أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأحد .. ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة مع بقاء الأجواء باردة ليلاً كتل نيابية: التوجيهات الملكية خارطة طريق وطنية لتحديث الجيش العربي لتعزيز الاحتراف العسكري جريمة أسرية تهز شمال عمّان .. شاب ينهي حياة شقيقته ويُسلّم نفسه التنمية الاجتماعية تبدأ الأحد استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة الأردن .. 1.5 مليون طالب وطالبة يفتتحون الفصل الدراسي الثاني اليوم تقرير: اتفاق مرتقب بين سورية وإسرائيل لوفيغارو: في غزة .. الجيش الإسرائيلي يدفع “الخط الأصفر” إلى الأمام رغم الهدنة انقلاب شاحنة توزيع غاز بمنطقة باب عمان في محافظة جرش الأرصاد: الأردن تحت تأثير تقلبات جوية وطقس متقلب حتى منتصف الأسبوع حكم قضائي يُلزم بنكًا إسلاميًا بتعويض مواطن لانتهاكه السرية المصرفية سورية تمدد وقف إطلاق النار مع القوات الكردية 15 يوما المعايطة: حزبا الوطني الإسلامي وجبهة العمل الإسلامي ملتزمان بتعديل اسميهما شاب أردني يكشف ثغرات عالمية في أنظمة ويندوز ويجذب أنظار مجتمع الأمن السيبراني الإطار التنسيقي الشيعي يرشح المالكي لمنصب رئيس الوزراء .. هذا ما نعرفه عنه كم تبلغ ساعات الصيام هذا العام؟ خبير عسكري يؤكد: تطوير العقيدة القتالية يعزز جاهزية الجيش الأردني 19 مرشحا لرئاسة العراق بينهم الرئيس الحالي ووزير الخارجية طارق خوري يحلل رسالة الملك للجيش طريقة مبتكرة لإذابة اللحوم خلال 15 دقيقة .. هل هي آمنة؟ الهدنة بين الحكومة السورية و"قسد" تتعثر وسط خلافات على دمج المؤسسات وتحشيدات عسكرية
إدمان الاردنيات

إدمان الاردنيات

10-12-2025 08:39 AM

من منا يصدق ان لا وجود لمدمنات في مجتمع يمتليء من بابه الى محرابه بالمخدرات.
الدراسات العالمية تشير الى ان متوسط نسبة تعاطي الاناث 30٪.فما بالك بالمجتمعات الغارقة بالمخدرات، فلماذا كل هذا التعتيم والاخفاء؟ . ونحن لم نقرأ او نسمع عن ارقام واحصائيات تتطرق لظاهرة انوثة الادمان المتصاعدة؟ .
من الخطأ تجاهل حقيقة أن المرأة دخلت على خط المخدرات تجارة وترويج وادمان.
تنتشر البائعات في الشوارع والازقة. ضع في يدها النقود فتناولك المخدر خلسه على وجه السرعة وخلال عملية تسوق في مكان مثالي تتم بإمان واطمئنان، وتتكاثر تبعا لذلك المدمنات في البيوت وسط معاناة وتكتم اسري شديد.
ادمان الذكور اصبح خارج السيطرة والاناث في الطريق شاء من شاء وابى من ابى إذا استمر هذا التعتيم والتجاهل والاخفاء، ذلك انها ظاهرة متروكة تجري بلا ملاحقة أو أو وقاية من نوع خاص وهذا ما يزيد من تسارعها وقرب انفجارها.
لقد إضطر الاباء والابناء الآن للتعامل مع التجار والمروجين، ويخاطرون بشراء المخدرات لبناتهم المدمنات للحفاظ على ذلك الشرف الرفيع، وخوفا من الانزلاق في متاهات الرذيلة وتفرعاتها.
الجرائم المرعبة غير المألوفة التي تتزايد وتقع بالتتابع ويعلن عنها رسميا على انها حدثت لخلافات شخصية او عدم ذكر الدافع هي في الواقع لا شخصية ولا ما يحزنون، وهي في الحقيقة اقترفت بدافع المخدرات التي اصبحت في متناول اليد.
ثمة خلل ما يحدث في المجتمع بسبب غياب الرعاية والرقابة العائلية للمرأة المدمنه، وشعورها بأن حياتها فارغة بلا هدف حقيقي علمي وعملي وحياتي، او الهروب من العنف الاسري، اضافة للمشكلات المرضية والنفسية ما يدفعها لتعاطي المخدرات لتضع نفسها في حالة من الهلاوس السمعية والبصرية لتجنب الحياة الواقعية.
الخلاصة ان غياب البيانات الرسمية لا يعني عدم وجود الظاهرة، بل بالعكس يعني استفحالها، وفشل ادارة ملف المخدرات في هذا الجانب.
المطلوب الآن توعية الناس بكشف الحقيقة امامهم على بساط احمدي تنفيذا للمعايير والاسس الحضارية الصحيحة لحماية المرأة من خطر الادمان.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع