جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع
لجنة فلسطين في الأعيان تدين هدم قوات الاحتلال مقر "الأونروا" في القدس
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
295 مستفيدا من عيادات الإقلاع عن التدخين في البترا
السليحات يؤكد أهمية ديوان المحاسبة في حماية المال العام وتعزيز الشفافية
اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة حول إيران
فيضانات موزمبيق تُغرق قرى كاملة وتُشرد الآلاف
رئيس سيراليون يطلب الصفح من ضحايا الحرب الأهلية
المباني المدمرة قنابل موقوتة فوق رؤوس الغزيين
وزيرة التنمية الاجتماعية: بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة لمدة أسبوعين
المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية يبحث سبل دعم وتطوير قطاع الرياضة
بطل العالم في الفورميولا ون يزور الهلال الأحمر الأردني
بعد سلسلة حوادث كارثية .. سيدني تغلق 34 شاطئاً لأجل غير مسمى
%42.3 فاقد المياه في الأردن
الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن
تزامنا مع زيارة الملك .. رئيس الديوان الملكي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك
وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش لتعزيز تنظيم سوق العمل
لافروف: روسيا ستواصل الأنشطة التجارية مع إيران رغم التهديدات الأميركية
اتفاقية تعاون بين السفارة الإيطالية ودائرة الشؤون الفلسطينية
زاد الاردن الاخباري -
في مشهد تربوي يفيض بالإنسانية ويعكس جوهر رسالة التعليم ،
كرّم مدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة الأستاذ عمران اللصاصمة ، مساعد مدير مدرسة أنس بن مالك الأساسية للبنين الأستاذ عاهد الرواشدة، بدرع تذكاري خلال فعاليات الطابور الصباحي، تقديراً لموقف إنساني عفوي جسّد صورة المعلم القدوة.
فقد ظهر الرواشدة في مقطع فيديو مصوَّر تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الإخبارية وهو ينحني لمساعدة أحد طلبته في باحة المدرسة، مشهداً بسيطاً في صورته عميقاً في دلالاته، حيث أبرز أن المعلم هو الأقرب إلى أبنائه الطلبة، يحمل في قلبه الحب والرحمة، ويغرس فيهم الطمأنينة والأمان داخل بيتهم الثاني، المدرسة.
وأكد اللصاصمة أن هذا التكريم ليس إلا رمزاً لمعلمين ومعلمات يضيئون الميدان التربوي بقصص عظيمة ويجسدون الإيمان العميق بأن الطلبة هم مستقبل الوطن وأمله في الحاضر والمستقبل، مشيراً إلى أن التربية والتعليم تزخر بنماذج مشرقة تجعل من المدرسة منارة للعلم والقيم والإنسانية.
إن هذا الحدث يرفع مقام المعلم ويعيد التأكيد على أن دوره يتجاوز حدود الكتاب والمنهاج، ليصبح حاضناً للروح الإنسانية، ومرشداً للقيم العليا، وملهماً للأجيال. فالمعلم الذي ينحني ليعين طالباً، إنما يرفع أمة بأكملها، ويغرس في نفوس الناشئة أن العلم لا ينفصل عن الرحمة، وأن القدوة الحقيقية تُبنى بالفعل قبل القول.
إن تكريم الرواشدة اليوم هو تكريم لكل معلم ومعلمة يضعون بصمتهم في وجدان الطلبة، ويؤكد أن التربية ليست مهنة فحسب بل رسالة سامية تحمل في طياتها بناء الإنسان وصناعة المستقبل.