التنموية، وتمكين المرأة والشباب وفتح آفاق العمل أمامهم.
كما انتقدت ما اعتبرته "تجاهلاً" لمطالب أبناء البادية في التجنيد والتوظيف، رغم دورهم التاريخي في حماية الوطن وولائهم للدولة. وطالبت بإنصافهم وتمكينهم من الوصول إلى مواقع قيادية، وفتح باب التجنيد أمام شبابهم أسوة بغيرهم.
وقدمت السردية للحكومة حزمة من المطالب التنموية للبادية الشمالية، أبرزها:
الإسراع بتنفيذ الكلية الشرطية التي تمت الموافقة عليها سابقًا.
دعم القطاع الزراعي ومربي المواشي وإزالة المعوقات الحكومية.
دعم الجمعيات والمنتديات والأندية الرياضية التي تعاني من ضائقة مالية.
تحسين البنية التحتية من طرق ومياه وصرف صحي، وإنشاء حدائق وملاعب.
تعزيز التعليم المهني والتقني، ودعم المدارس بالمستلزمات الأساسية.
دعم مستشفى البادية الشمالية بتوفير اختصاصيين وتحسين المراكز الصحية.
تمكين المرأة والشباب اقتصاديًا عبر قروض ميسّرة ودعم المشاريع الصغيرة.
تشجيع السياحة البدوية وتطوير المخيمات السياحية والموروث الثقافي.
وختمت السردية كلمتها بالتأكيد على أن الموازنة يجب أن تُقاس بقدرتها على تحسين حياة المواطنين وليس بحجم الجباية، داعية إلى تبني رؤية جديدة تقوم على العدالة والتنمية المتوازنة، ووضع المواطن في قلب السياسات العامة.