رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها
إصابة سفيرة فلسطين بطهران بعد هجوم محتجين على مقر إقامتها
سرقة مجوهرات بـ76 مليون جنيه إسترليني من متحف اللوفر
دراسة جديدة: قلة النوم قد تُسرّع شيخوخة الدماغ
دراسة تكشف منطقة غير معروفة سابقاً في دماغ المراهقين
ديب سيك قد تكسر أزمة الذاكرة في الذكاء الاصطناعي باستخدام تقنية جديدة
بعد أستراليا .. أي الدول ستحظر مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال تاليًا؟
تفاصيل برنامج رامز جلال في رمضان 2026
لإحياء حفل زفاف دون مقابل .. حسن شاكوش يضع شروطا على العروسين
محافظ جرش يبحث جاهزية المؤسسات الرسمية للمنخفضات
السيلية القطري يحسم صفقة علي علوان
الداخلية: نحو 183 ألف سوري عادوا طوعًا إلى بلادهم
الأردن يرحب باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين دمشق وقسد
محمد بن سلمان والشرع يناقشان هاتفيا الأحداث الإقليمية
فينيسيوس بالدموع: ريال مدريد لا يحترمني .. وسأخلع قميصه
الأوقاف: نحو 800 مستنكف عن الحج ودعوة مواليد 1954 لاستلام التصاريح
إعلام عبري: الجيش يرفض دخول لجنة إدارة غزة
قناة اسرائيلية: السلطة تعود لإدارة غزة من بوابة حكومة التكنوقراط
نمو التبادل التجاري بين الأردن وقطر بنسبة 55% يعكس عمق علاقات التعاون الثنائي
زاد الاردن الاخباري -
أورد موقع "أبونيت.دي" أن التهاب الجيوب الأنفية عادة ما يحدث بعد الإصابة بنزلة برد، حيث يُصاب الغشاء المخاطي في الجيوب الأنفية بالالتهاب.
وأوضح الموقع، الذي يُعَد البوابة الرسمية للصيادلة الألمان، أن الوجه يحتوي على العديد من التجاويف المملوءة بالهواء، مشيرا إلى أن الجيوب الأنفية تشمل الجيوب الفكية والجيوب الأمامية والجيوب الغربالية والجيوب الوتدية.
وتتصل هذه الجيوب بالتجويف الأنفي عبر ممرات ضيقة، وهي مبطنة بغشاء مخاطي، وإذا تورم هذا الغشاء المخاطي بسبب الالتهاب، فلا يمكن تصريف الإفرازات بشكل صحيح، وتتراكم في الجيوب الأنفية مسببة الألم الضاغط المعتاد، والذي غالبا ما يزداد سوءا عند الانحناء.
انسداد الأنف
وتشمل أعراض الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية زيادة كثافة المخاط الأنفي وانسداد الأنف وألما خفيفا في الوجه، لا سيما في منطقة الخد.
وأشار "أبونيت.دي" إلى أن استنشاق البخار الساخن يعد علاجا منزليا بسيطا، حيث إنه يرطب الأغشية المخاطية ويخفف الضغط.
أدوية لتخفيف الاحتقان
يمكن علاج التهاب الجيوب الأنفية بواسطة البخاخات أو الأقراص التي تعمل على تخفيف الاحتقان، حيث إنها تساعد على تصريف المخاط، ومن ثم تحسين التنفس. ومع ذلك، يجب استخدام هذه الأدوية لبضعة أيام فقط، ويوصي الأطباء باستخدام البخاخات الخالية من المواد الحافظة.
كما تخفف مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين وحمض أسيتيل الساليسيليك (الأسبرين) والديكلوفيناك والباراسيتامول (الأسيتامينوفين) الأعراض الحادة بشكل موثوق، مع مراعاة عدم تناولها لفترة طويلة.
وإذا تكررت الإصابة بالالتهاب أكثر من أربع مرات سنويا، يطلق الأطباء عليها اسم التهاب الجيوب الأنفية المتكرر، وفي هذه الحالة، تستخدم بخاخات الكورتيزون الأنفية لتخفيف الالتهاب، وينطبق هذا أيضا إذا كانت الحساسية هي السبب.
الجراحة
وإذا استمرت الأعراض، فقد تكون الجراحة مفيدة، حيث يقوم الطبيب بتوسيع الممرات الضيقة بين الجيوب الأنفية والأنف لتقليل تراكم المخاط.
ويتم علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن بشكل مشابه للنوع المتكرر، حيث يتم استخدام بخاخات الكورتيزون الأنفية في هذه الحالة أيضا، كما يمكن أن يخفف غسل الأنف بالمحاليل الملحية الأعراض بشكل كبير. وفي بعض الحالات، يمكن أيضا تجربة المضادات الحيوية، وإذا فشلت جميع هذه الإجراءات، تبقى الجراحة هي الملاذ الأخير.