أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأحد .. ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة مع بقاء الأجواء باردة ليلاً كتل نيابية: التوجيهات الملكية خارطة طريق وطنية لتحديث الجيش العربي لتعزيز الاحتراف العسكري جريمة أسرية تهز شمال عمّان .. شاب ينهي حياة شقيقته ويُسلّم نفسه التنمية الاجتماعية تبدأ الأحد استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة الأردن .. 1.5 مليون طالب وطالبة يفتتحون الفصل الدراسي الثاني اليوم تقرير: اتفاق مرتقب بين سورية وإسرائيل لوفيغارو: في غزة .. الجيش الإسرائيلي يدفع “الخط الأصفر” إلى الأمام رغم الهدنة انقلاب شاحنة توزيع غاز بمنطقة باب عمان في محافظة جرش الأرصاد: الأردن تحت تأثير تقلبات جوية وطقس متقلب حتى منتصف الأسبوع حكم قضائي يُلزم بنكًا إسلاميًا بتعويض مواطن لانتهاكه السرية المصرفية سورية تمدد وقف إطلاق النار مع القوات الكردية 15 يوما المعايطة: حزبا الوطني الإسلامي وجبهة العمل الإسلامي ملتزمان بتعديل اسميهما شاب أردني يكشف ثغرات عالمية في أنظمة ويندوز ويجذب أنظار مجتمع الأمن السيبراني الإطار التنسيقي الشيعي يرشح المالكي لمنصب رئيس الوزراء .. هذا ما نعرفه عنه كم تبلغ ساعات الصيام هذا العام؟ خبير عسكري يؤكد: تطوير العقيدة القتالية يعزز جاهزية الجيش الأردني 19 مرشحا لرئاسة العراق بينهم الرئيس الحالي ووزير الخارجية طارق خوري يحلل رسالة الملك للجيش طريقة مبتكرة لإذابة اللحوم خلال 15 دقيقة .. هل هي آمنة؟ الهدنة بين الحكومة السورية و"قسد" تتعثر وسط خلافات على دمج المؤسسات وتحشيدات عسكرية
عجبنا ولا ما عجبنا… الأثر موجود، و«بصراحة مع الوكيل» نجح
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عجبنا ولا ما عجبنا… الأثر موجود، و«بصراحة مع...

عجبنا ولا ما عجبنا… الأثر موجود، و«بصراحة مع الوكيل» نجح

10-12-2025 08:46 AM

الدكتور نضال المجالي - سواء أحببناه أو تحفظنا على أسلوبه، يظل برنامج «بصراحة مع الوكيل» واحدا من أكثر البرامج الإذاعية تأثيرا في الأردن. فالنجاح هنا لا يُقاس فقط بمدى الاتفاق مع محتواه أو طريقة طرحه، بل بما يتركه من أثر مباشر على الناس، وما يخلقه من مساحة حقيقية لصوت المواطن في زمن تتزاحم فيه المنابر وتقل فيه المنصّات التي تسمح للناس بالتعبير بلا شروط مسبقة.

منذ انطلاقته اذاعيا، شقّ الوكيل حضور برامجه الإذاعية الصباحية مكانتها بقوة. ليس لأنه مثالي، بل لأنه واقعي لحد الإرباك واحيانا الازعاج للمعني. فتح خطوطه للناس بلا رتوش، وجعل الشكوى اليومية مادة سياسية واجتماعية وإدارية، وربط المواطن بمسؤولين على الهواء بشكل لم يكن مألوفا في الإعلام التقليدي. البعض يرى ذلك جرأة مفرطة، والبعض الآخر يراه ضرورة لإزاحة الصمت عن القضايا التي تبقى غالبا معلّقة في الأدراج.

العجيب أن تقييم برامج الوكيل الإذاعية مختلفة عن غيره ؛ فهو لا يعيش على ديكور الاستوديو ولا على البراند ولا على الموسيقى الافتتاحية، بل على «الفعل» – وطبعا احيانا بضحكة مشهورة-. والناس — شئنا أم أبينا — لا يزالون ينجذبون لأي منبر يُشعرهم بأن صوتهم يمكن أن يتحول إلى إجراء، أو أن شكوتهم قد تجد أذنا تسمعها. وهذه معادلة صعبة، لكنها تفسّر استمرار البرنامج وانتشاره وظهور برامج إذاعية صباحية واسعة حققت نجاحا في يوما الحاضر.

طوال سنواته، قدّم الوكيل حالات إنسانية وصلت لمساعدات فورية، وقضايا خدماتية وجّهت المسؤولين للتحرك، وملفات لم تكن ستحصل على دقيقة اهتمام لولا أن مواطنا عاديا قالها «على الهوا». هذا وحده كاف ليجعل التجربة مؤثرة، حتى لو حملت معها جدلا وصخبا ووجهات نظر متضاربة.

في النهاية، «بصراحة مع الوكيل» او اي برنامج صباحي قدمه محمد الوكيل قبل ذلك تراها برامج لا تبحث عن إعجاب الجميع. عادي.. فأن تساءل احد هل تربطني به علاقة صداقة فكتبت بحقه؟ اجيبه: أبدا؛ فأنا اكتب عنه واحيانا اهرب ايام واكثر عن الاستماع اليه! ولا اذكر ان رقم هاتفه مسجلا حتى عندي او التقيته في جلسة خاصة سابقا. بل لقناعتي حسب ما اراه هو برنامج لا ينتظر تصفيقا جماعيا. يكفيه أن أثره محسوس، وأن الناس — راضين أو معترضين — يتحدثون عنه. وإن كان معيار النجاح هو الوجود الفعلي في يوميات الأردنيين، فحضوره نجح… فهو يقترب من يوبيله الفضي اذاعيا، يعني اكبر عمرا من بعض مستمعيه .. عجبنا ولا ما عجبنا








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع