البنتاغون يعلن ضبط ناقلة نفط في المحيط الهندي بعد مطاردة دولية
وزير الاستثمار يلتقي السفير الفرنسي ويبحثان تعزيز التعاون الاستثماري
بيان ملكي بريطاني للنأي عن فضائح أندرو وإبستين
سلطة إقليم البترا تؤكد دعم معسكر «النشامى» للمبارزة استعدادًا لبطولة آسيا
التسعيرة المسائية: الذهب يواصل صعوده اليوم
الأردن .. الاتحاد العام لنقابات العمال يرفض زيادة أيام عطلة القطاع العام
دبي تواصل تحطيم الأرقام القياسية .. 19.59 مليون زائر دولي في 2025
نادي الأسير الفلسطيني: إعدام الأسرى ذروة الإبادة المستمرة
حرب كلامية بين إريتريا وإثيوبيا
وفاة ملكة جمال شابة بعد حادث مأساوي أمام سكنها الجامعي
"زين" تُطلق موجة جديدة من الابتكار والاستثمار الجريء في فعالية Demo Day Zain
لاريجاني إلى مسقط وخامنئي يدعو لمسيرات والبرلمان يتمسك بالصواريخ
"أطفال أتراك في صناديق" مقابل 300 دولار .. هل فعلا اشتراهم إبستين؟
إليسا تعتذر من الجمهور بسبب فستانها
سموتريتش في نعلين: قرارات لتعزيز الاستيطان وإلغاء الحواجز في الضفة
ندوة في الطفيلة تناقش دور المحافظة في بناء السردية الأردنية
بالأرقام .. لامين جمال نجم برشلونة يتفوق على ميسي ومبابي
مصر .. اعتذار دنيا الألفي عن «فيديو التراشق بالألفاظ»
علاج مبتكر يفتح أفقا جديدا في مواجهة سرطان الكلى
زاد الاردن الاخباري -
حسين الريان - مركز صحي القادسية - الجبل الشمالي كان المتنفس العلاجي والمركز الصحي الوحيد لمئتي الف نسمة ويزيد تقريبا يعتمدون عليه في الحصول على الرعاية الأساسية عند الحاجة وكان الملاذ الصحي البسيط المتواضع بامكاناته اللوجستية واعداد كوادره المهنية
في الوقت الذي كان يقصده الفقراء من المرضى وكبار السن والعمال والفقراء من متواضعي وميسوري الحال الذين لا يملكون ترف التنقل بين المراكز الصحية الخاصة ولا الحكومية البعيدة
فجاء قرار الإغلاق لحين إيجاد مركز بديل كان قرارا صادما وقاسيا يفتقر إلى المنطق وادنى درجات المسؤولية
ولم يتم ذلك من خلال دراسة شافية وافية..!
بل كشف حجم الفجوة بين واقع الناس المترد وما يُتخذ من قرارات فوقية لا تراعي ظروف المواطن واحواله
سواء كانت المادية او الصحية او المهنية
إن السكان الذين يعيشون في هذه المنطقة ليسوا ارقاما في سجلات رسمية بل عائلات تكافح يوميا من اجل البقاء وكل خطوة زائدة نحو مركز صحي بعيد تعني وقتا ضائعا ورزقا مهدورا ومالا غير متوافر وجهدا يثقل كاهل المرضى الذين أنهكتهم ظروف الحياة قبل أن يرهقهم المرض لا سيما اولئك الذين يعانون امراضا مزمنة او يعجزون عن تحمل كلفة التنقل واضاعة الوقت
إن اغلاق مركز صحي القادسية - الرصيفة - الجبل الشمالي لم يكن مجرد قرار إداري متسرع دون إيجاد بديل فوري ، بل كان عبء جديد على المواطنين في وقت يشتد فيه الضيق الاقتصادي والمادي على الجميع
ويتراجع فيه مستوى الخدمات العامة
بل كان من الضرورة ان تبحث الوزارة عن حلول فورية مستعجلة تراعي فيها حاجة الناس وان توفر بدائل عادلة تخفف التكاليف عن المرضى وتضمن استمرار الخدمة لا ان تكتفي بقرارات تزيد المشقة وتوسع دائرة المعاناة عليهم
ما يطالب به الاهالي اليوم ليس ترفا ولا امتيازا ولا منحة بل حق واجب من حقوقهم الصحية وادنى ما يمكن ان تقدمه الدولة لمواطنيها وهو ان تعيد النظر في هذا القرار وان تضع المرضى في مقدمة اولوياتها وان تعيد فتح المركز او توفر بديلا قريبا يخدم الجميع ينهي معاناة الاهالي ويعيد لهم ما فقدوه كحق كفله الدستور
وتوفر لهم الامان الصحي الواجب توفيره من خلال مركز صحي بسيط ومتواضع كانوا يعتمدون عليه ويلجئون اليه في حال تم الحاجة لذلك
حسين الريان _ نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الرصيفة