ميناء العقبة يعلن قرب استحداث 100 وظيفة جديدة وأولوية التعيين لأبناء المحافظة
ترمب يعلن دعمه هجوم الشرع على القوات الكردية
حالة الطقس المتوقعة في الأردن خلال الأربعة أيام القادمة
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق يشتم أرودغان وقطر
الأردن .. توجه لإعادة تسعير الأدوية ضمن معادلة جديدة عادلة
صور - الأميرة دينا مرعد تزور المستشفى التخصصي وتتابع أوضاع مرضى غزة
صيادلة يرفضون مشروع نظام وتعليمات الطبابة عن بُعد وصرف الأدوية "أونلاين"
هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب
الأردنيون يتراجعون عن السياحة للخارج
الغارديان: مجلس السلام مشروع استعماري سافِر وترامب يبحث عن مساعدين لتنفيذه
إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد
البرلمان الأوروبي يجمّد المصادقة على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة
البيت الأبيض: نراقب بقلق بالغ التطورات في سوريا
الأردن .. 3 آلاف وظيفة جديدة في الصحة خلال العام الحالي
البرلمان الأوروبي يعلق المصادقة على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة
الرئاسة السورية: تفاهم مع "قسد" حول مستقبل الحسكة وآليات الدمج
أمانة عمان تطلق خدمة ترخيص البناء وإذن إشغال ضمن طلب إلكتروني موحد
البحرين تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام
التربية: الامتحانات التكميلية جرت بانتظام والفرق الفنية تضمن دقة التصحيح والنتائج
زاد الاردن الاخباري -
أكد النائب سليمان السعود خلال جلسة مناقشة الموازنة أن الأردن صامد في مواجهة محاولات التشويش الخارجية، وأن وحدته الوطنية وسيادته فوق أي أجندة خارجية، مشددًا على أن الأوطان لا تُدار من الخارج وإنما تُصنع من ضمير القائد وشعبه وجيشه.
وأضاف السعود أنه ابن حي الطفائل ولم يستفد من الامتيازات، وأنه قدم للوطن ما استطاع، مؤكدًا أن الأردن أطهر من أي محاولات فساد أو أجندات خارجية، وأنه لا يمكن أن يُنظر إلى الوطن كحقيبة سفر أو وسيلة للابتزاز السياسي.
وأشار إلى أن الحديث عن الدولة يرتبط بالإنسان، وأن الأردن بيت للتنوع والأخوة الصادقة، حيث يتساوى فيه المسلم والمسيحي، مؤكداً أن الشعارات غير المبنية على الواقع لا تفيد الوطن، وأن الكلمة الصادقة يجب أن تكون أداة بناء لا موقدًا للخصومة.
وأكد دور الأردن التاريخي في فلسطين، مشيرًا إلى التضحيات التي قدمها الأردنيون في الدفاع عن القدس وغزة، وأن القيادة الهاشمية حافظة للوطن والجوار.
وفيما يخص الموازنة، طرح السعود تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الموازنة تفتح بابًا لمستقبل جديد أم تحكم إغلاق الباب على حاضر يزداد ضيقًا، مشيرًا إلى أن الدين العام تجاوز 42 مليار دينار، وأن العجز بعد المنح يقدر بـ 2.125 مليار دينار.
ولفت إلى أن 81% من نفقات الدولة هي نفقات جارية، وأن المشاريع التنموية مثل السكك الحديدية والمدن الصناعية تبقى حبرًا على ورق ما لم تُنجز فعليًا على الأرض. وشدد على ضرورة أن تكون الموازنة لإنتاج الوفرة، وليس لإدارة النُدرة، عبر ضرائب أقل واستثمار أكثر وكفاءة أعلى في الإنفاق، مع إعادة توجيه الموارد نحو الإنتاج والقطاعات التنموية.
وأشاد بالجهود الحكومية في الحفاظ على الاستقرار المالي والإصلاحات التي بدأت، لكنه أكد على حاجة الموازنة لتعديل مسارها الهيكلي، بما يشمل هيكلة الضرائب، وتحسين بيئة الأعمال، وتسريع تنفيذ المشاريع السيادية، محذرًا من استمرار حلقة العجز والاقتراض دون إصلاح حقيقي.
وختم قائلاً إن الأردن ليس مجرد مساحة على خريطة، بل وطن يُشكل من صبر الشعب وحكمة القيادة الهاشمية، وأن الحفاظ على هذا الوطن مسؤولية مشتركة، داعيًا الله أن يحفظ الأردن وفلسطين وقائد البلاد وجيشها وأجهزتها الأمنية.