البرهان يعيد تشكيل مجلس التعاون الإستراتيجي بين السودان والسعودية
أضاع صلاح ومرموش .. ركلات الترجيح تحرم مصر من المركز الثالث في امم افريقيا
كاتس يتفاخر بتدمير 2500 مبنى منذ اتفاق غزة وحماس تندد
نجل الشاه يحث ترامب على ضرب إيران الآن
ما قصة حراس مادورو الكوبيين الذين أقيمت لهم جنازة رسمية؟
القيادة المركزية الأميركية تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة
حصيلة جديدة لشهداء حرب الإبادة في غزة
العراق يفرض سيطرته على قاعدة عين الأسد بعد انسحاب القوات الأميركية
ناشط فرنسي يواجه السجن بسبب رفضه للعدوان على غزة
أبو عرابي: امتلاء آبار الحصاد المائي في إربد
غوتيريش: قِيِم الأمم المتحدة تواجه تحديات
برلمانية فرنسية تكشف عن موقع إلكتروني مخصص لمراقبة المسلمين
رويترز تكشف عن اتصالات سرية بين واشنطن ووزير فنزويلي قبل اعتقال مادورو
أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد
ترامب يتعهد بفرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية بسبب قضية غرينلاند
خامنئي يتهم ترمب بالتحريض والتسبب بسقوط قتلى خلال الاحتجاجات
5 نصائح عملية للعناية ببشرتك في الطقس البارد
الجغبير: الصناعة الأردنية قصة نجاح تعكس تطور المملكة
الكريمين يتفقد أضرار الأمطار والسيول في الطفيلة ويؤكد تسريع معالجة الانهيارات وتحسين البنية التحتية
زاد الاردن الاخباري -
أصدرت النائب رند الخزوز، اليوم الأربعاء، بيانًا، ردت فيه على محاولة البعض تحويل مسار حديثها عن دعم سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد للشباب، وإعطاء الحديث مسارات مختلفة، لا تمت للواقع بصلة.
حاول البعض اجتزاء كلامي؛ لتشويه الحقيقة، حيث أنني أشرت في استقالتي من لجنة الشباب النيابية، إلى خلل في اختيار رؤساء اللجان، تحت ذريعة التوافق البرلماني، والذي أرى أنه بعيد عن ممارسة العمل الديمقراطي المتمثل بانتخاب رؤساء اللجان الدائمة، وعليه أؤكد أنني لا أبحث عن امتيازات أو ما شابه.
وفي هذا السياق، فإنني أؤكد أن ما قلته في بياني ، تمحور حول أن جلالة الملك هو الداعم الأول لمشروع الإصلاح الوطني ، والذي تمثل بإنتاج قانون الانتخاب، الذي خفض من عمر المترشح ، وأتاح لي الفرصة للوصول إلى البرلمان، في حين أن ما قلته بخصوص الشباب ، وحاجتهم إلى من يأخذ بيدهم ، ويوفر لهم فرصة المشاركة، فإنني بهذا الصدد فخورة بسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، الداعم لمشاركة الشباب في المشروع الوطني الإصلاحي، والذي يمثل مشروع دولة وليس أشخاص بعينهم.
أشعر بالأسف الشديد لمحاولة البعض تحويل حديثي عن تمكين الشباب إلى سردية موجهة ضدي، وهذا يضعنا أمام مشكلة تتمثل في عدم تقبّل الواقع الجديد، الذي يقوم على الفكر الشبابي النير، و لا يُقاس بالصوت المرتفع، بل بالفعل والإنجاز الحقيقي .
الشباب زينوا البرلمان، ودخلوه من أوسع أبوابه؛ لأنهم استحقوا مكانهم، ولأن الدولة فتحت الطريق بقانون وحياة حزبية جديدة، هذه هي الحقيقة التي يجب دعمها، والعمل لتمتينها ، فالإصلاحات تحتاج لتعاون، وعمل دؤوب، وعلينا أن نتذكر جيدًا خطاب جلالة الملك في خطبة العرش السامي، عندما قال إن الأردنيين في ظهره ولا يهاب أحد، وبالتالي علينا أن نكون في ظهر بعضنا البعض.
حمى الله الأردن قيادةً وشعبًا من كل محاولات تشويه المسار الوطني، ومن كل رواية تُبنى على الوهم ، ومن كل خطاب يسعى لإرباك الثقة بين الدولة وأبنائها.