البرهان يعيد تشكيل مجلس التعاون الإستراتيجي بين السودان والسعودية
أضاع صلاح ومرموش .. ركلات الترجيح تحرم مصر من المركز الثالث في امم افريقيا
كاتس يتفاخر بتدمير 2500 مبنى منذ اتفاق غزة وحماس تندد
نجل الشاه يحث ترامب على ضرب إيران الآن
ما قصة حراس مادورو الكوبيين الذين أقيمت لهم جنازة رسمية؟
القيادة المركزية الأميركية تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة
حصيلة جديدة لشهداء حرب الإبادة في غزة
العراق يفرض سيطرته على قاعدة عين الأسد بعد انسحاب القوات الأميركية
ناشط فرنسي يواجه السجن بسبب رفضه للعدوان على غزة
أبو عرابي: امتلاء آبار الحصاد المائي في إربد
غوتيريش: قِيِم الأمم المتحدة تواجه تحديات
برلمانية فرنسية تكشف عن موقع إلكتروني مخصص لمراقبة المسلمين
رويترز تكشف عن اتصالات سرية بين واشنطن ووزير فنزويلي قبل اعتقال مادورو
أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد
ترامب يتعهد بفرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية بسبب قضية غرينلاند
خامنئي يتهم ترمب بالتحريض والتسبب بسقوط قتلى خلال الاحتجاجات
5 نصائح عملية للعناية ببشرتك في الطقس البارد
الجغبير: الصناعة الأردنية قصة نجاح تعكس تطور المملكة
الكريمين يتفقد أضرار الأمطار والسيول في الطفيلة ويؤكد تسريع معالجة الانهيارات وتحسين البنية التحتية
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة حديثة أن الصوم المتقطع بطريقة «اليوم البديل» يساعد في تقليل الوزن والدهون، لكنه قد يتسبب أيضا في فقدان الكتلة العضلية، وهو جانب لم يحظَ بالاهتمام الكافي حتى الآن.
خلفية على انتشار الصوم المتقطع
تُظهر الإحصاءات أن حوالى 44% من البالغين حول العالم يعانون من زيادة الوزن، بينما يعاني نحو 16% من السمنة. وقد أدى هذا الانتشار الواسع إلى تزايد الاهتمام باستراتيجيات إنقاص الوزن، ومن بينها الصوم المتقطع، الذي يُنظر إليه كوسيلة فعالة لتحسين الصحة الأيضية والقلبية الوعائية. وتقوم هذه الطريقة على التناوب بين فترات من الصوم والأكل، بحيث تمتد فترات الصيام إلى 16-20 ساعة يومياً.
«اليوم البديل»
ركزت الدراسة التي أجريت في سنغافورة على طريقة الصوم المعروفة باسم «اليوم البديل»، وهي تعتمد على التناوب بين يوم صيام يُسمح فيه بتناول وجبة صغيرة من 400 إلى 600 سعرة حرارية، ويوم يُتناول فيه الطعام بشكل طبيعي. وقد شارك في التجربة 37 رجلاً آسيويًا تتراوح أعمارهم بين 21 و35 عاماً، ويعانون من زيادة الوزن.
تناول البروتين لا يمنع فقدان العضلات
قسم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين: الأولى اتبعت نظام الصوم فقط، بينما تناولت الثانية مكملات بروتين خلال أيام الصيام. وبعد 4 أسابيع من المتابعة، لاحظ الباحثون أن كلتا المجموعتين فقدت وزناً ودهوناً، لكن ذلك تزامن أيضاً مع انخفاض في الكتلة العضلية، حتى بين من تناولوا البروتين.
وأرجعت الدراسة هذا الانخفاض إلى أن كمية البروتين المستهلكة ظلت دون المستوى اليومي الموصى به، كما أن الفرق في كمية البروتين بين المجموعتين لم يكن كبيراً بما يكفي لإحداث فرق في حماية العضلات.
ولم تُسجل الدراسة تغيرات كبيرة في ضغط الدم أو مستويات السكر في الدم على المدى القصير. وأوصى الباحثون بإجراء دراسات إضافية تستكشف تأثير دمج مكملات البروتين مع تمارين المقاومة، بهدف الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء برامج خسارة الوزن المعتمدة على الصيام المتقطع.